لا يستطيع أحد أن ينكر علي وحيد حامد شجاعته، فقد ألقي بنفسه في نار الإخوان الموقدة، ولأنهم يعرفون أنه لن يتردد في أن يقدم ما يري أنه صواب، حتي لو كان هذا الصواب في صالح الشيطان، فقد حملوا علي وحيد حامد