مى سمير تكتب: قصص الحب المحرم على فراش الخيانة

مقالات الرأي




عشيقات يقدمن قصصًا ساخنة عن المتعة الحرام

■ العشيقة ترضى بسرقة ساعات قليلة من الحب.. وتعيش على أمل أن يأتى يوم ويطلب منها عشيقها أن تتحول إلى زوجته 
■ الرجل الخائن يظل طوال عمره خائنًا ولا توجد امرأة عاقلة تريد الارتباط برجل مثله

«العشيقة» هى الضلع الثالث فى مثلث الحب، العنصر الذى يفسد وجود معادلة الحب بين شخصين، الطرف الذى يكتب كلمة نهاية فى قصص الحب، المرأة الأخرى التى لا تعيش إلا فى الظل.

نظرة ثاقبة على اعترافات عدد من العشيقات على موقع (http://www.infidelity-help.us.com/) يكشف لك مشاعر وأحاسيس امرأة تحمل لقب عشيقة.

كنت فى غرفة مكتبه أتبادل معه قبلات خاطفة، وأنا أشاهد صورة زوجته المبتسمة وهى تحتل طرف المكتب إلى جوار صور أبنائه الأربعة، فى تلك اللحظة فهمت معنى أن أكون عشيقة أو حبيبة سرية ليس لها الحق أن تكون جزءًا من حياته الرسمية.

بهذه العبارة بدأت تلك العشيقة اعترافها الكامل عن تلك العلاقة المحرمة مؤكدة أنها تعشق حياة الظل وتستمتع بلقب المرأة الأخرى، بدأت القصة وهى فى الثالثة والعشرين من عمرها، خريجة جديدة من الجامعة تخطو أولى خطواتها فى مجال العمل، وفى عشاء عمل جمع مديرها بعدد من مديرى الشركات التى تعمل فى نفس مجال شركتها، فوجئت بأحد هؤلاء المديرين - والذى أصبح فيما بعد عشيقها المستقبلى - يحاصرها بابتسامات واضحة المعنى ونظرات جريئة، انتهت بدعوته لها بشكل مباشر لتناول الغداء معه فى اليوم التالى. تعترف العشيقة بأنها فى البداية شعرت بالإطراء أن مديرًا مهمًا وصديقًا لرئيسها فى العمل أبدى اهتماما بها، ولكن مع تكرار اللقاءات شعرت أنها أسيرة تلك العلاقة مع رجل يكبرها بـ 22 عاما.

وعلى الرغم من إدراكها أنه متزوج إلا أنها لم تنجح فى منع نفسها من الوقوع فى حبه والارتباط به، وقد خفف شعورها بالذنب أن العشيق أكد لها أنه اتفق مع زوجته أن يجمعهما زواج مفتوح، حيث يحق لكل منهما أن يقيم علاقة خارج إطار الزواج بشرط عدم معرفة الطرف الثانى.

تؤكد العشيقة أنها شعرت معه أنها إنسانة جديدة، أكثر جرأة فى التعبير عن مشاعرها، أكثر ثقة فى البوح بما تريده مع عشيق يلبى لها رغباتها، وأكثر حرية فى علاقة لا تعرف القيود أو المسئوليات أو لقاءات تقليدية ومعتادة، تؤكد تلك العشيقة أنها وقعت فى عشق الإثارة التى تأتى مع العلاقة السرية وأصبحت تشعر بسعادة لا تعرف سرها عندما تخطط للذهاب لمكتبه واختلاس دقائق معه، أو عندما تلتقى به سرًا فى منزلها وتتابعه وهو يأتى لها متخفيا ليلا. وتؤكد فى النهاية أنها لا تشعر بتأنيب الضمير بل على العكس هى تستمتع بلقب «عشيقة».

ظلت تتأمل نفسها فى المرآة وهى تدقق فى الخطوط التى بدأت تغزو وجهها وتعكس حقيقة اقترابها من الأربعين، فى تلك اللحظة قررت أن تتخلى عن حياتها السابقة كعشيقة لواحد من أشهر أطباء العيون لتبدأ حياة جديدة تحمل فيها لقب عشيقة سابقة.

هكذا أكدت صاحبة هذا الاعتراف التى بدأت علاقتها مع طبيب العيون وهى لا تزال فى بداية العشرينات واستمرت العلاقة لأكثر من 16 عامًا، كانت البداية مع زيارة تقليدية لطبيب العيون، ولكن مع اللحظة الأولى لدخولها لغرفة الكشف وقعت فى غرام هذا الرجل الذى يكبرها بأكثر من عشرين عاما، وبالتالى توالت الزيارات للطبيب الذى أدرك هو الآخر أنها أكثر من مجرد مريضة.

تعترف تلك العشيقة السابقة بأنها استخدمت كل أسلحة المرأة من أجل الإيقاع به، بدءا من عطرها الذى كان يضفى عليها هالة من الغموض إلى المكياج الخفيف الذى منحها جمالاً بريئًا، فهى تدرك أن الرجال لا يحبون المرأة التى تضع الكثير من المكياج، وانتهاء بالملابس التى تكشف للناظرين دقة جسدها المنحوت فى مثالية.

لم تستغرق وقتًا طويلاً لتبدأ علاقتها مع الطبيب الثرى الذى منحها كل ما تريده بدءا من علاقة غرامية ساخنة مرورا بالهدايا الغالية والرحلات المستمرة نهاية بدفع مصاريف دراساتها العليا، حيث حصلت على شهادة الدكتوراه فى العلوم الاجتماعية وتخصصت فى العلاقة بين الرجل والمرأة.

تؤكد تلك العشيقة أنها كانت تشعر بأنها شريكة زوجها ولهذا أصرت على أن يعمل بوليصة للتأمين على حياته على أن تكون هى المنتفعة الوحيدة منها، ومع إصرارها وافق بشرط أن تقوم هى بدفع أقساطها باعتبارها المستفيدة منها، حيث تحصل بعد وفاته على عشرة ملايين دولار، لقد شعرت أن تلك البوليصة بمثابة اعتراف رسمى منه أنها جزء مهم من حياته.. تنهى العشيقة السابقة اعترافها بأنها قررت أن تنهى العلاقة عندما شعرت بحاجة لتكوين عائلة وإنجاب أطفال، وعلى الرغم من انفصاله عنه إلا أنها لا تزال تدفع أقساط البوليصة وتحلم بالثروة التى ستحققها عند وفاة عشيقها، أما عن حلم الزواج والإنجاب فهى لا تشعر بالقلق فهى فى النهاية حاصلة على شهادة الدكتوراه فى العلاقة بين الرجل والمرأة وتعرف الكثير من أسرار تلك العلاقة وبالتالى فهى تشعر بالثقة بأنها سوف تعثر على الزوج المثالى.

بدأت تلك العشيقة اعترافها بمجموعة من النصائح لغيرها من العشيقات فى مختلف أنحاء العالم. أولى تلك النصائح هو أن تستمتع العشيقة بتلك العلاقة باعتبارها علاقة عبارة وليست قصة حب خالدة. ثانيا، ألا تشعر بتأنيب الضمير بسبب ما تحصل عليه من هدايا، فى النهاية هذه العلاقة لن تستمر للأبد.

ثالثا، ألا تتوقع عرضا بالزواج، فالرجل الخائن يظل طوال عمره خائنًا ولا توجد امرأة عاقلة تريد الارتباط برجل خائن. رابعا، أن تستعد للبقاء بمفردها للعديد من الليالى وقضاء الكثير من الوقت فى التسوق والشراء باستخدام الفيزا كارت الخاصة بالعشيق.

أما عن قصة تلك العشيقة فقد بدأت مع طلاقها من زوجها بعد قصة حب انتهت بعد العام الثالث من الزواج، حيث وجدت صديق زوجها يقترب منها ويحاول أن يقيم علاقة معها. كانت أولى محاولاته بعد اليوم التالى لطلاقها حيث زعم أنه قدم للاطمئنان عليها، ولكن نظراته التى كانت تخترق جسدها أكدت لها أنه يريد أكثر من الكلام.

توالت زياراته ومع كل زيارة كانت تضيق المسافة بينهما إلى أن وجدت نفسها بين أحضانه. استمرت العلاقة لعدة شهور وانتهت سريعا كما بدأت ولكنها تعلمت من هذه التجربة مدى ما تتمتع به من تأثير على الرجال، واكتشفت أنها كانت غير مدركة لما تتمتع به من جمال وجاذبية عندما كانت متزوجة ولكن صديق الزوج أكد لها أنه ليس الوحيد الذى كان يقدر جمالها ويشعر أنها تستحق من هو أفضل من زوجها السابق.

مع إدراكها لما تتمتع به من تأثير على الرجال، قررت أن يكون عشيقها التالى أكثر وسامة وثراء من العشيق الأول، وبالفعل وقع اختيارها على مدير البنك الذى تتعامل معه ولم يكن من الصعب عليها أن تلتقى به مصادفة فى أحد المطاعم، ثم تكررت المصادفة لأكثر من خمس مرات كانت كافية لكى يقع فى غرامها. وتنهى العشيقة اعترافها بالتأكيد أنها تستمتع بكونها امرأة فى الظل لا تجمعها مشاعر حب مع شريك حياتها الذى يلبى لها كل طلباتها ويزداد ارتباطه بها على نحو يجعلها تخشى فى يوم من الأيام أن يطلب منها الزواج.

بحسب دراسة علمية أجرتها جامعة أوكولاهوما فى الولايات المتحدة الأمريكية فإن الفتيات غير المتزوجات يشعرن بالحب بشكل أكبر تجاه الرجال المتزوجين أو المرتبطين بامرأة أخرى، بهذه الحقيقة العلمية بدأت تلك العشيقة اعترافها وكأنها تحاول أن تقدم لنفسها مبررًا لوقوعها فى غرام زوج زميلتها فى العمل.

قصتها بدأت عندما دعتها زميلتها فى العمل لكى تقضى ليلة رأس السنة معها ومع أسرتها فى أحد منتجعات جزر المالديف، حيث اعتادت أسرتها أن تسافر لقضاء إجازة الكريسماس وتستمتع بالأجواء الاستوائية.

لم تكن العشيقة تعرف أن صديقتها تسعى لتزويجها من شقيقها وأنها سوف تستغل الرحلة من أجل تحقيق هذا الهدف، ولكن مع اللحظات الأولى اكتشفت الخطة، خاصة مع مقاعد الطائرة وغرف النوم المتجاورة إلى جانب حديث الصديقة غير المنقطع عن مميزات شقيقها.

فى البداية تعترف العشيقة بأن شقيق صديقتها يتمتع بوسامة ولكنها لا تعلم لماذا لم تشعر بشىء تجاهه على العكس من زوج زميلتها فى العمل الذى كان ينتهز كل فرصة لكى يخلو بها ويهمس فى أذنها بأنها تستحق من هو أفضل من شقيق زوجته.

كانت كلماته تداعب خيالها وتثير مشاعرها وتجعلها تشعر بجاذبية غامضة تجاه هذا الزوج. تحولت الهمسات إلى لمسات خاطفة غير مقصودة تصاحبها ابتسامة خبيثة وكأنه يقول لها أعلم ماذا يدور فى ذهنك، وبمرور الوقت انهارت كل محاولاتها لمقاومة الزوج الذى كان يعلم أن فريسته استسلمت تماما له.

وفى صباح اليوم الثالث من الرحلة، ذهبت صديقتها للغطس مع بقية أفراد عائلتها كما اعتادوا، اعتذرت العشيقة عن الذهاب فهى لا تجيد الغطس وتحجج الزوج بالإرهاق، لتذهب العائلة ويبقى الزوج والصديقة الخائنة ويبدأ أول فصل من فصول قصة خيانة لا تزال مستمرة. وكأنه يعلم أنها كانت فى انتظاره، دق الزوج باب غرفتها وبمجرد أن فتحت الباب منحها قبلة طويلة استمرت لوقت كافٍ لكى يفهم الزوج أنها أصبحت ملكه. تعترف الصديقة بأنها لا تزال على علاقة بزوج زميلتها فى العمل التى لا تزال تسألها عن سر عدم اقتناعها بشقيقها.

ظلت طوال سبع سنوات تشعر أنها المرأة الأولى فى حياته على الرغم من أنها العشيقة التى يحرص على إخفائها بعيدا عن الأنظار ويأتى إليها متسللاً كل أسبوع مرة ليقضى معها لحظات خاطفة، وعلى الرغم من ذلك كانت تعيش من أجل تلك اللحظات.

بدأت قصتها كما تشير فى اعترافها فى تمام السادسة صباحا عندما كانت تلتقى به أثناء ممارسة رياضة الجرى يوميا قبل أن تذهب لعملها، فى البداية جمعتهما ابتسامات متبادلة يحرص عليها كل من يمارس الرياضة فى الساعات الأولى من النهار داخل الكمبوند الذى يقع على أطراف المدينة. بدأت بعد ذلك تشاركه الجرى إلى أن طلب منها لقاءها على العشاء. فى البداية ترددت فى قبول دعوته خاصة أنها أرملة ولديها طفلان.

لكنها فى النهاية وافقت على اللقاء وفوجئت به يعترف لها بإعجابه الشديد بها وعندما سألته عن زوجته أكد لها أنه فقد حبها منذ سنوات ولكنه استمر فى الزواج بسبب الأبناء. تطورت العلاقة سريعا بعد رحلة لأحد المنتجعات، ولأول مرة تكذب على والديها حيث اضطرت أن تقول لهما إنها فى رحلة عمل لكى تترك معهما الطفلين.

بعد هذه الرحلة، أصبحت لقاءاتهما الأسبوعية بمثابة الحلم الذى تعيش من أجل تحقيقه طوال الأسبوع، وعلى الرغم من نظرات والدتها الممتلئة بالشك التى تحاصرها عندما تترك طفليها لديها إلا أنها تعترف بأنها غير قادرة على التحرر من تلك العلاقة التى تشعر فيها أنها لا تزال امرأة قادرة على الحب، ولكى تضمن استمرار هذه المشاعر توافق على أن تبقى فى الخفاء، ترضى بسرقة ساعات قليلة من الحب، وتعيش على أمل أن يأتى يوم ويطلب منها عشيقها أن تتحول إلى زوجته.

لا تعرف حتى الآن لماذا اختارها دون غيرها من فتيات الملهى الليلى فهناك من هن أصغر منها وأكثر جمالا، بينما هو أهم رجل أعمال يزور المكان وفاتورته هى دائما الأعلى، وعندما كانت تسأله كانت إجابته دائما بدون أسباب.

هكذا بدأت السيدة التى احترفت حياة الليل اعترافها عن قصتها مع عشيقها رجل الأعمال الشهير الذى أحبها واختارها دون غيرها على الرغم من أنها فى منتصف الثلاثينات؛ أى لا تصغره سوى بعدد قليل من السنوات، وهناك بالتأكيد من هن أكثر جمالا وأصغر سنا منها. عندما طلبها للجلوس معه أول مرة، لم تصدق نفسها واعتقدت فى البداية أنه يريد استغلالها للوصول لغيرها من الفتيات إلا أنها فوجئت به يعاملها بقدر كبير من الرومانسية لدرجة أنه لم يحاول الاقتراب منها فى اللقاءات الأولى التى جمعتهما وكأنه يريد منها أن تعرفه فى البداية وتحبه قبل أن تدخل معه فى علاقة.

لم تشعر معه أنها تقوم بعملها الذى اعتادت عليه طوال عشرين عاما منذ أن كانت فى السادسة عشرة من عمرها، ولكنها كانت تشعر أنها فتاة مراهقة تعيش قصة رومانسية، كانت تستمتع بلقب العشيقة وتحرص على الحفاظ عليه مع رجل منحها الحب الذى طالما بحثت عنه. وتنهى اعترافها بالإشارة إلى أن الجميع يسارعون بإصدار حكم ضد العشيقة دون أن يدركوا أنها قد تكون مجرد امرأة تبحث عن الحب وترضى بنصف رجل تعيش معه فى الظل ولا تمانع فى مشاركته مع أخرى