الرقابة الإدارية تشن حملة مكبرة على مراكز الغسيل الكلوى بالسويس (صور)

محافظات

الرقابة الادارية
الرقابة الادارية تشن حملة مكبرة على مراكز الغسيل الكلوى


شن مكتب هيئة الرقابة الإدارية بمحافظة السويس، حملة مكبرة اليوم الجمعة، على مراكز ووحدات الغسيل الكلوي بالمستشفيات الحكومية والخاصة في السويس، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة.

وخرجت الحملة في العاشرة صباحًا في سرية تامة دون معرفة أعضائها أي معلومات عن طبيعة المهمة ووقت تنفيذها، وقادها الرائد كريم الشريف عضو الرقابة الإدارية تحت إشراف اللواء باسم السبكى مدير جهاز الرقابة بالسويس، بمشاركة لجنة من الشئون الصحية في السويس، وتفقد وحدات الغسيل الكلوى في مستشفى التأمين الصحى ومركزين خاصين.

وبدات الحملة بجولة وحدة الغسيل الكلوى بمستشفي التأمين الصحى، وتابعت الحملة وحدات الغسيل الكلوي صحيا ووقائيا، مع فحص المستندات الخاصة بالمرضى والأجهزة المستخدمة فى الغسيل الكلوي للمواطنين على نفقة الدولة وبلغ عددهم 3 فقط بالوحدة، وتعقيم الجهاز بين كل مريض وآخر، ووحدة معالجة المياه، وعقود الصيانة وغرفة الماء ووجود الأدوية الكافية للمرضي بالصيدلية الخاصة بالمستشفى.

وكشفت الحملة عن وجود اعطال في الأجهزة نتيجة لزيادة معدل التشغيل اليومى، وبحسب ما أوضح الدكتور محمد حواش مدير مستشفي التأمين الصحى فان الحد الأقصى للعمل على جهاز الغسيل الكلوى هو 3 جلسات غسيل يوميا، بينما يتم استخدام كل الأجهزة خلال ورديات العمل، ويتم اجراء 4 جلسات على كل منها، مما يتسبب في تعجيل العمر الافتراضى للجهاز المقدر بـ 40 الف ساعة، لافتا الى ان هيئة التأمين الصحى لم تمدهم باجزة جديدة منذ فترة وان الوحدة في حاجة الى دعم من الهيئة.

وشددت حملة الرقابة الإدارية على ضرورة اتباع الأساليب العلمية الوقائية خلال العمل بالوحدة، وتابعت الحملة أيضا وحدة تعقيم المياة، والتي تضم وحدات كربون وفحم لمعالجة الاملاح الزائدة والشوائب، ويستخدم ما تنتجه من مياة معقمة في عملية الغسيل الكلوى كعمال مساعد لتنقية الدم.

وفوجئت الحملة بوضع المياة المعقمة المعالجة في جراكن مكشوفه لأشعة الشمس، وهو ما قد يتسبب في تفاعل الماء مع الجراكن البلاستيكية، وسيط التخزين وشددت اللجنة على ضرورة توفير مخزن جيد التهوية وبعيد عن أشعة الشمس لتخزين المياة حفاظا على صحة المرضى.

قبل مغادرة الحملة، استوقفهم والد طفل مصاب، واشتكى من عدم وجود وحدة للغسيل الكلوى للأطفال، والتي تتطلب بحسب افادة الأطباء أجهزة خاصة وبفلاتر دم معينه تتناسب مع وزن الأطفال وكمية الدم باجسادهم.

وكشفت مصدر طبي ان عضو الرقابة الإدارية إلتقى بالدكتور لطفى عبد السميع وكيل وزارة الصحة في السويس وتم الاتفاق على تجهيز وحدة للغسيل الكلوى للأطفال على ان يكون مقرها مديرية الصحة، وتضم ثلاث أجهزة في صالة منفصلة، والتنسيق مع الشركة المورده للأجهزة لتوفير فلاتر تناسب الأطفال مرضى الفشل الكلوى لتكون اول وحدة غسيل كلوى مخصصة للأطفال في السويس على ان تكون جاهزة لاستقبال المرضى بعد أسبوع.

وعقب الانتهاء من التفتيش بوحدة التأمين الصحى، وتوجهت الحملة للتفتيش على وحدة الغسيل بمركز طب البترول، حيث رصدت الحملة في الزيارة الماضية لوحدة المركز وجود قصور بالاجهزة وتلف بالأدوية والمستلزمات، وتبين ان إدارة المركز تلافت كل أوجه القصور بوحدة الغسيل الكلوى.

وأشار مصدر طبى ان الرقابة الإدارية بعدما كشفت القصور في زيارتها الماضية رفعت تقرير لرئيس الهيئة العامة للبترول، والذى قام بدوره بمجازاة المخالفين المسؤولين عن القصور، فضلا عن توفير الدعم اللازم للوحدة.

كما تفقدت الحملة مركز المصري بالملاحة، وكشفت الزيارة عن عدم انتظام تسجيل اعمال الصيانة بوحدة تنقية ومعالجة المياة، وكذلك تجاهل تسجيل تاريخ سحب العينات للوقوف على نسبة البكتريا، فضلا عن عدم اتباع الأساليب الطبية الوقائية داخل الوحدة والذى قد يساهم بدوره في انتشار العدوى.

كما تبين للحملة أن مدخل العقار الكائن به مركز المصرى، هو نفس المدخل الخاص بوحدة الغسيل الكولى، وشددت الحملة على ضرورة ان يكون مدخل الوحدة منفصل عن مدخل العقار لتجنب العدوى، في إشارة الى ان الحملة قد نبهت على ذلك الامر في الزيارة الماضية للمركز باعتبارها قصور يجب تلافيه، لكنهم لم يلتزموا بذلك وفى حال استمرار ذلك القصور وعدم تخصيص باب منفصل سيتم رفع تقرير بغلق المركز.