سقطات ماسبيرو عرض مستمر.. نرصد أبرز الأخطاء الكارثية للتليفزيون مع حوارات "السيسي"

تقارير وحوارات

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي


يضع التليفزيون المصري نفسه تحت طائلة الانتقادات اللاذعة، بعد إثارته الجدل باستمراره في مسلسل الوقوع في الأخطاء والسقطات الكبرى، وخاصة التي دائمًا ما تتتعلق بخطابات الرئيس عبدالفتاح السيسي ولقائاته التليفزيونية.


واليوم كانت أحدث السقطات، ولم نتأكد إذا كانت آخرها حتى نقول ذلك فالمسلسل عرض مستمر، بعد أن أذاع التليفزيون المصري حوار قديم للرئيس السيسي مع شبكة "بي بي أس" الأمريكية على أنه حوار الرئيس خلال زيارته الحالية لنيويورك للمشاركة في الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بالرغم من أن الحوار مضى عليه عام ويتحدث عن حبس صحفيو الجزيرة في مصر.  


"التليفزيون يورط الرئاسة»

في مايو 2015، تخلل الخطاب الشهري للرئيس العديد من الأخطاء الفنية، على الرغم من تسجيله قبل يوم كامل من موعد إذاعته، ومن بين تلك الأخطاء رداءة الإخراج والصورة، بالإضافة إلى ظهور بعض الفقرات مجتزأة وغير كاملة المضمون والفكرة، وكان الخطأ الأكبر هو تكرار الجزء الخاص بحديث الرئيس عن الأمن القومي وعلاقات مصر الأفريقية وإعادة بث هذا الجزء البالغة مدته عدة دقائق، مكررًا كاملا متتاليًا.

وأدت هذه الأخطاء إلى موجة غضب في الإعلام المصري الخاص، وبرامج "التوك شو"، وشن كل من الإعلاميين هجومًا عنيفًا على المتسبب في تلك الأخطاء، مطالبين بمعاقبة المسؤول عن ذلك بأقصى سرعة.

بينما تنصل مسؤولو التلفزيون الرسمي من المسؤولية عن الأخطاء الفنية التي امتلأ بها الخطاب، وأكدوا أنه تم تصويره وتسجيله في قصر الاتحادية، عن طريق شركة إنتاج خاصة ثم تم إرساله للتلفزيون الحكومي لإذاعته كما هو، دون تدخل منهم.


«أخطاء فنية في كلمة الرئيس بالبحرين»

وفي أكتوبر 2015  فوجيء المشاهدين لكلمة الرئيس التي ألقاها في "منتدى حوار المنامة" المنعقد في البحرين، أن التليفزيون أدخل إلى الكلمة الترجمة الإنجليزية في أول 5 دقائق، على الرغم من أن الرئيس ألقى كلمته باللغة العربية.


قطع البث عن خطاب "السيسي"
وفي أبريل 2016 قطع التلفزيون المصري "البث المباشر"، عن خطاب الرئيس السيسي، خلال لقائه مع بعض ممثلي فئات المجتمع، بعد أن بدأ "أحد الضيوف" التحدث إلى السيسي، إلا أنَّ السيسي انفعل عليه، قائلاً: "أنا لم أعطِ الإذن لأحد على الهوا.. وبتسألوني ليه مش بعمل اللقاءات دي كل فترة؟، ما هو علشان بتتحوَّل إلى كلام".

وعقب ذلك، قطع التلفزيون المصري البث عن الاجتماع، هو ما بررته صفاء حجازي، رئيس اتحاذ الإاعة والتليفزيون، ورئيس قطاع التليفزيون آنذاك، إن قطع البث بشكل مفاجئ جاء من جانب الرئاسة، وليس من جانب قطاع الأخبار، ونحن ملتزمون بتنفيذ القرارات. 


« فضيحة حوار السيسي»

في يونيو  2016 وقع التليفزيون المصري في فضحية أثناء بث حوار الرئيس السيسي، مع الإعلامي أسامة كمال، بمناسبة مرور عامين على حكمه، حيث وقعت القنوات الفضائية للتليفزيون المصري والتي كانت مكلفة بإذاعة الحوار في أخطاء كثيرة منذ بدايته.

وبدأ البث بمفاجأة للمشاهدين، حيث أُذيع الجزء الثاني للحوار المسجل قبل الأول، وببداية البث ظهر الإعلامي أسامة كمال يبدأ الحديث قائلًا: "أوجه التحية مرة أخرى للسيسي"، وبدون أي مقدمات شرع الإعلامي في توجيه أسئلة للرئيس حول مكافحة الدولة للفساد، ومدى فاعلية الأجهزة الرقابية، ولتفادي تلك الفضيحة اضطروا إلى الخروج لفاصل والعودة مجددًا لإذاعة الحوار بشكل سليم، بداية من المقدمة ثم نص الحوار والأسئلة حتى الخاتمة.

وما هي إلا دقائق معدودة حتى تم قطع حديث السيسي، لتخرج علينا مذيعة التليفزيون المصري، وتقول :"استمعنا إلى جزء من حوار الرئيس الذي سيتم عرضه على حضراتكم، وسنذيع عليكم الحوار كاملا بعد هذا الفاصل".

ثم استؤنف الحوار على نحو طبيعي، ولكن سرعان ما قطع الحوار بشكل مفاجئ لرفع أذان العشاء دون التنويه للخروج بفاصل كما هو معهود في الحوارات الهامة المعد لها مسبقا، ولكن بعد استكمال الحوار وبعد أكثر من 5 دقائق تقريبا، فوجئنا بالإعلامي أسامة كمال يستأذن من السيسي للخروج لفاصل ثم العودة لاستكمال الحوار.