لهذا السبب امتنع زكي رستم عن الزواج

الفجر الفني

بوابة الفجر


اقتحم الفنان القدير زكي رستم، وببراعة منقطعة النظير، القلوب بكل موجاتها مابين الحب والكراهية عندما قدم أدوار الزوج القاسي والأب الحنون، والعاشق الولهان في أفلام تعد من علامات السينما المصرية.


لم يعرف عنه أنه كان طرفاً في أي قصة حب، ولقب بـ "ملك العُزاب" وحفيد الباشوات، حتي آخر يوم في حياته.


عاش حياته كلها وحيداً بلا أصدقاء وبرفقته كلبه الوولف، وخادم عجوز، حتي أن عدد الذين دخلوا مسكنه لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.


وفي إحدي المرات نجح البعض بالحديث معه عن حياته الخاصة، والتي كان لا يسمح لأحد أبداً الاقتراب منها، حيث فسر لهم عدم زواجه لأنه لم يجد الإنسانة التي تستطيع أن يتزوجها لأن العمل الفني يعني عدم الالتزام أو التقيد بمواعيد، فكيف يتزوج ويعود لمنزله متأخرا ويقضي نهاره نائماً، ولم يخف بأنه كان سييء الحظ فكلما سمع عن فتاة حلوة من أسرة كريمة كان دائما يسبقه إليها عريس آخر.