اتحاد كتاب الإمارات يشارك ب267 عنواناً في معرض القاهرة الدولي للكتاب

الفجر الفني

بوابة الفجر


قرر مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من 27 يناير الجاري لغاية 10 فبراير المقبل، وذلك بجناح مستقل لعرض إصدارات الاتحاد وبيعها.

 

وذكر عبد الله السبب عضو مجلس إدارة الاتحاد مسؤول النشر والتوزيع، أن مشاركة الاتحاد بجناح مستقل في معرض القاهرة يأتي أول مرة بعد مشاركات سابقة كان الاتحاد حاضراً فيها من خلال جناح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة. وقال السبب إن هذا التطوير في نوعية المشاركة يأتي بعدما حققه الاتحاد من قفزات نوعية في إصداراته على مستوى الكم والنوع، فضلاً عن المواصفات الفنية العالية من جهة الإخراج والتصميم.

 

وأضاف: سيحتوي الجناح على جميع إصدارات الاتحاد من كتب ودوريات منذ دخل مجال النشر، ونشير هنا إلى أن مجموع ما أصدره الاتحاد من الكتب يبلغ (267) عنواناً، وهو يصدر أربع دوريات فصلية هي "شؤون أدبية" التي تعنى بالشأن الأدبي العام وصدر منها (73) عدداً، و"دراسات" المحكمة التي تعنى بالمقاربات الاجتماعية والإنسانية وصدر منها (42) عدداً، و"بيت السرد" التي تعنى بشؤون السرد القصصي وصدر منها (16) عدداً، و"قاف" التي تعنى بالشعر وصدر منها (80)  عدداً.

 

وفي سياق متصل، واستناداً إلى اتفاقية التعاون مع هيئة الشارقة للكتاب، فقد تم ترشيح أربعة من أعضاء الاتحاد للمشاركة في الفعاليات المصاحبة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وهم الروائية إيمان اليوسف، والروائي حارب الظاهري، والشاعرة شيخة المطيري، والشاعر علي الشعالي.

 

وحول هذا الحضور البارز لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات قال سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن الأمر لا يتصل باتحاد كتاب وأدباء الإمارات فقط، بل بمجمل المنجز الثقافي والإبداعي في دولة الإمارات، فهذا المنجز متصدر اليوم وفي أكثر من مجال ومستوى، والاتحاد بطبيعة الحال صاحب دور مهم في الدفع به إلى هذا الموقع.

 

وأضاف: في معرض القاهرة بالذات يحرص اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على أن تكون مشاركته أساسية وقوية نظراً لما يعنيه اسم القاهرة أولاً، من حيث هي واحدة من أعرق العواصم وأكثرها حيوية، ولما يعنيه تاريخ العلاقة مع القاهرة ثانياً، فالإمارات ومصر اليوم يؤسسان لنموذج في التكامل والتنسيق والتشارك ينبغي أن يعمم عربياً كخطوة أولى وضرورية لتجاوز المأزق الذي تعيشه المنطقة.