رمزي العدل: أنا أهلاوي صميم.. وهذا سر قبولي التمثيل فى فيلم "مولانا"

الفجر الفني

بوابة الفجر


قال الدكتور رمزي العدل، عميد عائلة العدل الفنية، إنه دخل المدرسة وهو صغير في السن ولم يستطيع اللعب مع أصدقائه ووضع طاقته في القراءة ليكون متفوقا في الثقافة وخاصة في مجلة "السندباد" التي كان يقرأها باستمرار، موضحا أنه كان يمثل مسرحية في سن التاسعة وألف مسرحية في سن العاشرة ومثلها هو وصديقه.

 

وأضاف، في حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" الذي تقدمه الإعلامية مفيدة شيحة ومنى عبد الغني وسهير جودة على شاشة سي بي سي، أن والده كان يفكر خارج الصندوق ويقدم مشروعات لا تخطر على البال وكان شخصية قوية، أما والدته فكانت تحب اللغة العربية وتتحدث أحيانا اللغة العربية الفصحى، كاشفا عن أنه تم فصله من الجامعة ووالده رفض التحاقه بمعهد الفنون المسرحية.

 

وتابع أن التمثيل حلم كان بداخله وقرر أن يخوض تجربة التمثيل ليقدم دوره في فيلم "مولانا"، مشيرا إلى أنه متزوج من 46 سنة وهذه السنوات شهدت أشياء جميلة وأخرى متعبة لأن هذه طبيعة الحياة وأن لديه بنتين توأم.

 

وأردف "العدل" أن البداية هي الثقة بين الجانبين في الزواج لان هذا ما سيبني المنزل خاصة، وأن الأم تتعب أكثر لأنها تعمل وأيضا تباشر المنزل وأن الأجيال تختلف من فترة لأخرى، موضحا أن عائلته تحب الجمال وأن أول مرة شاهد فيها زوجته نادية كان معيد في الجامعة وكان له إقبال شديد من الطلاب.

 

واستكمل: "لدي ابني هشام وابنائي لا يشاركون في الفن أو العلم بل دراسة نظرية وأدبية ونحن عائلة لا نرفض شيئا لأولادنا فيما يقررونه وأمي سبب ترابطنا الأسري وشقيقي سامي أصر على أن ينجح في التمثيل والإنتاج".

 

وأوضح، عميد عائلة العدل، أنه أهلاوي صميم وأبنه كذلك وأنا سعيد أني أمارس عملي بروح الهواية ومن منعني من التمثيل بمجرد تخرجي هو أنه كان سيقدم تنازلات أحيانا لقلة الأعمال المطروحة في ذلك الوقت على عكس الآن وأحمد لله على أن دوري حصل على إعجاب من مشاهدين خارج نطاق الأسرة".