"داعش" يقطع رأس "ترامب".. و"خبراء": هذا مصيره ومستقبله في أمريكا!

عربي ودولي

بوابة الفجر


تظل العلاقات متأزمة للغاية، بين التنظيمات المتطرفة، وبين الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، فكما يبدو أن الرجل يحتقن غيظا، مما تفعله تلك التنظيمات، والتي باتت تمثل خطورة كبيرة على بلاده، وفق ما يري، فسرعان ما أرغد وأزبد ترامب في خطابه الأول، متوعدا تلك التنظيمات المتطرفة بالدحر والفناء، وهو ما يطرح تساؤلا هاما حول شكل العلاقة بين ترامب وبين تلك التنظيمات التي ربما لا ينفع معها القوة العسكرية  كحل أول وأخير.

سنزيل الإرهاب من على وجه الأرض
كان هذا ما أكده دونالد ترامب في أول خطاب له بعد تنصيبه رئيسا رسميا للولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعهد ترامب في خطابه بأن رؤية أمريكا أولاً تنصب باهتمام بالغ تجاه تعزيز التحالفات القديمة، والعمل على إحياء تحالفات جديدة، ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف، متوعدا بإزالة الإرهاب الإسلامي، على حد تعبيره، قائلا  "سنزيله تماما من على وجه الأرض".

"داعش" يستفز ترامب بقطع رأسه
من جانبه قام تنظيم داعش هو الآخر، وفق ما كشف عنه مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن ما سماهم "أشبال الخلافة" في تنظيم "داعش" قطعوا رأس دمية، تمثل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في مدينة الموصل، بحسب قناة "السومرية نيوز".

شن هجمات انتحارية في البيت الأبيض
وأوضحت القناة، نقلا عن هذا المصدر، أن التنظيم يهدد بشن هجمات انتحارية في البيت الأبيض، لافتة إلى أن قطع رأس دمية ترامب في يوم تنصيبه، رسالة من قبل التنظيم للرئيس الأمريكي الجديد تحمل مفاهيم متعددة، لا سيما أن "أشبال الخلافة" رددوا هتافات تهدد بشن عمليات انتحارية في البيت الأبيض، مع إطلاقهم عبارة جئناكم بالذبح".

خطاب متطرف أيدلوجي
من جانبه أكد الدكتور عمرو عبد المنعم، المتخصص في فكر الجماعات الجهادية، أن خطاب ترامب يعد من أكثر الخطابات، المتطرفة تماما، مشيرا إلى أن هذا الخطاب يأتي في بوتقة الأيدلوجيات، والمعتقدات الدينية، والتي لديها طابعا خاصا، حيث تستمد دائما من تاريخ الاستعمار الغربي للدول.

الرسائل والسيناريوهات المستقبلية
عبد المنعم أضاف في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن خطاب ترامب، بعد تنصيبه رئيسا، يلقي بالعديد من الرسائل، حيث يحمل العديد من الرسائل الخطيرة التي سيكون لها تأثيرات خطيرة مستقبلا.

وعن تلك الرسائل، كشف، المتخصص في فكر الجماعات الجهادية، أن هناك 3 سيناريوهات مستقبلية، ستحدد العلاقة بين ترامب وبين الجماعات المتطرفة، وكذلك مع دول العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، ممن بينها أن إطلاق تصريحات ترامب عن الإرهاب، وتوعده باجتثاثه،  يأتي من قبيل شنّ حرب صليبية جديدة، على العالم الإسلامي، مثل ما حدث في السابق، وبالتالي يستخدم الأسلوب الدعائي، لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الشعب الأمريكي، الذين يشاركوه هذه الرؤية، إلا أن في هذه الحالة ربما تكون نهاية دونالد ترامب، كما حدث مع جون كينيدي، حيث سيحدث هذا انقساما كبيرا في المجتمع الأمريكي.

وأضاف قائلا: "أما عن السيناريو الثاني، فمن الممكن أن يتجه ترامب بالتحالف مع الدول العربية، كما الحاصل الآن، لبناء تحالفات أقوى كما تحدث أثناء خطابة، لمحاربة الإرهاب، مع المحافظة على التوازن بينه وبين روسيا في المنطقة، مبينا، أن السيناريو الثالث، هو الانكفاء على الذات، والاهتمام بالداخل الأمريكي، إلا أن هذا مستبعدا."

المرجّح من بين السيناريوهات
ورجّح عبد المنعم، أن يكون السيناريو الأول هو ما سيلجأ إليه ترامب، وسيكون محل اعتبار قوي، نظرا لدرجة تطرف ترامب،  مع الأخذ في الاعتبار القرار المؤسسي الأمريكي.

مواجهة شرسة منتظرة
من جانبه أكد اللواء رضا يعقوب، الخبير الأمني، والمتخصص في الإرهاب الدولي، أن دونالد ترامب، لديه نظره قوية في مواجهة الإرهاب، والجماعات المتطرفة، وهي أسلوب المواجهة الشديد.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن ترامب، يؤكد دائما على ضرورة المواجهة القوية لتك التنظيمات المتطرفة، مشيرا إلى أنه تحدث بآيات من الكتاب المقدس، حيث قال "سوف نكون محميين من الرب"، بما يؤكد أن لديه نظرة قوية دينية، فيما يطرحه، أمام التنظيمات المتطرفة.

الاهتمام بالداخل الأمريكي ولا يقصد دين الإسلام
ولفت إلى أن ترامب، لديه العديد من الإجراءات التي سيتخذها، حيث العديد من الخطوات، إلا أن الاهتمام بالداخل الأمريكي، سيكون من أهم الأولويات، حيث ستنكفأ على نفسها.

وعن مقولته المتعلقة،  بمحاربة التطرف الإسلامي، كشف خبير الإرهاب الدولي، أن ترامب لا يقصد بهذا الدول العربية، أو محاربتها، وإنما سيقوم بمحاربة التنظيمات المتطرفة فقط.

ترامب سيستعمل القوة القصوى
كما أكد إسلام الكتاتني، المتخصص في فكر الجماعات المتطرفة، أن ترامب،  يتجه كثيرا ناحية محاربة الإرهاب بقوة شديدة للغاية، مشيرا إلى أن خطابه الأخير ينبأ عن دخوله في معارك قوية لاستئصال الإرهاب.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن الحديث عن بناء علاقات قوية، وكذلك تشكيله العديد من التحالفات، وإحياء التحالفات القديمة، يشير بقوة إلى التوجه القوي الذي سيسلكه لمواجهة التنظيمات الإرهابية.