من مطاردة الطيور إلى سرقة الأحذية.. مواقف وطرائف إفتتاح المساجد حول العالم (صور)

تقارير وحوارات

سرقة أحذية المساجد
سرقة أحذية المساجد - أرشيفية


عدة مواقف طريفة شهدتها فعاليات افتتاح المساجد حول العالم خلال السنوات الماضية، سواء كانت بإحراج مسئولين أو تبني مبادرات غير معتادة، ثم إنتهت بسرقة أحذية المشاركين في افتتاح تلك المساجد.

سرقة الأحذية
آخر تلك المواقف كان اليوم، وبالتحديد أثناء إفتتاح الدكتور محمد مختار، وزير الأوقاف، المسجد الكبير بقرية سلمنت التابعة لمركز بلبيس، بحضور اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية، والدكتور خالد عبدالبارى، رئيس جامعة الزقازيق، وعدد من القيادات التنفيذية والشرطية، ونواب الدائرة.


فبعد الإفتتاح اكتشف عددًا من المصلين فى المسجد الكبير بقرية سلمنت بالشرقية، معظمهم من الوفد المرافق لوزير الاوقاف  الدكتور محمد باختفاء أحذيتهم من المسجد، ما آثار غضبهم خاصة أن معظم الذين اختفت أحذيتهم من غير أبناء القرية، واضطروا للاستعانة بأحذية من الأهالى.


وفور انتهاء الجميع وأثناء استعدادهم لمغادرة المسجد، فوجئ عددا كبيرا من الإعلاميين بينهم مُقدم بإذاعة القرآن الكريم، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية باختفاء أحذيتهم الشخصية نتيجة تدافع المصلين للحصول على أحذيتهم.


الطيور و"أردوغان"
وفي واقعة سابقة، نشرت صحيفة "حرييت ديلي نيوز" التركية، صورًا لطائر يمكث على رأس الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء افتتاحه مسجدًا في محافظة ريزا المطلة على البحر الأسود بعد  أن أطلق "أردوغان" عددًا من الطيور عند الافتتاح، لإظهار اهتمامه البيئي، ولكن أصر طائر على الجلوس على رأسه.

ومن جانبه، قال "أردوغان" أثناء إطلاقه للطائر: "دعهم يرون كم أحافظ على البيئة"، ولكنه عاد ليجلس على رأسه.



مسجد للنساء فقط
وفي لافتة طريفة أيضًا، تم افتتاح مسجد للنساء فقط في وسط مدينة "لوس أنجلس" والذي يحظر دخول الرجال اليه، قد يكون الأول من نوعه في الولايات المتحدة



مسجد بنظام خاص
وفي كوبنهاغن افتتح "مسجد مريم" وهو أول مسجد في الدنمارك ستؤم امرأة فيه صلاة الجمعة التي ستخصص للنساء فقط على ان يسمح للجميع بدخوله في سائر الايام.

وقالت مؤسسة المسجد شيرين خانقان المولودة في الدنمارك من اب سوري وام فنلندية "لقد كرسنا النظام الأبوي في مؤسساتنا الدينية. ليس فقط في الاسلام وانما في اليهودية والمسيحية وديانات اخرى. ونحن نريد ان نغير الوضع"، وإنها تلقت ردود فعل ايجابية في اوساط المسلمين في كوبنهاغن وان الانتقادات كانت "معتدلة".