"مازن" طفل ينتظر الموت.. حادث أليم أفقده منطقة الحوض.. ووالده يبحث عن نقطة أمل (صور)

تقارير وحوارات

الطفل مازن
الطفل مازن




لحظات مؤلمة مرت على طفل، حولت حياته من نعيم وبراءة الأطفال إلى عذاب ليل نهار، بل أصبح جالسًا ينتظر الموت في كل لحظة بدلًا من أن يحلم في الوصول إلى أهدافه كطفل، وسط كل ذلك يحلم بأن يعود إلى حياته الطبيعية مرة آخرى.
 
 طفل يفقد منطقة الحوض
الطفل مازن ممدوح أحمد حسب الله- 12 عام- من محافظة القاهرة، فقد منطقة الحوض في حادث أليم تعرض له بعد أن مرت عليه سيارة نقل ثقيل عليه فدمرت منطقة الحوض، مما أدى إلى دخوله إلى المستشفى وظل في العناية المركزة لمدة تقارب الـ3 أشهر وتم تحويل مجرى البراز بفتحه في بطنه، ليصبح يتبول من بطنه .
 
رحلة عذاب والد مازن
ويخوض والد الطفل مازن رحلة عذاب في علاجه، ففي فترة الثلاث أشهر التي قضاها الطفل في العناية المركزة أنفق كل ما يملك على علاجه لأن الأدوية لم تكن متوفرة في العناية فاضطر أن يشتريها من الخارج، بل وصل به الأمر إلى أن يصبح مديونًا لعلاج ابنه آملًا أن يعود إلى حياته الطبيعية.
 
رحلة عذاب الأب لم تتوقف بعد خروج الطفل من العناية المركزة، لأن الطفل بعد نقل مجرى البراز إلى بطنه أصبح يحتاج إلى كيسين براز يوميًا ثمنهم يبلغ 60 جنيه، لينفق على تلك الأكياس شهريًا 1800 جنيه، في ظل مرتبه المتدني حيث يعمل أمين شرطه وراتبه ضعيف فضلًا عن الديون التي تتراكم عليه.
 
ماذا يحتاج الطفل؟
الطفل مازن مازال لديه أمل في عودته لحياته الطبيعية مرة أخرى، بإجراء عملية لإرجاع فتحة الشرج التي دمرت في حادث سيارة النقل الثقيل بوضع عضلة صناعية في فتحة الشرج، بواسطة أحد الجراحين المهارين الذين يتم انتدابهم للمستشفيات بمصر لأن العملية صعب ولا يوجد طبيب مصري قادرًا على اجراءها في مصر.
 
السفر إلى خارج مصر
ممدوح أحمد حسب الله، والد الطفل، يقول إن حالته ابنه تحتاج إلى عملية "فتح شرج" وتركيب عضلة شرج جديدة، مؤكدًا أنه ذهب إلى مستشفى طبيب شهير بالدقي ولكن لم يستطع إجراء العملية لابنه لأن تكلفتها تتراوح ما بين 250 ألف جنيه إلى 350 ألف جنيه، وهو مبلغ صعب عيه توفيره.
 
ويضيف والد الطفل، في حديثه لـ"الفجر"، أنه في الفترة الحالية يتابع مع مستشفى الدمرداش ولكن لا يوجد إمكانيات بها لإجراء تلك العملية، مطالبًا بسفر ابنه إلى الخارج أو عرض حالته على أحد الجراحين الأجانب الذين يأتوا إلى مستشفيات مصر، لأن نسبة نجاح مثل تلك العمليات في مصر 30% فقط.