ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
ads
menuالرئيسية

عشر فوائد لمن غض بصره عن المحرمات

الإثنين 20/مارس/2017 - 03:19 م
عشر فوائد لمن غض بصره عن المحرمات
غض البصر - ارشيفية
 
1- امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده ، وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى

وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره ، وما شقي من شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره .

2-  يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه.

3- أنه يورث القلب أنسا بالله وجمعية على الله، فإن إطلاق البصر يفرق القلب ويشتته ، ويبعده من الله ، وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه .

4- يقوي القلب ويفرحه، كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه.

5- أنه يكسب القلب نورا كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة، ولهذا ذكر الله آية النور عقيب الأمر بغض البصر ، فقال : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) ، ثم قال اثر ذلك : (الله نور السماوات والأرض ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) ، أي مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه ، وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل جانب ، كما أنه إذا أظلم أقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان.

6-  أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل ، والصادق والكاذب ، وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول : من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشهوات ، واعتاد أكل الحلال لم تخطئ له فراسة ؛ وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة .

7- أنه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة ، ويجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقور، كما في الأثر : "الذي يخالف هواه يفر الشيطان من ظله" ، وضد هذا تجده في المتبع هواه من ذل النفس ووضاعتها ومهانتها وخستها وحقارتها ، وما جعل الله سبحانه فيمن عصاه ، وقد جعل الله سبحانه العز قرين طاعته والذل قرين معصيته ، فقال تعالى : (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)، وقال تعالى : (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين).

8- أنه يسد على الشيطان مدخله من القلب، فإنه يدخل مع النظرة وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي، فيمثل له صورة المنظور غليه ويزينها ، ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ، ثم يعده ويمنيه ويوقد على القلب نار الشهوة، ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة ، فيصير القلب في اللهب ، فمن ذلك تلد الأنفاس التي يجد فيها وهج النار.

9- أنه يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال به، وإطلاق البصر يشتت عليه ذلك ويحول بينه وبينها فتنفرط عليه أموره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه ، قال تعالى : (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)، وإطلاق النظر يوجب هذه الأمور الثلاثة بحسبه.

10- أن بين العين والقلب منفذا أو طريقا يوجب اشتغال أحدهما بما يشغل به الآخر ، يصلح بصلاحه ويفسد بفساده ، فإذا فسد القلب فسد النظر ، وإذا فسد النظر فسد القلب ، وكذلك في جانب الصلاح ، فإذا خربت العين وفسدت خرب القلب وفسد ، وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والأوساخ، فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والإنابة إليه ، والأنس به، والسرور بقربه، وإنما يسكن فيه أضداد ذلك.
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads

هل توافق على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية ؟
الدوري المصري الممتاز
الأهلي
-
x
22:00
-
إنبي
الإنتاج الحربي
-
x
22:00
-
سموحة
كأس القارات 2017
المكسيك
2
x
17:00
1
روسيا
نيو زيلندا
0
x
17:00
4
البرتغال



خدمات
اسعار العملات
  • دولار

    18.05 ج.م

  • يورو

    20.296 ج.م

  • ر.س

    4.8129 ج.م

  • د.ا

    2.367 ج.م

  • د.ك

    59.5317 ج.م

اوقات الصلاة
  • فجر

    3:09 ص

  • ظهر

    11:58 ص

  • عصر

    3:33 م

  • مغرب

    7:00 م

  • عشاء

    8:33 م

الطقس