ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

طارق الشناوي يكتب: "النسور" جائزة "مالمو"

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 01:49 م
طارق الشناوي يكتب: النسور جائزة مالمو
 
حصلت مصر على أكبر جائزتين فى مهرجان (مالمو) للسينما العربية فى دورته السابعة، أفضل فيلم روائى طويل وهو فيلمه الطويل الأول للمخرج شريف البندارى (على معزة وإبراهيم)، وأفضل فيلم تسجيلى طويل (النسور الصغيرة) أول أيضا إخراج محمد رشاد، والفيلمان يحملان روح المغامرة ومذاق الطزاجة، من المؤكد أن المنافسة كانت صعبة جدا، ولهذا فإن الجائزة عزيزة جدا لكل من حصل عليها.

(مالمو) يجمع كل الأفلام العربية فى مسابقة واحدة، ولا يعنيه أن بعض المهرجانات قد سبقته فى العرض، فهو يتجاوز الرغبة فى السبق التى تشغل بال مديرى المهرجانات، ليلعب بمفرده فى مساحة أبعد، وهى أن يصبح هو قِبلة الأفلام ومهرجان المهرجانات فى السينما العربية، ولهذا تجد أفلاما مدججة بجوائز من مهرجانات تتسابق مع أفلام تشارك لأول مرة، فهو أكبر وأهم إطلالة غربية تتعرف من خلالها على حال السينما العربية.

أغلب الأفلام المشاركة سبق أن توقفت عندها بالتحليل، وسوف أتوقف مجددا أمام (النسور)، الشريط يقع فى إطار الرؤية التسجيلية، إلا أن المخرج منحه طعم الدراما، حيث يرصد رشاد بنعومة وألق وصدق وقبل كل ذلك بإبداع وعصرية ينطق به الشريط السينمائى، ويتسلل إليك ما هو أعمق من كل ذلك، فهو أقرب إلى محاولة توثيق لعقل ومشاعر هذا الجيل الذى عاش ثورة 25 يناير بعد أن أجهضوا أحلامها، وهو يشعر أنه لم يفعل شيئا، جيل يعيش الإحباط ولا يعثر حتى على بصيص من أمل، فهل كان جيل الآباء أسعد حظا؟

على الفور تجد أن الخيطين المتوازيين يلتقيان وأيضا يشتبكان ويتشابكان معا ليرسما أمامنا معالم (النسور الصغيرة)، الجيل السابق أيضا أجهضوا أحلامه، نقطة الانطلاق هو محمد رشاد المخرج وكاتب السيناريو فى لقاء مع أبيه نكتشف فى نهاية الأمر أنه من وحى الخيال، ولكن اللقاء الحقيقى هو ما سوف نشاهده بعد ذلك، إنه الرجل المكافح الذى عشق مهنة المكواة، وكان حلمه أن يحضنها بيديه وكأنه يعزف على آلة موسيقية ويتعامل معها كعشيقة طال انتظاره لها، وعندما يسأله ابنه: لماذا؟ يقول: الحب ليس له قواعد، فهو لم يكمل دراسته لأنه فقط أراد أن يكون مكوجيا وهذا يكفى، إنه الحب عندما يحدث مع مهنة أو إنسان أو مكان ليس من حق أحد أن يسأل، هكذا جاءت كلمة الأب البسيط وكأنها حكمة من إنسان عاش مائة عام وقرأ ملايين الصفحات.

الرجل رفض أن يعمل بالخارج حتى يكبر أبناؤه أمام عينيه، إلا أنه مثل أغلب الآباء لم يكن له أى دور سياسى، بينما الابن قرر أن ينتقل من الإسكندرية إلى القاهرة، حتى يستطيع أن يحقق حلمه بأن يصبح مخرجا، فى البداية يقدم لقطة عامة تماثيل الموديلات فى أحد المحال بمدينة الإسكندرية حيث المولد والنشأة وبداية الطموح، نرى التماثيل عارية فى انتظار أن ترتدى الملابس المعروضة للزبائن وكأنها معادل موضوعى للمخرج الذى رفض أن يكون تمثالا ولا حتى ممثلا يرتدى ما يريدون له أن يفعله وينطق بأفكار سابقة التجهيز، وينتهى بأن يكتشف أن من يحرك كل الخيوط هو من يقف خلف الكاميرا، وهكذا تأتى اللقطات الأخيرة عندما نراه يقف خلف الكاميرا متأملا التماثيل التى ارتدت الملابس فى محل بالقاهرة، محمد رشاد أراد أن يكون نفسه خلف وأمام الكاميرا فحصد عن جدارة جائزة (مالمو)!!
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر

بعد اعتذارها.. هل تؤيد قرار وقف شيرين عبدالوهاب عن الغناء؟
الدوري الإسباني الدرجة الأولى
إيبار
-
x
22:00
-
ريال بيتيس
الدوري الفرنسي الدرجة الأولى
أميان
-
x
20:00
-
ليل
الدوري الإيطالي
هيلاس فيرونا
-
x
21:45
-
بولونيا
الدوري الإنجليزي الممتاز
برايتون
-
x
22:00
-
ستوك سيتي
الدوري المصري
الأهلي
-
x
19:00
-
الإسماعيلي



خدمات
اسعار العملات
  • دولار

    17.8 ج.م

  • يورو

    20.4722 ج.م

  • ر.س

    4.7469 ج.م

  • د.ا

    2.367 ج.م

  • د.ك

    58.9209 ج.م

اوقات الصلاة
  • فجر

    3:19 ص

  • ظهر

    12:01 م

  • عصر

    3:37 م

  • مغرب

    6:59 م

  • عشاء

    8:30 م

الطقس
11/20/2017 1:40:10 PM