العدد رقم 263 بتاريخ الاثنين الموافق 26/7/2010
 
الصفحة الرئيسية
حاليــا بالاسواق
غــلاف العــــدد
شبكة الاخبار
مقال رئيس التحرير
اعمدة ومقالات
غلاف العدد
حكايات الفجر
صالة التحرير
اسرار الإسبوع
بلاتوه الفجر
ضربه حرة
فرفور

 اسم الدخول  
 كلمة المرور  
   

لماذا يخرج الأقباط من دينهم؟

نجيب جبرائيل

                     
المتتبع لأحوال الأقباط في العقد الأخير يلحظ وبكل أسف تردي أحوالهم بشكل أدي إلي كثير من استقطابهم إلي طوائف وملل أخري بل - لا أبالغ - إلي الخروج عن الدين نفسه وشعور الكثيرين بالفتور وعدم الرغبة الصادقة والجادة بالشعور الحقيقي للانجذاب إلي الجانب الروحي ولعلي لا أسرد كلاما علي عمومياته أو أطلق عبارات مرسلة فلقد كان لي النصيب الأكبر في دخول هذا المعترك والتعامل مع هذه القضية الحساسة والشائكة جدا.

ولكي أدلل علي ما أقول فإنني أسرد بعض الوقائع التي تستوجب وقفة قوية وحاسمة من جانب العبادة الكنسية ونعرف جميعا أننا نقف في مفترق الطرق فوجود أكثر من مائتي حالة في أقل من سنتين عن الدين المسيحي لم يعد منهم إلا ما لا يتعدي أصابع اليد الواحدة، ووجود أكثر من 300 حالة تغيير الديانة ثم العودة إليها ومازالت قضاياهم بين قلة فصل فيها وكثرة مازالت متداولة في المحاكم ووجود أكثر من 12 ألف قضية حكم فيها بالطلاق ومازالت حبيسة أدراج المجلس الإكليركي لعدم أو استحالة وجود حل لهذه الحالات المزمنة لتعثر التعامل مع هذه الملفات، وكذلك ظهور ما يسمي بكنيسة مكس ميشيل «الأنبا مكسيموس» كما يطلق علي نفسه ومحاولته جمع واستقطاب الكثير من أبناء ورعايا الكنيسة القبطية لاعبا علي أوتار حساسة وهي مشاكل الطلاق في الكنيسة القبطية وتعدد حالات الحاصلين علي أحكام مع وقف التنفيذ وظهور أيضا ما يسمي بهابيل الثاني أو البابا هابيل في مصر القديمة أو كنيسة القديس بولس المزعومة وافساح المجال للبعض ضمن ما يسمي الإصلاحات أو الإشكاليات الكنسية واستغلال بعض الطوائف والجهات لمن شلحوا من رجال من رجال الكهنوت وأخيرا ما ظهر من هرطقة وبدع من البعض محاولين الاستعداء علي الرئاسة الكنسية وتهوين دورها وتقويض عالميتها ومسكونيتها ولا نعلم ما سوف يستجد إذا ما استمر عليه الحال..لقد كتبت في مشاكل الأحوال الشخصية المتعلقة بواقع الطلاق والزواج والذي تتكدس مشاكله لدي المجلس الإكليركي والذي في نظرنا قد تقلص دوره الروحي في حل مثل هذه المشكلة وتحول إلي دور وظيفي وليس العيب في الكهنة المنوط بهم حل هذه المشاكل أو نيافة الأسقف المشرف العام علي المجلس وإنما لطبيعة الأساليب والطرق التي يستخدمها لحل مثل هذه المشاكل الخطيرة التي تهدد الأسرة وتؤدي في غالب الأحيان وفي آخر الأمر إلي الخروج عن الديانة وفي عدده الضئيل الذي لا يتناسب والحجم الهائل من هذه القضايا سواء في الداخل أو الخارج وفي طرق استقباله لهذه الحالات وكيفية التعامل معها والذي تحول إلي الدور الوظيفي دور الموظف العام في تلقي الشكوي واثباتها في دفتر واستدعاء أصحاب الشأن وسماع أقوالهم وانتهي الأمر إلي أنه لا يوجد لديهم أكثر من ذلك ويغلق الملف لسنوات وعلي الطالب أن يضرب رأسه في الحائط وإذا استفز صاحب الحالة أيا من القائمين علي هذا المجلس نظرا للظروف التي يمر بها ليس لديهم مانع من التعامل بعنف أو يذهب إلي ما يشاء حتي لو كان إلي مكان آخر يختلف مع عقيدته وكنيسته، نفس الشيء في التعامل مع ملف اختطاف أو اختفاء البنات المسيحيات فلا يوجد تنسيق في هذا الأمر وكل الحلول ما هي إلا اجتهادات فردية واتصالات تتراوح بين القوة والضعف بحسب ما يملكه صاحبها من امكانات وصداقات مع الأجهزة المعنية وفي غالب الأمر ما هي إلا عبارات للتسكين من الصداع المستمر فلا توجد هيئة أو لجنة مستقلة تقوم بهذا الأمر من الألف إلي الياء أي للوصول إلي نتيجة مرتبة ومنطقية ومتبادلة مع المسئولين حتي لو كانت في النهاية الرفض..أين الدور الروحي الذي عاشته الكنيسة وكان مضرب الأمثال لكنائس وطوائف العالم؟ لماذا لم يستفد رجال الإكليروس من المثل والقدوة ومعلم الأجيال ورجل التعليم الذي يجمع بين الروحانية والعلم الغزير والبعد والحكمة قداسة البابا شنودة الثالث لماذا يشعر بعض رجال الكهنوت عندما يحاول العلمانيون مساعدتهم في حل هذه المشاكل بأن العلمانيين يحاولون أن يغتصبوا ملكوتهم؟.

لماذا لم يستفد هؤلاء الرجال من قول بولس الرسول المعلم «ففي التعليم ـ الخادم في الخدمة ـ الواعظ في الوعظ» فلكل شخص له وزنه وتجب الاستفادة منه.

                     
دستور :«إلي الأبد»!التفاصيل...
الداخلية توافق علي تركيب محطات المحمول فوق أقسام الشرطةالتفاصيل...
فيلم روح شاكيد الإسرائيلىالتفاصيل...
لا تذهب إلي بابا روما يا د. طنطاوي شيخ الفاتيگان الأگبرالتفاصيل...
عرق شفيق جبر في العملية مليار جنيه بلا ضرائب حتي الآن!التفاصيل...
ضربة صحفية عالمية وثيقـة حــاسمة للكـونجــرس: سفينـــةالتجسس «ليبرتي» تسجل بالصوت مذابـح الجيـش الإسرائيلي في حــرب يونيهالتفاصيل...
كمال الجنزوري.. خبير صناعة المليارديرات!التفاصيل...
نص التحقيقات مع هاني سرور في قضية أكياس دم هايدليناالتفاصيل...
إحالة موظفة بوزارة الثقافة إلي مجلس تأديب بتهمة سب رئيس الجمهوريةالتفاصيل...
نقيب الصحفيين يقدم مذكرة دفاع عن عادل حمودة وزملائه في قضية الحسبةالتفاصيل...
الأمير السعودي بندر بن سلطان .. 17 عاما من الاتصالات مع إسرائيلالتفاصيل...
رئيس محكمة متهم بالاعتداء علي الملكية الفكرية يطالب بحجب مواقع الإنترنتالتفاصيل...
رفعت السعيد ينصح أباظه بفض التحالف بين الوفد والإخوانالتفاصيل...