- (زُهرة):
وكأن النساء يحبسن في رمضان، مع الشياطين!!.
هن أسري "الطهي" و"المسلسلات".
قبل "الإفطار": ساجدات، قانتات.. وعند "السحور" يتبارين في عرض المجوهرات، في....
المناضلة:
بأي ذنب تسلبها حياتها؟؟
تحدد إقامتها في غرفة بعيدة، تفرض عليها احتضان "البلاط"!!
إنها واحدة من مئات النساء، يملأن الحياة صخبا.
يتاجرن ب....
امرأة عند نقطة الصفر:
امرأة من برج "التمرد".. ترفع شعار: أنا سيدة نفسي.
لم تحلم -في طفولتها - بثوب الزفاف.. كانت تحلم بتغيير العالم!.
لا العالم تغير.. ولا الن....
(بسمة الخلاص):
استقبلت عامها العشرين مثل قطة واعدة بالنعومة.. والشقاوة. الطفلة الكامنة بأعماقها تتحرر من طرحة تحجب أنوثتها بالسواد.
تطلق ضفيرتها من أسر العائلة.. تخلع أساور....
(فصل الغضب):
ُولدت غاضبة!.
ربما تمردت حتي علي حضن الأم..تمرد يتخفي بعباءة كبر ، ويلح طلبا للأمان.
كان الزمن ودودا.. وساكنا، لكن زمنها الخاص كان صاخبا. منذ ا....
(أصبح عندي الآن "هوية"):
اعتادت أن تجري استفتاء الحب الشهير، خلال عودتها من المدرسة.
تضم حقيبتها إلي صدرها المغلق.. علي اسم الحبيب.
تمسك بكفها الصغير تحاورها: ....
تحققت نبوءة العرافة..
قفز الأقزام علي جثة "الحقيقة".
وأطل "الفأر" من مخبئه منتشيا:
" أنا طاووس المواخير"..
محاط بـ"الغلمان" و"الحريم".
(اصنع عالمك الخاص):
ابتسم.. أنت في العالم الافتراضي..
عالم الكذب المشروع.. والرغبة البدائية..
والوهم الجميل.
لو كنت فقير الموهبة.. فلا مجال لك ....
1(نعم أغار):
نعم.. أغار من ساعة تقيد معصمك بساعات العمل.
تقطع دقاتها لحظة الوصل.. تسرق أنفاسك من صدري.
أغار.. من كل ما يسبقني في قائمة اهتماماتك الطويلة.
لا صوت يعلو فوق صوت "الرغبة".. رائحة الشهوة تقهر "صفقات البيزنس"، وتجهز علي المعارك السياسية، وتعري الرجل من جلده السميك: (المنصب، الثروة، الوضع الاجتماعي.. إلخ). فما سعي الرجل للسلطة إلا لامتلاك تلك ....
(تأنيث العار):
وقفت علي عتبة الربيع.. تراقب دخولها فصل "النضج".
تراجع نصائح الأم:
ركوب الدراجة ممنوع.. اللهو البريء ممنوع.. رويات "إحسان" خطر.. وكتب "نوال الس....
هو:
فيه تعقل الشيوخ.. ونزق الشباب.. وبراءة الأطفال.
سطوة أبي .. ولهفة أخي .. ودلال ابني.
رائحة الأسطورة، وشفافية الوجد.. وأوزان قصيدة.
أحيانا ا....
-(وطن ضنين):
غرفة معتمة، في "قفص صفيح".
الأجساد تتزاحم علي موطئ قدم.
الأشباح تحوم حول البشر.. تحرضهم علي العبث بمناطق حساسة!
لا مكان للعفة هنا، ا....
(واحد صحيح):
البحث عن (واحد صحيح) مهمة عسيرة.. في زمن الأصفار والكسور.
واحد صحيح يساوي: رجلا دون زيادة.. أو نقصان.
لا يدون الالتزامات في دفتر النسيان.
(الدرس الأول):
"عقدة الاضطهاد" هي كل إرثها، عن أم اضطهدت نفسها. تمردت علي أمومتها، لتناصب الرجل العداء.
كل ما تذكره عن طفولتها: رغبة مصادرة في امتلاك دمية.. وملابس خشنة.. و....
(كانت نزوة):
قالها بكل تبجح.. بكل بساطة : ما جمعنا لم يكن حبا، كان مجرد "نزوة"!.
كم تمنيت لو كرهتك.. لكن الكراهية "علاقة ما"!.
هل يؤلمك لو نسيتك.. لو تعافيت ....
المحطة:
ألقي بها القطار،
في جوف العاصمة الشره.
زحام، وضجيج..
وألف درب مفخخ بالخطر..
أو لبداية رحلة الهرب.
تصورت أنها ....
(اتركوه ليخطئ)!.
هكذا كنت أتخيله:
شابا صغيرا ، بريئا.
يشرب حليب النجوم، وتهدهده الملائكة .. حتي يغفو علي أي سحابة.
لم تكن له أظافر .. ولا شهوة تح....
1-بأي ذنب جُلدت:
حاولت أن أتخيل صورتها، أتقمص روحها.
أسكن ذلك المكان ..
نفس الخانة الزمنية الضيقة:
أدفن يوما في كهوف الأفغان،
أرجم....
«الدليل»:
ضبطت نفسها متلبسة بالمتابعة:
برنامج سخيف، ومذيعة.. تختفي قسماتها تحت "البودرة"!
خلعت النظارة الطبية، استسلمت لمشاعر الحزن.
وقررت أن تعت....
(جسدي ليس ملكي)!!:
تونس: لوحة الربانية،
تحرض علي الحب.
سحابة حبلي بالوعد..
تظلل معشوقته.
إنها العروس- الحُلم..
....
(ليلة الجمعة):
امرأة وحيدة، تكسر صمت الليل .. بسؤال ساخر:
من الذي اخترع الإجازات؟
الراحة وهم زائف.. مدخلنا الفسيح إلي الاكتئاب!!.
اعتادت الدوران....
(أكتوبر 2001 ):
عاصمة عربية، باردة .. ومصطنعة، ناطحات السحاب تمحو هويتها.
تؤكد أن هذا شعب مفتعل..
استعار فن العمارة الأمريكي، واستورد العمالة من باكستان.
-إليك الهروب:
إليك الهروب .. ومنك الهروب .
فأنت أوطاني ودارك ملتقي كل الدروب.
هاربة، أحمل الحب وزرا ككل القلوب.
وأعدو .. وأعدو.. لأجني بين أحضانك....
رجل المرحلة :
الطرق المؤدية الي الفندق مغلقة، الحراسة مشددة علي كل المنافذ.
الموكب مهيب.. والمنصة محصنة ضد الفضول.
إنه يتكلم الآن : بنبرة ثقة.. وتحد.
- (ثلج يعانق ثلج):
كانت تتحسس نهدها المرمري تحت المياه. وكأنها تلمس كتلة جليد!
جليد ينصهر كل ليلة.. بنار الرغبة المحرمة. لم تعد تذكر الليلة الأولي.. الرجل الأول.. خشونة الجس....
الدكتورة "هالة مصطفي" قررت أن تتصدر المشهد السياسي، من خلال عضويتها لأمانة السياسات بالحزب الوطني، وربما تكون قررت - ضمنيا- أن تتجاوز حدود "العضوية الباردة" لتصبح اللاعب الأساسي في رسم خريطة مصر الخار....
(هكذا كنت أتخيله):
بعض روحي.. وكأننا دم واحد.
أشتهيه أحيانا.. وأسأل: متي تسقط حرمة الدم؟.
كيف تتسلل يد الأخ، دون رهبة، لجسد شقيقته؟؟.
هل ينتابه ج....
«القاضية»
في مراحل الانحطاط: يظهر فقهاء "الحيض" !!.
يختزلون المرأة في كائن.. يلد.. ويحيض !!.
ليس بيننا "شجرة الدر".. ولا السيدة "عائشة"!!.
من ك....
- أنا وشقيقتي.
همست لي في حياء مصطنع :
كيف سنعرف أنه "بلغ"؟؟.
تفحصت الفرحة في عينيها، وقلت: سيكتسي صوته بالخشونة، ويزحف الزغب الرقيق إلي وجهه.
إ....
فقط: افعل!! انطق.. لغات العالم مرهونة.. بحرف فاصل بين الحضور والغياب. مرارة الترمل في حلقي تزداد.. بالصمت.. بالسكون. حرك كل الثوابت.. لتعود الحياة إلي ركنك المفضل. انطق.. اس....
ـ تقنين الرشوة:
* الجيزة- الدقي.
* ما إن تنفست الصعداء، أطفأت محرك السيارة.
* حتي خرج لها شرطي المرور: الحاكم بأمر الشرطة!!
* نظر بغضب، منعها من ص....
طنطا، منتصف الثمانينات:
شارع مفعم بالحياة.. وشرفة مشرعة للحب.
يقفز شعر الصبية،
يمد حبلا وهميا للعشاق.
هل كان فارسها يشبه "روميو"؟..
صبية في جسد عجوز..
تشع البهجة أينما حلت .
الشياطين تخاف سلاطة لسانها..
والرجال يعشقون حديثها.
هي أبلغ من يتحدث عن الجنس،
كلامها تفس....
وقفت علي أطراف عامها الحادي والعشرين، تنتظر الربيع.
فاجأتها رياح الخماسين،
ريح ساخنة تقتحم ساقيها، تسكن بؤرة اللهب.
إنها ابنة شرعية لفصل الحب،
تح....
في تلك الغرفة البعيدة، كانت هناك "شمعة" تأبي أن تحترق، تحرس رائحة اللهفة.
صاحبة الضوء الخجول، توارت..لتكتمل لحظة الاشتعال:
بعثرت أنوثتها في الفراش، وأخذت تبحث عن حزنه الدفي....
لا تضحك، فهذا البلد محاصر : (الطاعون علي حدود ليبيا ، والحمي القلاعية علي مدخل السودان، وإنفلونزا الخنازير تمرح في الموانئ.. والمستشفيات)!!.
لا تضحك، (حتي نحرر أنفسنا من العبودية ونحمي ع....
حين تقرر الكتابة عن "الأستاذ"، لابد أن تعلن -بداية- أنك أحد تلاميذه، أو دراويشه ومريديه .. فما بالك أن نلت الشرف وكنت من "حوارييه"!!.
لابد أن تقسم بأنك" ناصري الهوي"، "قومي الهوية"، وتقد....
الفرق بين الزوجة والعشيقة في "قاموس العشق"، هو أن الأولي تأخذ حقوقها "عنوة".. أما الثأنية فيركع الرجل أمامها، ويحارب من أجل حقوقها!
فإذا طبقنا نفس القاعدة علي القاموس السياسي، فبلغة "المص....
للحقيقة أكثر من وجه، كل منا يراها من زاويته "الشخصية"، وهي زاوية نظر تنحاز إلي انتصاراتنا، وانكسارانا!!. لم يفلت واحد ممن كتبوا سيرتهم الشخصية من الوقوع في فخ "الأنا"، ولم ينجح أي منهم في فك الملفات ا....
هل أصبح ملف العلاقات المصرية - الخارجية في يد "جمال مبارك"؟.. السؤال يبدو سخيفا و ساذجا، لأن الأمين العام المساعد، أمين السياسات بالحزب الوطني.. يحكم البلاد (من الباطن)!!. لقد أصبح وجوده فعل "مضارع"، ....
«التخصص» في مصر لعنة تطارد أصحابها، لأننا شعب «بتاع كله»، أي شخص يدعي أنه يفهم في كل شيء: (من الذرة والفلك، إلي الأعمال السفلية، والطهو والمكياج)!!.
وبالتالي تحول لقب "مستشار" إلي "سبوبة....
العرب صامتون.. غائبون، يتلاسنون يتصارعون!. العرب خائفون من صدام سني - شيعي، مهددون بالإفلاس نتيجة الأزمة العالمية (وصفقات السلاح، وطاولات القمار، وعرق النساء)!!. العرب "أكذوبة" تروج لها انظمة فاشية، ت....
قصة حب، أو عنوسة، أو بطالة عن العمل، وفي أقصي الأحوال: "تأشيرة هجرة"!!. تلك هي الأسباب الحقيقية وراء لعبة التنقل بين الأديان، كل مسيحي أشهر إسلامه.. حصل علي "الطلاق" ثم عاد لملته الأصلية.. وفجر ألغام ....
المسافة بين "المثقف" و"الشرطي"، مسكونة بالأشباح: (فقيه يفتي بقتلك، قانون يدفنك في مقبرة الكفر، منظمات أهلية تجهز كفنك، وسيوف حائرة تبحث عن "رأس الأفعي")!!. في تلك المسافة "الوهمية" قد يتحول المثقف إلي....
من يتأمل أحوال المسلمين في العالم العربي، سيتصور أننا أمة أنجزت كل طموحاتها: (طبقنا عدالة الحكم، ونشرنا التسامح بين الأديان، وتجاوزنا الخلافات المذهبية، وأحسنا خلافة الله علي الأرض)!!. حتي "إبليس" طل....
ي مجتمع يعاني من "الهوس الديني"، يصبح تغيير كسوة ضريح مسجد الإمام "الحسين" من اللون الأسود الي اللون الأخضر، درعا واقيا من "المد الشيعي"!
ويعد خطوة تهلل لها الطرق الصوفية المصرية (الأخضر ....
الأخلاق لا تفرض بـ"القانون"، فهناك ألف ثغرة، وآلاف الطرق الملتوية للتحايل علي القانون. وقبل أن تأخذني نوبة الدفاع عن الفضيلة إلي الشاطئ الآخر، دعوني أسأل: ما العلاقة بين "الجنس" و"الأخلاق"؟؟.. هل نعتب....
شعبي .. وأنا حر فيه" !!. عبارة عبثية قد يرددها أحد أصحاب "الفخامة" والجلالة، حين يسمع بقرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني "عمر البشير"!.
"شعبي" .. إن لم يهتف لي ولعائل....
في تاريخ العرب رصيد هائل من "العاد....
في السنوات الأولي لغربتي.. كان "الس....
في مجتمع يعاني من "الهوس الديني"، ي....
إن كنت ممن يتربصون بقائد الثورة ا ....
في القاموس الأمريكي ،لمكافحة الإ....
آخر سؤال يمكن أن يطرحه الإنسان،في....
في حقول الألغام لا توجد "خطوة محس&....
في هذه اللحظة المرتبكة من عمر الو....
"لو كان الفقر رجلا.. لقتلته".. رحم الله....
ما أصعب الكتابة، بعد رفض فضيلة ا....
عادة أتعامل مع الإنترنت بحرص، أشك في الكليبات التي يسهل (فبركتها)، أو في بعض الآراء التي تنشر بأسماء مستعارة، حتي تعليقات القراء علي مقالات الرأي، أترك لنفسي هامشا لعدم تصديقها.
ليس لدي ....
تجاوزا يمكن اعتبار الزعيم الليبي "معمر القذافي" المعارض الأول للنظام الليبي!.
فهو لا يكف عن نقد تضخم "الثروة" في يد قلة معدودة، ويطالبهم بإعادة ما لديهم للشعب الليبي.. لكن الابن المرشح ل....
في دول العالم الثالث بعض الأحل....
b>هل ترتعش أناملك حين تلامس حروف key board؟&....
ن كل قلبي أؤيد موقف الأمين العام لجامعة الدول العربية ، الداعي إلي التمسك بـ "حصانة الرؤساء"، كمبدأ قانوني في مواجهة طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية توقيف الرئيس السوداني "عمر البشير".
عندما يكون المجتمع "متسامحا" يتعامل مع "الفن" كأداة لنشر الوعي والثقافة، وعندما يكون المجتمع "منهكا" يستبيح دماء المبدعين، نكاية في "النظام"، أو عجزا عن مواجهة لوبي الفساد!.
المجتمع المص....
حين تسقط الرموز السياسية في فخ "التزييف"، وتقع المنابر الإعلامية في هوة "النفط"، وتغيب العقول المستنيرة عن الساحة. يصبح من حق الشباب أن "يخترع" بنفسه: (القدوة الروحية، والقيادة الفكرية، وأساليب الصدام....
"جمال" الذي أعنيه ليس مجرد اسم، إنه "رمز" لمرحلة تشابكت فيها خيوط البيزنس بالجاسوسية، وتعانق -خلالها- "المجد" بالإباحية، وانحني التاريخ للنهود العارية!!.
هو قطعا ليس "جمال عبد الناصر" الذ....
عندما تتأمل مشهد الانتخابات الأمريكية، لا بأس من النظر إليها من زاوية عنصرية: (أبيض وأسود .. أمريكي وعربي .. يهودي ومسلم)!!.
فكلها عوامل تتحكم في بوصلة الناخبين، وتحدد وجهة مصادر التمويل....
انصرف المجتمع المصري عن مناقشة الغلاء، ودخل في دوامة من الأسئلة تتعلق بمصير المهندس "أحمد عز" رئيس لجنة الموازنة وأمين التنظيم بالحزب الحاكم.
وانقسمت الآراء إلي فريقين: (الأول: يري أن ال....
نحن شعوب مرهفة الأحاسيس، نغضب سريعا، لكن غضبنا ظاهره "الكرامة" وباطنه "التسامح"!.. تستطيع -إذن- أن تعتبر الغضب الشعبي والرسمي من تصريحات الرئيس الأمريكي "بوش الابن"، مجرد (فش خلق)!.
كل ال....
خبرونا أن في الوطن رجالا.. فانتظرنا.
ستون عاما لم يطل علينا إلا الأشباح.. وأنصاف الآلهة.. وفراعنة من حجارة!.
الرجال في بلادي يتخبطون، بحثا عن هوية جنسية.
الرج....
كان السؤال المطروح في برنامج "90 دقيقة" الأربعاء الماضي: «هل أحرجت الحكومة السيد الرئيس برفع الأسعار؟». وكنت ضمن ضيوف الفقرة التي ضمت الدكتور "رشاد عبده" أستاذ الاقتصاد، وعضو مجلس الشعب "طاهر حزين". <....
المجتمعات المريضة تتواطأ -عادة- لإخفاء أمراضها، تتحالف مؤسساتها الدينية والإعلامية لترفع شعار: "الإنكار هو الحل"!!.
ويتفنن الجميع في الهجوم علي أي محاولة كشف لأي خلل في نسق القيم!.
لم يتبق لدي العرب، في هذه المرحلة، إلا إنجاز وحيد، وهو تشخيص حالة التمزق، وإعادة ترسيم خريطة الوطن العربي!.
وطن تتصدر ملامحه قوات الاحتلال الأمريكي في العراق، والقواعد العسكرية في دول ال....
هناك أخطاء لا يمحوها الاعتذار، بل إن وصفها بأنها مجرد"أخطاء" هو نوع من أنواع التهذيب المخل بالمعني! فما حدث في نقابة الصحفيين هو جرائم"بلطجة" و"إرهاب"، تمت بكل أدوات تلك الجرائم.
فما مع....
منذ عد سنوات وأنا أعتبر السكن في شارع صلاح سالم "قدر"، أواجهه برضا كثير، وتذمر أحيانا، لأنني أصبحت "ملطشة" للمواكب الرسمية التي تعبر الشارع بشكل شبه يومي!.
ومع الوقت تولدت لدي "حاسة" تمي....
قد يري البعض أن أزمات الصحافة الآن تفرض تضامن الجماعة الصحفية، وتحاشي نقدها!. وهناك من يري أن النقد لن يتجاوز "جلد الذات"، ولن يزيد الصورة إلا قبحا!!.
لكنني علي عكس تلك الآراء، أراه واجب....
نا ضد تكفير أي شخص، مهما كانت طبيعة اجتهاده أو نمط تفكيره، لكن عندما يأتي التكفير من عالم دين إلي الداعية الأشهر "عمرو خالد" لابد ان نتوقف أمامه طويلا.
ليس لجماهيرية "عمرو" فحسب، بل لأ....
سيدي الرئيس : هل تسلل حزن شعبك إلي قصر العروبة ؟
ألم يخترق صوت "الغضب" أسوار مكتبك الحصين، لتعرف حال شعبك من مظروف مختوم بعبارة : "سري للغاية"!.
إن كانت "الأجهزة" التي كلفته....
أحيانا أشعر بأن "التفكير" في هذا الزمان مثل محاربة "طواحين الهوا"!!.
وأن إعمال العقل الذي طالبنا به الإسلام، في أكثر من موقع، تحول إلي جريمة لا تغتفر. حتي شرف "الاجتهاد"، أصبح حكرا علي من....
كانت الأجواء العربية مشحونة بالألم، والقلق والتوتر، بعد الإعلان عن تردي صحة الرئيس "ياسر عرفات".
وخلال هذه اللحظة الفارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، أطل علينا المذيع "تامر أمين" ليبشرنا....
«تكلم قبل أن تفوتك الفرصة».. لقد بدأ بطش الدولة بكل المعارضين لاستبدادها، وفساد رجالها.
الأسد الجريح مازال يترنح، لم يسقط بعد، يبث الرعب بزئيره في أرجاء المكان..
"تكلم بلسا....
جذبني ابني من يدي برفق، وهو يعترض علي اختياري.
ألم نأت إلي هنا لأختار هديتي في "عيد الحب"؟.. إذن أريد هذا "الحمار".
كان اللون الأحمر يلف المكان، وأنا لا أهوي هذا اللون، إحتض....
آن لثورة الاتصالات أن تهدأ في مصر، بل أن تنتهي! فلا يجوز أن تتحول شبكة الإنترنت إلي «هايد بارك» لكل المحرومين من الحق في التعبير.
لقد نفد صبر الحكومة، ومن الآن فصاعدا لن تسمع إلا أنينا مك....
عادة لا أميل للظهور المكثف في التليفزيون، لكنني بالمصادفة البحتة كنت خلال الاسبوع الماضي ضيفة علي زملاء أعزاء لم استطع الاعتذار لهم.
كان صديقي الإعلامي محمد صلاح قد اعد لي مفاجأة من الع....
لفساد ليس كائنا خرافيا أو نبتا شيطانياً، إنه "ترس" في منظومة تصنيع هائلة، ترعاه وتطوره وتحميه!.
حين يطل الفساد من أنفاق القهر السياسي والاستبداد لابد أن يجد "المناخ" حاضنا لوجوده، يفسح ل....
قد يتصور البعض أن زمن المعجزات ولي إلي غير رجعة، لكن الحزب الوطني الديمقراطي يفاجئنا كل يوم بقدرته علي صنع المعجزات!!. إنه يحيي الأموات في قوائم الناخبين، ويدفن المعارضين أحياء (بالسجن أو النفي من ا....
(خنقتينا).. كلمة عبقرية -من قاموس الشباب- قد تلخص إحساس قارئ تجاه ما أكتب، إنه يتهمني برسم لوحة قاتمة عن البلد، لكنه يعود ليتفق معي في رسم معالم هذه اللوحة!!.
ملاحظة القارئ "علي ناجح برد....
لا تصرخ، أو تغضب.. تبسم لملاك الموت حين ينتشلك من قاع اليأس، ويحملك إلي السماء. مت في صمت، فأنت "مدان".. أنت مطالب بتسديد كل فواتير "السلبية".. وكل ضرائب "الخوف".. تمتم بالحمد قبل النطق بالشهادتين....
هناك نوعية من الكتابة تخذلك فيها كل الكلمات، كل الكلمات قابلة للإدانة، وكل الصيغ مهما تحرت الأدب والدبلوماسية، كفيلة بجرك إلي المحكمة!!.
انتبه.. أنت في مواجهة الشيخ "يوسف البدري".
تري هل أحدثت قبلة "كونداليزا رايس" ،المطبوعة علي وجه "محمود عباس"، أهدافها وتقاربت رؤي الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تجاه مؤتمر الخريف المزمع عقده في واشنطن؟؟.
هل رق قلب "عباس" للضعف ا....
سواء اختلفت أو اتفقت مع جماعة الإخوان المسلمين "المحظورة"، لا تستطيع أن تتجاهلهم!. تواجدهم الطاغي علي الشارع المصري، واعتقال رموزهم الذي يتصدر نشرات الأخبار، واستثماراتهم التي تتوزع بين "الوجود السيا....
قد تضطر - أحيانا للتخلي عن أدواتك، وتتنازل -طواعية- عن قاموس مفرداتك، ربما تتمكن من الرد علي شخص (يصنفه البعض باعتباره كاتبا)، لم يسمع عن أدب الحوار أو يتعلم "الأدب" أساسا!!.
قد تضطر لاست....
أين ذهب أنصار حرية العقيدة؟، لماذا تنازلت الأقلام التي تدافع عن الأقباط وتساند البهائيين عن حماسها؟. هل لأننا أمام فتنة إسلامية - إسلامية؟.
أليس غريبا أن ينشغل فضيلة المفتي الدكتور "علي ....
رغم أن القصة معادة ومملة، ورغم أنها تنويعات علي نفس سيناريو التنقل بين الأديان، إلا أننا في كل مرة نقف لنحلل أبعاد القصة، ودلالاتها وتداعياتها!.
نحن الآن أمام حالة الشاب "محمد حجازي" صاحب....
وكأنني ولدت "علي الحدود".. لا وطن لي.. لا هوية.. أنا "لقيط سياسي"!!.
أنا مصدر الإلهام لكل شاعر عربي تغني بجرحي.. وتركني نازفا في زحام "التصفيق".
أنا غصن الزيتون الذابل.. وح....
هرت نتيجة الثانوية العامة، لكن كلمة "مبروك" ظلت معلقة في الأحبال الصوتية، فالطالب الذي حصل علي درجات أقل من تسعين بالمائة ولو بدرجة لا مكان له بين كليات القمة.. إنه معلق بين أمل الحصول علي مقعد في إحد....
وزارة الخارجية المصرية كانت دائما كريمة السياسة المصرية (وش التورتة)، ما الذي تغير -إذن- لتصبح قبلة رجم الساخطين؟. هناك من يقول إن السفارات المصرية في الخارج تحولت لمكاتب تشهيلات في خدمة المسئولين وال....
ما الداعي إذن للمشاركة في الملتقي الثاني للديمقراطية والإصلاح السياسي في الوطن العربي؟. هل كنا بحاجة لدليل علي أننا دعاة للديمقراطية؟، أم أنها محاولة للتطهر من الديمقراطية الأمريكية التي رعت الملتقي ا....
تلقيت مكالمة ودية من الدكتور "فتحي سرور" رئيس مجلس الشعب عقب نشر مقالي العدد الماضي تحت عنوان "محاكم التفتيش الرسمية".
الدكتور "سرور" غلف غضبه من مقالي بنبرة عتاب هادئ أكد خل....
ليست مصادفة أن يكون الدكتور "فتحي سرور" شاهدا علي كل القوانين المكبلة للحريات، بل لعل وجوده علي منصة رئاسة مجلس الشعب كان المظلة القانونية لكل مادة تقلص هامش الديمقراطية، ذلك الذي تآكل حتي لم يتبق منه....
ألني أحد الأصدقاء عن مساحة الحرية كما أمارسها الآن ؟، وكانت إجابتي صادمة له، ربما بحكم تمردي الدائم أو بمقاييس الليبرالية التي أتمناها.قلت له : "أشعر بفزع حقيقي، ولأول مرة أتردد حين أمسك بالقلم.نحن مح....
أحيانا يكون "الصمت" هو السلاح الوحيد التي أشارك به الشعب الفلسطيني كفاحه، حين ألوذ بعباءة الصمت أعفي الشعب الفلسطيني من أوزار قياداته التاريخية والحالية. لكن الصمت قد يتحول الي تواطؤ مع "ورثة القضية"،....
ترددت طويلا قبل كتابة هذا المقال، وجاهدت نفسي كثيرا كي لا أبوح بتفاصيل تلك الرحلة، لكنَّ هناك مشهداً ظل يطاردني، يحرضني علي الكتابة، ربما كان للكلمة تأثير في قلوب تجافيها الرحمة أحيانا: بينما كنت جالس....
لم أسأل نفسي يوما كيف تولد «الصداقة ؟، لكنني دائما أجد شخصا محددا يسكن وجداني، يستفزني أحيانا لأنهض من كبوة عابرة، أو يتحدي موهبتي لأسخر نفسي للكتابة . نحن نكتشف الأصدقاء الحقيقيين في الأزمات، أو في ل....
أكثر من مرة أجد نفسي -بحكم المهنة- في مواجهة علماء الطاقة النووية، ويبدأ الحديث عادة من طموحات الماضي لينتهي بنا إلي إحباطات الواقع وأسئلة مفتوحة عن مستقبل مجهول.
حين حدث تسرب من مفاعل «د....
كلما شاهدت "كونداليزا رايس" تذكرت علي الفور حكاية "ذات الرداء الأحمر"، لدرجة أشعر معها أن أنياب الذئب العجوز تطل من خلف ابتسامتها المصطنعة!.
قطعا هناك أوجه شبه - مع الفارق- ....
خطر ببالي سؤال غريب لم أجد شخصا مؤهلا للإجابة عنه: "هل بابا الفاتيكان"بنديكيت السادس عشر" يجوز له الاعتراف بخطاياه للتطهر منها؟. وأي رجل دين هذا الذي سيستمع لذنوب الأب الروحي للمسيحيين ثم يمنحه بركته ....