| * لاتزال اللوائح القديمة تحكم منظوماتنا الرياضية بشكل عام والكروية بصفة الخصوص.. ورغم الثغرات التي دفعت الساحة الكروية المصرية ثمنها باهظاً إلا أننا لا نزال «نلف وندور» حول أنفسنا دون أن نملك شجاعة التعديل الحقيقي في لائحتنا التي عفا الزمن علي كثير من بنودها.. واجهتنا مشكلة المادة 17 التي هرب بها الحضري من الأهلي إلي سيون وثارت مشكلة كبري دار حولها كلام أكبر وأكثر.. تهديد ووعيد وقسم بأغلظ الإيمان أن الحضري سيدفع الثمن ثم لم يدفع الثمن سوي منظومة كروية تركت نفسها أسيرة ثغرات عتيقة ومعها الأهلي الذي وقف في النهاية مجبراً في مصاف المشاهدين فلا هو أعاد الحضري إلي مصر ولا حتي حصل علي حقوقه المالية طرف حارسه الهارب، ورغم حجم الأزمة إلا أننا لم نستوعب الدرس ففاجأنا حسام فتحي لاعب شباب الأهلي بواقعة هروب أخري وقف الجميع أمامها أيضاً في مصاف المشاهدين وكأنه سيناريو يتكرر سريعاً ما ننسي نسخته الأولي لتصدمنا نسخاته المتتالية في قضايا الكارثة أنها متشابهة وكأننا نتلذذ بأن نلدغ من نفس الجُحر مرات ومرات.. وفي الآونة الحالية نحن أمام قضية أخري بطلها «المادة 18» التي تحرم وجود فريقين تابعين لهيئة واحدة في مسابقة واحدة ورغم أنها لوائح دولية واضحة وضوح الشمس في كبد النهار إلا أننا نعود إلي نوبة اللف والدوران في محاولة للتحايل علي قوانين المفترض أن نبادر إلي الالتزام بها باعتبارها دولية ويوماً ما سنأخذ بها إن لم يكن اختياراً فإجباراً باعتبارنا علي مشارف الانضمام لمنظومة دوريات المحترفين العالمية التي تقضي بانصياع الجميع لقوانين شاملة وعامة لا تعترف بالتحايلات ولا تعرف معني الاستثناءات التي صنعنا نحن منها «ماركة مصرية كروية مسجلة».. ليس عيباً علي الاتحاد أن يعترف بضرورة التعديل لكن العيب أن يكون علي يقين بأهمية وقيمة التغيير ثم نحاول أن ندفن رؤوسنا في الرمال تحايلاً علي حقائق باتت مواجهتها أمراً لا نعرفه.
> كنت أكثر من وقف بجوار شيكابالا وكنت أشد من دافع عنه في واقعة مباراة المحلة لأنه كان فعلاً مظلوماً.. أما أن يرفع اللاعب شعار تأديب الجمهور والرد عليه في كل كبيرة وصغيرة وهو يعلم أن هذا الجمهور بالذات هو أكثر من دفع فاتورة تدهور أحوال الزمالك ومع ذلك ظل صامداً صابراً فهذا ما لا يرضاه أحد.. ياشيكا.. عليك أن تدرك أن جمهور الزمالك أكبر من كل شيء ومن أي لاعب بل وأكبر من رئيس النادي نفسه سواء في الزمالك أو غيره.
* الخطيب في «النيل » حمد الله ع السلامة.
* مصطفي رياض.. تكريم بعد الممات
* عادل هيكل.. لا تكريم ولا حتي سؤال.
* الأندية الشعبية.. كل سنة وانتو طيبين.
|