| جاء قرار لجنة الفتوي بشأن انتخابات نادي الزمالك التي تحدد أواخر أبريل أو أوائل مايو موعداً لها برداً وسلاماً علي القلعة البيضاء وكأنه قرار النجاة بالأبيض أو علي الأقل بريق الأمل في غد زملكاوي أفضل باعتبار أن الانتخابات في هذا التوقيت «المنطقي جداً» تأتي بمثابة إتاحة الفرصة للمجلس الجديد لأن يبدأ رحلة قيادة السفينة قبل انطلاق منافسات موسم جديد بما يمنح الجميع آليات القدرة علي البت في مصير الجهاز الفني بتغييره أو الابقاء عليه بل ومصير كل لاعب في الفريق صغيراً كان أو كبيراً لكن كل خوفي أن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فنفاجأ جميعاً بمن يخرج علي الزمالك بقضايا جديدة وسيوف الهدم الحادة وسكاكين التقطيع فيما تبقي من خيوط الأمل ليعود الزمالك من جديد إلي نقطة الصفر ووقتها ستكون هذه هي الكارثة الحقيقية.. فهل يستجيب المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة إلي صوت الفتوي الذي جاء منطقياً حاملاً معه كل إمكانيات العودة بالأبيض إلي حالة التوازن الحقيقية أم تكشف الأيام المقبلة عن صدامات أخري ومن نوعيات جديدة؟! وهنا لابد من الإشادة بموقف د. محمد عامر رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة الزمالك الذي بادر وبعقلانية ليست بغريبة عنه إلي إعلان التزامه بقرار لجنة الفتوي وتأكيده علي أنه جاء ليمهد الطريق أمام انتخابات زملكاوية «محترمة» وأن الوقت قد حان لإجراء تلك الانتخابات التي من شأنها إرساء كل قواعد استقرار الأبيض.. ولعل عودة رجال الزمالك إلي الظهور المكثف من جديد يبشر بإرهاصات انتخابية زملكاوية ساخنة جداً خاصة مع ارتفاع حظوظ ممدوح عباس في العودة إلي مقعد الرئاسة من جديد مع منافسة شريفة ومحترمة جداً من جانب د. كمال درويش مع التأكيد علي أن فصل الختام طالما أن المقدمات بهذا الاحترام سيكون حتماً في صالح نادي الزمالك الذي تعطشت جماهيره بحق إلي عودة عهود الاستقرار والتألق وتحقيق البطولات والتأكيد من جديد علي عودة المارد الأبيض بعد السنوات العجاف التي ذاقت فيها هذه الجماهير المخلصة مر الصبر وحنضل الشتات.
* الميرغني.. رحيل.. علاء علي.. حازم إمام.. زمالك الموسم المقبل.. تمام التمام.
* جوزيه.. الآن.. صدقوا كلامي.. غداً سيكذبونه من جديد.
* لولا وجود البدري لهرب نصف لاعبي الأهلي.
* عصام عبدالمنعم رئيساً للجنة الأوليمبية جايز جداً.
* محمود أحمد علي رئيساً للجنة الأوليمبية برضه جايز جداً.
* حتي لو خسر الأهلي بطولة الدوري لن يكسب الانتخابات إلا حسن حمدي.
* نصر أبو الحسن.. فعلاً رئيس حسن.
|