الاخبار اليومية
شبكة الاخبار
مقال رئيس التحرير
اعمدة ومقالات
غلاف العدد
حكايات الفجر
صالة التحرير
اسرار الإسبوع
بلاتوه الفجر
ضربه حرة
فرفور
 
   
 
 
«قصقصة» ريش مصر
البهائيون المصريون
أشكر كل مختل عقلي ضايق أصدقائي المسيحيين
دفعت دم قلبي في قطعة أرض ولم أحصل عليها
حسن حاكم الذي نحبه
الهاربون من نعيم الحزب الوطني
من هناك
دعوة إلي محاكمة صحفية عادلة لممدوح إسماعيل
الصفحة الرئيسية
غـلاف العــدد
الاخبار اليومية
خدمة RSS
 
القارئ يكتب
 

البهائيون المصريون

نصار عبد الله

البهائيون المصريون فيما أتصور ليسوا إلا مجموعة من تعساء الحظ، لا ذنب لهم إلا أن الواحد منهم وجد أبويه بهائيين فأصبح بالتالي بهائيا!!، وهم في هذا ليسوا استثناء، بل إن شأنهم في ذلك شأن آلاف الملايين من البشر في هذا العالم، الذين يولد الواحد منهم فيجد أبويه علي عقيدة معينة أو علي دين معين فينشأ عليه، ثم يتصور أو يتوهم أو يعتقد أويؤمن (اختر الفعل الذي تراه مناسبا).. يتصور أن عقيدة أبويه (التي غالبا ستصبح عقيدته) هي خير العقائد، وأن ديانتهما هي خير الأديان،(بغض النظر عن كونها أو عدم كونها كذلك فعلا!!)،.. البهائيون في ذلك شأنهم شأن آلاف الملايين من البشر بدءا من أتباع الديانات التي يعد أتباعها بآلاف أو مئات الملايين كالهندوكية (1000 مليون تقريبا)، أو البوذية (400مليون)، ومرورا بالديانات التي يعد أتباعها بعشرات الملايين كالسيخية (30مليونا) وانتهاء إلي الديانات التي يعد أتباعها بآحاد الملايين كديانة الشنتو(ديانة يابانية:4 ملايين)،أو ديانة الكياوداي(ديانة فيتنامية:3ملايين) بل وحتي تلك الأديان التي لا يتجاوز تعداد أتباعها عشرات الآلاف أو مئات الآلاف علي أحسن تقدير كالديانة المندائية أواليانية أو الزراداشتية أو الصابئية، والتي نجد الواحد من أتباعها ـ فيما عدا حالات نادرة ـ يتمسك بها أشد التمسك ويؤمن بها أشد الإيمان ولا يرتضي سواها بديلا، وهو في المعتاد يحمد الله علي أنه اختصه هو وأبويه، وأتباع ديانته عموما، بالحق المبين دون العالمين!!. وحقا فإنه كثيرا ما يضطر أتباع ديانة معينة أو أتباع مذهب أوطائفة بعينها من طوائف ديانة ما، إلي إعلان غير ما يؤمنون به، وكثيرا ما يتظاهرون نتيجة للضغوط السياسية أو الاجتماعية أنهم يعتنقون ديانة أو مذهب الأغلبية من أبناء مجتمعهم بينما هم في الحقيقة لايؤمنون بغير الدين أو المذهب الذي نشأوا عليه وتشبعوا بتعاليمه منذ نعومة أظفارهم، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو: أيهما أجدي بالنسبة لعقيدة أو مذهب الأغلبية الغالبة في مجتمع معين، وأيهما أجدي بالنسبة للمجتمع بأكمله، بكل دياناته وطوائفه وملله مهما كان عدد أتباعها ضئيلا،أيهما أجدي: أن يعترف المجتمع في أوراقه الرسمية بحقيقة أمر أتباع كل ديانة أو مذهب أو طائفة؟، حتي لو كانت ديانتهم باطلة من منظور ديانة الأغلبية، أم يجبرهم إجبارا أن يسجلوا في أوراقهم الرسمية أنهم من أتباع دين الأغلبية،بينما هم في الحقيقة ليسوا كذلك ؟؟ والإجابة علي هذا السؤال فيما أتصور هي أن إرغام إنسان معين عن تسجيل ديانة لا يؤمن بها تعني ببساطة إرغام المواطن علي أن يكون منافقا (هل المنافق إلا شخص يقول بفمه ما ليس في قلبه؟)، غير أن النتيجة الأخطر في رأيي هي أن مثل هذا الإرغام ـ حتي لو تم بحكم قضائي ـ فإن من شأنه أن يضيف سببا جديدا من الأسباب التي تسوغ لنا وصف مثل هذا المجتمع بأنه مجتمع منتج للكراهية وهذا هو فيما أعتقد شر ما يمكن أن يوصم به من المنظور الأخلاقي الخالص أي مجتمع من المجتمعات، وصدق القرآن الكريم إذ قال:" أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين "(يونس99)

 
تعليقات القــراء
 
 
 
 
 
شــارك بـرأيـك
 اسم الظهور   
 البريد الالكترونى    
 عنوان الموضوع    
 المشاركة    
   
 
 
   
جميع الحقوق محفوظة لشركة الفجر للصحافة والنشر - مصر تليفون:33032344(202+) فاكس:33442306(202+) Designed by , Maintained by FagrIT للإعلان لدينا ارسل بريد الكترونى الى :ad@elfagr.net أو الاتصال بــ 0107723333 لمزيد من المعلومات أو لإرسال مواضيع : info@elfagr.net إذا كان لديك استفسار حول هذا الموقع :webadmin@elfagr.net