1  جلد الذات أفضل من خداع الذات ابلاغمنذ أقل من شهرينبواسطة: محمد عباس مرسى ابو العلا النظام يؤكد دوما على أن الوضع المزرى الحالى من الأمور المؤقته التى سرعان ما تزول وأن المسأله مسأله وقت وأن الأقتصاد فى طريقه للتعافى وهناك تحسن تدريجى وعلى الشعب أن يضع في بطنه بطيخة صيفى فالمستقبل باهر ومشرق وأيامنا ستكون كلها أعياد وسوف نعيش في سلام ووئام ونحيا فى تبات ونبات وحياتنا ستكون ولا أروع من كده ولا أدرى هل يتوقع النظام حدوث معجزه وسنجد أنفسنا بين يوم وليله أو فى غمضه عين وقد أصبحت مصر قد الدنيا رغم أنه على حد علمى عصر المعجزات انتهى ، يا ساده واقع الحال يعكس النقيض تماما فيوم بعد يوم يتدهور الحال من سئ الى أسوأ وأكتشفنا أن كل ما يقال لنا كلام فى كلام ينطبق عليه المثل القائل كلام الليل مدهون بزبده يطلع عليه النهار يسيح والدليل أن النظام وعدنا من قبل أن نصبر فقط لمده سته أشهر وانتظرنا وإذ بنا نجد الأوضاع تزداد سوءا وتتجه الى مزيد من التدهور ، هذا الكلام يجعلنا نفطس من الضحك فمن يظن أن مصر بأسلوب التسول والأستجداء وإنتظار الصدقات والمعونات سوف تتقدم فهو واهم أو مُغرر به وصدقونى ولا الجن الأزرق سيستطيع أن يفعل شئ ولن نتقدم خطوه واحده للأمام حتى لو…إنطبقت السماء على الأرض
2  كلنا فى الهواء سواء ابلاغمنذ أقل من شهرينبواسطة: محمد عباس مرسى ابو العلا يا سيدى الفاضل كل إناء ينضح بما فيه كما يقال وبالتالى فإن الأنظمه الحاكمه ماهي إلا انعكاس للشعوب فالشعوب المتحضره لا تُنتج سوى أنظمه ديمقراطيه بينما الشعوب المتخلفه لا تفرز سوى أنظمه على شاكلتها فأى نظام حاكم فى اى دوله لا يهبط عليها من السماء ولا يأت من كوكب آخر بل يُفرزه المجتمع ذاته اى أن النظام الحاكم ما هو الا محصلة حتمية وطبيعية لطبيعه وافكار واخلاقيات وسلوكيات مجموعه الأفراد الذين يشكلون البيئه التى خرج منها هذا النظام فالعيب ليس فى الأنظمه الحاكمه ولكن العيب عيب الشعوب ، فى الدول المتخلفه الكل مستاء من احوال البلد وكل واحد يتكلم بمرارة شديده عن واقع الحال الذي وصلوا اليه ولم يسأل احدهم نفسه ولو لمره واحده عن السبب وكل ما يفعله الشعب هو أن يُلقي باللوم دائماً على النظام والحكومه أو أيه اسباب اخرى تخلي مسؤوليته مما يرتكبه والنظام بدوره يتنصل من المسئوليه ويعلق شماعه فشله على الشعب والأنظمه السابقه والمؤامرات الخارجيه فكل طرف يشكو ويتذمر ويرمي الحمل على الآخر ، يا ساده نحن نتلقي العقاب العادل علي اخلاقياتنا وسلوكياتنا فالجزاء من جنس العمل…ومن اعمالنا سُلط علينا