1  يبقى انت اكيد اكيد فى مصر ابلاغمنذ أقل من شهرينبواسطة: محمد عباس مرسى ابو العلا البعض لا يحب سماع الحقيقه لأنها أحيانا تصدم وتجرح وهذا ما يفسر عدم تقبلنا للنقد فنحن نخشى مواجهه حقيقتنا التى نحاول إخفاءها حتى على أنفسنا كما أننا لا نمتلك الجرأة على مواجهه الأخطاء والاعتراف بها فضلا عن أننا اعتدنا عليها وتعايشنا معها وأصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا ، كيف نتقبل النقد الذى سيذكرنا بأننا شعب غريب وعجيب تستهويه الفوضى وغياب القانون وأن السواد الاعظم منا يدعو إلى المثالية ويتشدق بالمبادئ ويفعل نقيضها وكل واحد فينا يأمر الناس بالبر وينسى نفسه واننا لا نُتقن فعل أى شئ سوى الكلام فكل واحد منا لسانه طوله شبرين ويتكلم عن الحق والمستحق ويعرف تماما ما له ويتجاهل ويتناسى ما عليه ، كل منا يمارس القمع على من هم دونه وكلنا نمارس التسلط مع بعضنا البعض فشامخ افندى مثلا يتحدث بعنصريه عن ابن الزبال ومعتوه آخر يصف الفئه التى ينتمى اليها بأنهم أسياد البلد وتناسى أنهم أدنى مستوى تعليم جامعى وأنهم من أكبرهم لأصغرهم مستوظفين واجراء بل خدام لدى الشعب ، يا سيدى الفاضل من المؤكد أنك تعرف تماما الإجابه على السؤال الذى طرحته فى مقالك وهو لماذا لا نتقبل النقد ولكن يبدو أنك…تختبر ذكاء القارئ
2  شعوب فرز ثانى ابلاغمنذ أقل من شهرينبواسطة: محمد عباس مرسى ابو العلا الخلاف أمر حتمى يفرضه واقع الحياه ويمكن حل الخلافات بالحوار أى يتم عرض وجهات النظر بهدوء ومناقشه أى مسأله أو مشكله بموضوعيه وتحديد أبعادها وتحليل جوانبها للوصول للرأى الصائب أو الحل الأنسب ، أما فى مصر المحروسه فلدينا مشكله تتمثل أساسا فى اسلوبنا أو عقليتنا التى ندير بها المناقشات والحوارات حيث يغلب عليها التعصب والتعنت والتشدد والتشنج والأنفعال الهستيرى وهذه الأجواء المشحونه الملتهبه غالبا ما تترك آثارها السلبيه على العلاقات بين أطراف الحوار قد تصل الى حد القطيعه والعداء السافر ، للأسف لدينا طريقه خاطئه فى تناول الأمور تتسم بالضحاله والسذاجه والفهم القاصر للأشياء وأفتقاد الموضوعيه اى أن اراءنا تتسم بالسطحيه التى لا تستند الى واقع أو الى تقييم حقيقى للامور ومع ذلك تجد كل طرف يدعي أن رؤيته هى الأصح وأن كل الناس على خطأ وكل واحد منا يزعم انه يملك الحقيقه ومن يخالفه على باطل ، يا سيدى الاكثرية الساحقة منا ان لم نقل جميعنا نؤسس مواقفنا ونجاهد بكل ما نستطيع للتدليل على صحتها من خلال منظورنا الخاص والذى يستند بالاساس على مصالحنا الشخصيه وميولنا وانتمائنا…بعيدا عن الحق والعدل