طباعة

أعترف.. لقد أغوتني امرأة

الإثنين 30/10/2017 04:55 م

نيفين حجازي

صورة ارشيفية



انا طالب فى احدى الكليات و من صغري متدين ووالدي يخاف علي من مخالطة الاصدقاء نوع من الحفاظ علي اخلاقي  
بدات مشكلتى عندما دخلت جامعة فى مدينة اخرى بعيدة  واضطريت ان اسافر يوميا اليها رغم الزحام الشديد والوقوف طول الطريق  .. المهم .. حدث ذات مرة وانا واقف على المحطة  ان طلبت منى سيدة ان احجز لها مكان على اساس انها ست ولن تستطيع ان تزاحم الناس وتسبقهم للوصول الى احدى الكراسى الخالية وفعلا استطعت ان اجد كرسى واحد خالى حجزته لها وظللت واقف طول الطريق  وقالت لى انها كانت تقصد ان احجز لها كرسى بجوارى وليس الكرسى الخاص بى لكنى كنت مصمم ومن يومها وهذه الست تأتى يوميا لمحطة القطار لتبحث عنى وعندما ترانى واقف على المحطة تاتى لتقف معى لاحجز لها مكان فقد اجد كرسين خاليين لى ولها وقد اجد احيانا لا اجد اى مكان خالى فنقف انا وهى وكانت توصينى فى حالة اذا لم اجد مكان خالى ان احجز لها مكان فى طرف العربة بعيدا عن الطرقة حتى لا يضايقها الناس عند الطلوع والنزول ولم اجد اى مشكلة فى مصادقتها  فهى ليست بنت صغيرة  ومتزوجة .. انها فى عمر والدتى تقريبا وكانت هذه هى المعلومة الوحيدة التى عرفتها عنها بالاضافة الى اسمها وهى ايضا لم تعرف عنى غير اسمى والكلية التى ادرس فيها حتى رقم تليفونى لم تطلبه منى ولا نتقابل الا فى الصباح وكلامنا لا يزيد عن سؤالها لى باخبار المذاكرة فاقول لها كويس وينتهى الامر ولكن المشكلة تكون فى اليوم الذى لا اجد اى مقاعد خالية فاخذها ونقف معا فى نهاية عربة القطار ومع الزحام يحدث تلاصق بينى وبينها كنت احاول تجنبه بكل طريقة لكنه كان يحدث احيانا والذى كان يضايقنى انى كنت اشعر بالمتعة من التصاقى بها وهذا شعور طبيعى ليس لى ذنب فيه فانا فى النهاية شاب وهى ست ولكنى كنت اشعر بالندم و اظل استغفر وكنت اصمم كل يوم على الابتعاد عنها ولكنى لا اقدر لانى انا وهى نركب فى قطار واحد وهى تاتى لتبحث عنى وتقف معى صحيح انى نجحت الهروب منها فى عدة ايام لكن فى الغالب هى تجدنى وتقف بجوارى واظل طول الطريق احاول الابتعاد عنها حتى لا يلمس جسدى جسدها ويبدو انها لاحظت هذا لانها قالت لى ذات مرة خد راحتك الطريق طويل وادارت لى ظهرها...فى هذا اليوم لم اتمالك نفسى  بعد ان اثارتنى كلمتها وقمت باحتضانها من الخلف والتحرش بها ولكن عن قصد هذه المرة وظللت اتحرش بها حتى افرغت عليها شهوتى وهى واقفة امامى لا تتحرك ولا تحاول الابتعاد عنى بل هى مستسلمة  تماما  لكل ما افعله بها وبعد ان نزلت من القطار لم استطع الذهاب للكلية وعدت حزينا وغضبان من نفسى فى القطار التالى مباشرة وظللت يومين ارفض الذهاب للجامعة فانا متدين ولا اقبل ابدا على نفسى ان اتحرش بالنساء كما فعلت ولكنها كانت لحظة طيش وذنب  وقمت بمعاقبة نفسى بالكوى بالنار حيث قمت بتسخين السكينة حتى الاحمرار ولسعت بها نفسى حتى لا اعود لهذا الفعل مرة اخرى وتوقعت انها ستتحاشانى اذا راتى مرة اخرى بعد ان قمت بالتحرش بها بهذه الطريقة الفجة .. لكن لم يتغير فى معاملتها لى شئ فما ان تشاهدنى حتى تاتى لتقف بجوارى وتلقى على تحية الصباح ثم نقف صامتين فى انتظار القطار الذى اظل ادعى باخلاص ان اجد فيه ولو كرسى واحد خالى حتى تجلس عليه وتبتعد عنى وتتركنى فى حالى ولكنى كنت اجد هذا الكرسى يوما ولا اجده عدة ايام وهكذا تكرر التصاقى وتحرشى بها ولا تمانع ولا تعترض على شئ وفوق هذا فهى لا تتعمد الالتصاق بى او اثارتى عليها لكنها فقط تقف بجوارى ولا تمانع او تعترض اذا قمت انا بالالتصاق بها وطبعا مع الزحام الشديد لا ينتبه احد لما يحدث بينى وبينها خصوصا انهم يسمعونى جميعا اناديها ونحن نركب القطار واقول لها تعالى هنا يا طنط فلانة وتقوم هى بمناداتى باسمى فيظنوا انها خالتى او قريبتى فلا ينتبه احد لوقوفنا بجوار بعض وظننت انها ست غير محترمة تقوم باصطياد الشباب ليمارسوا معها وتوقعت انها ستبدا تشتكى لى من جوزها الذى لا يحبها ويهجرها فى الفراش ولكن لم يحدث شئ ولم يتغير شئ عن صباح الخير واخبارك ايه فى المذاكرة يا فلان انما هى فى القطار لا تمنع عنى جسدها ولا تصدنى عن شئ كانها تعطينى مكافاتى عن حجزى لها مكان يوميا فى الشهور الماضية والمصيبة انى يوم بعد يوم اصبح احساسى بالندم يقل وبعد ان قمت بحرق نفسى عدة مرات توقفت عن هذا وليس هذا فقط لكنى اكثر من مرة كنت اتباطئ واتاخر فى المزاحمة حتى لا اقوم بحجز كرسى لها وهكذا اظل واقفا بجوارها طول الطريق اتحرش بها وهى مع الوقت اصبحت متعودة فتاتى مباشرة وتقف بجوارى فى انتظار تحرشى بها وفى مرة كانت واقفة ووجها ناحيتى وحاولت ان اتحرش بها على هذا الوضع فلم اتمكن منها فامسكتها من ذراعها وادرتها لتعطينى ظهرها فتجاوبت معى واستدارت ببساطة بدون ان تعترض او تسال لماذا افعل هذا فهى تعرف ما اريد وتقدمه لى كل يوم  انا ايضا لن اسئلها عن حياتها الشخصية حتى لا تظن انى اريد ما هو اكثر من التحرش وبالاضافة لهذا فانا لم اناديها يوما باسمها مجردا بدون القاب رغم ان ما يحدث بينى وبين طنط هذه كافى لان يحبلها لولا انه يحدث من فوق الهدوم 
لقد دمرتنى هذه الست الملعونة وجعلتنى اتوقف عن التزامى الدينى والذى لم استطيع المحافظة عليه مع ما افعله معها يوميا وفى نفس الوقت لا استطيع التخلص منها فكل يوم تاتى وتبحث عنى  ولكن للاسف اقتربت الاجازة على الانتهاء وانا فى انتظار عودتى اليها مرة اخرى ورغم انى اتشوق لهذا الا انى مرعوب منه واتمنى ان تختفى من حياتى فانا حتى الان لا افهم كيف تقبل ست فى عمرها ان تفعل ما تفعله مع ولد فى عمر اولادها واذا كنت انا لا استطيع التحكم فى غرائزى بحكم كونى شاب فكيف لا تستطيع هى رغم انها ست متزوجة واكيد ان تعودها على ممارسة الجنس الصريح مع زوجها يجعلها لا تستمتع ببعض التحرشات التى تحدث بينى وبينها بالاضافة لهذا فهى لم تحاول استدراجى لامارس معها بفرض انها محرومة من الجنس ولكنها لم تفعل رغم انى اعرفها منذ شهور ثم ما الذى ستستفيده هذه المراة من تدميرى وتحويلى الى شخص مدمن تحرش بالستات وهل هى تستمتع بهذه التحرشات ام انها مريضة نفسية....لا افهم ولا اعرف كيف اتخلص منها

فضفضة
محررة الصفحة .. نيفين حجازي
سآتولي الرد علي صاحب الرسالة علي الميل الخاص به ولقراء فضفضة حرية الرد ربما يجد بين الردود نصيحة ترده الي صوابه