طباعة

تحذير إيران الأبرز.. 5 محاور في لقاء الرئيس الفرنسي وولي العهد بالسعودية

الجمعة 10/11/2017 04:30 م

إسلام شعراوي

ماكرون


في زيارة مفاجئة لم يتم التخطيط لها بشكل مسبق، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتوجه إلى السعودية عقب اختتام زيارته من الإمارات العربية المتحدة، لعقد جلسات مباحثات مع مسئولين سعوديين تجاه القضايا المُثارة بالمنطقة، تأتي الزيارة تزامناً مع إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من منصبه من العاصمة السعودية، وتصعيد الأزمة بين المملكة وإيران بشأن اتهامها بزعزعة الأمن القومي للرياض.


توطيد الاستقرار في المنطقة
وعقد الرئيس الفرنسي ماكرون محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسط تصاعد التوتر بين المملكة وإيران بشأن تطور الأحداث في لبنان واليمن، رافضًا الإدلاء بأي تصريحات عبر وسائل الإعلام عن عمليات احتجاز الوزراء والأمراء في السعودية في إطار تحقيقات عن الفساد لكنه قال :"إن من الضروري العمل مع المملكة بهدف توطيد الاستقرار في المنطقة ضمن رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

مكافحة الإرهاب
وأكد ماكرون أن لقاءه مع المسئولين السعوديين بالرياض تركزت على مكافحة الإرهاب وبرنامج الصواريخ الباليستية لطهران قائلا:يجب ترك الأنشطة الباليستية لإيران جانبا ووضع إطار لطموحات إيران في الهيمنة التي من شانها تزيد التوتر في المنطقة برمتها"، مشيرًا إلى أن العمل مع إدارة الرياض فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتطوير العلاقات الثنائية تعتبر ذات أهمية كبيرة من أجل استقرار المنطقة.


فرنسا تهتم باستقرار لبنان
كما ذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان لها عقب أول اجتماع بين الجانبين، أنه تم التركيز مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على القضايا الإقليمية خاصة في اليمن ولبنان وعلى "ضمان الحفاظ على الاستقرار في المنطقة"، مؤكدة أنه تم بحث الوضع في لبنان في أعقاب استقالة رئيس الوزراء الحريري، مُعلنًا على الأهمية التي توليها فرنسا لاستقرار لبنان وأمنه وسيادته ووحدة أراضيه".


عقوبات على طهران
وكرر الرئيس الفرنسي على أهمية التأكيد على رغبته في الإبقاء على الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015، مُعربًا عن قلقه مُجددًا من برنامج إيران للصواريخ الباليستية وخص ماكرون بالذكر الصاروخ الذي أطلق من اليمن واعترضته الدفاعات السعودية السبت الماضي مشيرًا إلى احتمال فرض عقوبات على طهران فيما يتعلق بتلك الأنشطة، مذكرًا أنه يؤيد إجراء مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية مثلما حدث في عام 2015 بالنسبة للأنشطة النووية، وفتح عملية مفاوضات تمكن من ذلك وتتضمن عقوبات إذا لزم الأمر.


زيارة مُرتقبة لإيران
كما أعلن ماكرون على رغبته في الذهاب إلى إيران في إطار جهوده للتحدث إلى كل الأطراف في المنطقة لكنه حذر بشأن اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر، مضيفًا الأمر لا يتعلق بإظهار أي تساهل تجاه إيران وإنما بالوقوف بجانب حلفائنا خاصة الإمارات، لكنه يتعلق أيضا بعدم انتهاج سياسة قد تثير اختلالا في التوازنات وصراعات بالمنطقة.