عودة "محمد حسان" في شهر رمضان تثير الجدل بين علماء الأزهر.. والأوقاف: محاولة لخداع المصريين

تقارير وحوارات

محمد حسان - صورة
محمد حسان - صورة أرشيفية



الأباصيري: خطابه عنصري طائفي
البهي: عودة حسان مخالفة لقانون الدعوة
بليح: حسان وأتباعه يأكلون علي كل الموائد
رضوان: خير مثال للعالم والداعية

اصطدم عدد من المشايخ والدعاة بعد تصريح الشيخ محمود حسان شقيق الداعية السلفي محمد حسان بعودة شقيقة ببرنامج ديني في ضوء تجديد الخطاب الديني، خلال شهر رمضان، تحت عنوان: "منهج النبي في دعوة الآخر" على قناة الرحمة.

علماء أوضحوا أن محمد حسان نفسه يحتاج إلى تجديد للخطاب الديني وخاصة أن خطابه عنصرياً لا يختلف عن خطباء القاعدة  وهو أمر مخالف للقانون الذي أصدره المستشار عدلي منصور بقصر الدعوة على علماء الأزهر والأوقاف، لكن سلفيون قالوا إنه خير مثالاً للعالم والداعية.

عوده مخالفة للقانون
في هذا السياق يقول الشيخ أحمد البهي، منسق حركة أئمة بلا قيود ونقيب أئمة الإسكندرية، إن عودة الشيخ محمد حسان من جديد أمر مخالف لقانون الدعوة والذي فيه قصر تجديد الخطاب الديني على علماء الأزهر والأوقاف، مضيفاً أن حسان وزبانيته ظلوا على الساحة عدة سنوات أغلب من خرجوا من تحت أيديهم  انضموا لجماعات متطرفة.

وطالب "البهي" في تصريحات خاصة، الشيخ  محمد حسان وأتباعه بهدنة  ومنع الظهور، موضحاً أن قناة الرحمة  تعمل لأناس لديهم أفكار مضاده والكثير من الدعاة الذين ظهروا على فضائية الرحمة مثل حسين يعقوب ومسعد أنور حرضوا ضد مصر.

وتابع ساخراً: إذا كان علماء الأوقاف مقصرين وحسان لديه الجديد غير الموجود في الأزهر والأوقاف فأهلا به.

المصريون لن ينسوا دعمه للإخوان
أما  الشيخ محمد الأباصيري الداعية السلفي، قال إن كان يظن الشيخ محمد حسان في  عودته عبر قناته الفضائية مجهولة مصدر الدعم و التمويل ، سوف يخدع المصريين فهو واهم .

وأضاف الأباصيري" في تصريحات خاصة،  أن المصريون لن ينسوا له أبدًا مواقفه المخزية ولا فتاويه العار ولا دعمه المباشر للإخوان و إرهابهم و لا هجومه على جيش مصر و تحريضه عليه و على قيادته .

وأشار إلى أن المصريون لن ينسوا لمحمد حسان دعمه لمحمد مرسي وقت حكمه و تهديد المصريين إن خرجوا عليه بالقتل و سفك الدماء و الخراب و الدماء ، ولن ينسوا له ادعاءه أن محمد مرسي هو خليفة المسلمين في العصر و أن الذي يعاديه كافر، كما لن ينسى المصريون لحسان موقفه العار هو و يعقوب يوم فض الاعتصام الإرهاربي في رابعة و النهضة و تحريضهما على سفك دماء المصريين شعبًا و جيشًا و شرطة، إضافة إلى مواقفه المخزية و فتاويه الإرهابية و دعمه المتواصل لكل إرهابي العالم .

وقال إن جرائم حسان في حق الدين و الوطن ة كفيلة بحق بأن ينفى في غياهب السجون فلا يرى النور  حتى الموت .

وتسائل : "ثم عن أي تجديد للخطاب يحدثنا حسان و هو أول من يحتاج لا إلى تجديد خطابه الديني بل إلى نسفه تمامًا ، فخطابه عنصري طائفي  إرهابي متطرف ، لا يختلف البتة عن خطاب البغدادي أو ابن لادن أو الظواهري أو غيرهم" .

محاولة لخداع المصريين
عبدالناصر بليح، مدير أوقاف الجيزة،  قال  إن الشيخ محمد  حسان يقوم بدور امتصاصي في محاولة لخداع الجماهير وإيهامهم أن الأمر أمر مصالحة بين طرفين يجب أن يتنازل كلاهما للآخر ، مشيراً إلى أن  حسان  يتعامل مع الأمر بصورة ظاهرها الحيادية وباطنها دعم الشرعية.
 
أضاف عودة محمد حسان ومن هم على شاكلته وأتباعه من أبناء حسن البنا وسيد قطب وبلادن والشوقيين والوهابيين  والمداخلة والسلفية الجهادية مضيفاً أن هذه الفرق التي ما أنزل الله بها من سلطان والذين يأكلون علي كل الموائد فهم همجٌ رعاع ينعقون مع كل ناعق .
 
وأوضح أن ما لا نجد له تفسيرًا ولا مبررًا ، ولكن يكفي أن نذكر أن حسان هذا في  وقف باستاد القاهرة ليلة كان هناك مرسي وجمع زبانيته وأخذ يحرضه علي جر الجيش للحرب في سوريا وقال له بالحرف الواحد يافخامة الرئيس هؤلاء هم العلماء الأطهار الأبرار أتوك فوالله لو خضت بنا البحر لخضناه .

 وأكد أن حسان  جلس أيام مبارك مع المذيعة هنا سمري وقال لها" يا أخت هناء كل من خرج في 25 يناير فقد خرج علي الحاكم وخروج كفر وهو أثم وناشد الجميع بالعودة إلي بيوتهم:،مضيفاً   " يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين , يلبسون جلود الضأن من اللين , ألسنتهم أحلى من العسل , قلوبهم قلوب الذئاب , يقول الله تبارك وتعالى : أفبي يغترون أم علي يجترئون ؟ فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم فيهم حيران " (الترمذي)..

وناشد كل من يقوم علي أمن هذا البلد ويريد لها استقرارا ونجاحا وأمنا وامانا وسلماً وسلاماً أن لايخرج هؤلاء للدعوة مرة ثانية فهم ليسوا بأهل لها .

وأوضح أن الخطاب الديني من كل جوانبه يحتاج إلى تجديد ومواكبة للمتغيرات والمستجدات ،مؤكداً أن هذا الأمر لا خلاف فيه ولكن من يقوم بهذا الدور هم أهل التخصص في كل موضوع من موضوعات الدين ،فالفقه يكون تجديده من الفقهاء المتخصصين وعلوم السنة يكون كذلك من علمائها وعلم التفسير  من المفسرين.
 
خير مثال للعالم
أما الداعية السلفي الشيخ ناصر رضوان،  أكد أن الإسلام واحد لا يتغير ولكن ربما تستجد بعض المسائل الفقهية حول قضية تجديد الخطاب الديني في رمضان كالعلاج بالحقن بالإبر و غيرها من هذه الأمثلة في هل  تفطر  الصائم أم لا.

وأضاف أن عودة الشيخ محمد حسان إلى الشاشات من جديد في شهر رمضان ، خير مثال للعالم و الداعية الذي يهتم بقضايا الأمة باعتدال ودون إفراط أو تفريط.