فيفا: الزمالك ينطلق بسرعة الصاروخ .. والأهلي يسقط في بئر الهزيمة

الفجر الرياضي

الزمالك
الزمالك


 

استقطبت الفرق المرتحلة الأضواء في الجولة الأولى من مباريات مرحلة المجموعات في دوري أبطال أفريقيا، وشمل ذلك فوزين تاريخيين لكل من ماميلودي صنداونز والوداد البيضاوي. فقد تمكّن الفريق الذي يحمل لقب "برازيل جنوب أفريقيا" من تحقيق الانتصار الأول في تاريخه شمال القارة السمراء، أما بالنسبة لممثلي المغرب الذين فازوا بلقب البطولة سنة 1992 وحصدوا مركز الوصيف سنة 2011، فقد ظفروا بأول فوز لهم بعيداً عن القواعد في البطولة. أما الفوز الثالث في نهاية الأسبوع فقد كان من نصيب نادي الزمالك المصري الذي نجح خارج الديار في الإيقاع بخصمه في نيجيريا. أما الفريق الوحيد الذي حصد الفوز أمام جمهوره، وإن بصعوبة بالغة، فهو نادي زيسكو يوناينتد الزامبي. 

 

مباراة الأسبوع

زيسكو يوناينتد 3-2 الأهلي

رغم أن بطل القارة السمراء ثماني مرات، الأهلي، لم يسبق له أن سجّل فوزاً في بطولة قارية في زامبيا، إلا أن نتيجة مباراة المجموعة الأولى تمثل مفاجأة حقيقة، وبالأخص بالنظر إلى أن الفريق الزائر نجح بتسجيل أول هدفين له على الإطلاق في هذه الدولة الواقعة جنوب القارة. وقد حاول مدرب الأهلي، مارتن يول، أن يحيّد مهاجمي زيسكو عبر بناء خط دفاع صلب، إلا أنه كان لأصحاب الأرض الكلمة العليا في اللقاء. فقد افتتح الفريق الزامبي سجل المباراة عبر لاعبه جون تشينجاندو الذي هزّ الشباك من تسديدة أرسلها من مشارف منطقة الجزاء. إلا أن الزوار عادلوا النتيجة قبل انتهاء الشوط الأول عبر رأس الحربة الغاني جون أنتوي. ثم تمكّن مهاجم أصحاب الأرض كلاتوس تشاما من التهديف مرتين في غضون دقائق قليلة قبل أن يضرب أنتوي وجدداً ويقلّص الفارق لصالح عملاق العاصمة المصرية. يُذكر أن هذه هي الهزيمة الأولى للأهلي في باكورة مباريات مرحلة المجموعات منذ سنة 2006.

 

المباريات الأخرى

في المباراة الأخرى من المجموعة الأولى، سجّل الوداد فوزاً في أبيدجان أمام أسيك ميموزا بهدف يتيم أتى بتوقيع صلاح الدين السعيدي. يُذكر أن كتيبة المدرب الويلزي جون توشاك لم يسبق أن فازت بمباراة خارج الديار في دوري الأبطال قبل الآن، رغم أنه تم اعتبارها فائزة بنتيجة 2-0 سنة 1987 بعد استبعاد نادي الشركة الموريتاني. وبهذا الفوز يكون سجل النادي المغربي خارج الأرض في البطولة من أصل 25 مباراة هو: انتصار واحد و8 تعادلات و16 هزيمة.

 

في المجموعة الثانية، استغلّ ماميلودي صنداونز ببسالة موقعته خارج الأرض وحصد فوزاً غير متوقع في الجزائر أمام البطل القاري في نسخة 2014 وفاق سطيف. وكان قد تم إشراك صنداونز في البطولة بعد استبعاد نادي إيه إس فيتا كلوب بسبب إشراك لاعب غير مؤهل. وهذا هو الفوز الأول لممثل جنوب أفريقيا في شمال القارة في كافة البطولات القارية، وقد أتى نتيجة هدفي تياني مابوندا وخاما بيليات. وبفضل هذا الفوز بهدفين نظيفين ليجعل ماميلودي متصدراً حالياً لترتيب المجموعة ومتقدماً على عملاق الكرة المصرية، الزمالك. وكان الفرسان البيض قد اتجهوا إلى نيجيريا لخوض اللقاء بغياب اثنين من نجوم الصف الأول هما شيكابالا وأيمن حفني. ولكن الفوز أتى بفضل باسم مرسي الذي هزّ الشباك في مطلع اللقاء، ورغم المحاولات المستميتة لم يتمكّن أصحاب الأرض والضيافة من معادلة النتيجة.

 

نجم تحت الضوء

ليس لاعب خط الوسط المدافع والمغربي الدولي صلاح الدين السعيدي من أولئك الذين يسجلون الكثير من الأهداف. إلا أن ابن التاسعة والعشرين اقتنص هدف الفوز نهاية الأسبوع لصالح الوداد البيضاوي، الذي يشارك في المسابقة القارية عقب فوزه بلقب الدوري المحلي (البطولة) في موسم 2015/2014. وبذلك استهلّ الفريق مرحلة المجموعات على إيقاع الفوز بهدف دون رد في أبيجان أمام أسيك ميموزا.

 

الرقم

2 ـ هو عدد الأهداف التي تمكّن الأهلي عملاق العاصمة المصرية القاهرة من تسجيلها في سبع مباريات خاضها على تراب زامبيا، وقد أتى الهدفان في اللقاء الذي انتهى بالهزيمة على يد نادي زيسكو. وبالتالي أصبح السجل الإجمالي لنادي الأهلي في زامبيا كالتالي: لا يوجد أي انتصار، تعادلين اثنين، وخمس هزائم، وقد سجّل الفريق هدفين بينما دخلت شباكه سبعة أهداف.      

 

تصريحات

"استهلينا المباراة بشكل سيئ جداً، ولكننا نجحنا في استعادة إيقاع اللعب. واجهنا فريقاً منظماً بشكل جيد، ولكن الهزيمة في المباراة الأولى من مرحلة المجموعات ليس أمراً جيداً، ولذلك يجب أن نتعافى بسرعة. ندرك أن المنافسة شديدة في دوري الأبطال، إلا أن (هذه) الهزيمة لا تعني النهاية،" مارتن يول، مدرب نادي الأهلي.