"هواوى" ومفوضية الأتحاد الأفريقي يناقشان تعزيز صناعة تكنولوجيا المعلومات بالقارة

الاقتصاد

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء


إلتقى وفد من مفوضية الأتحاد الأفريقي برئاسة إيراستوس موينتشا نائب رئيس المفوضية بالدكتور غونغ يوان شينغ نائب رئيس شركة هواوي في بكين لتبادل وجهات النظر حول المنهجيات والسياسات المتعددة التي من شأنها تعزيز تنمية تكنولوجيا المعلومات والأتصالات وإستراتيجية التصنيع في أفريقيا، بالإضافة إلى زيادة إستثمارات هواوي داخل القارة.

 

وإجتمع الطرفان بالدفعة الثانية من متدربين الأتحاد الأفريقي المنتسبين لبرنامج Huawei Seeds for the Future والذى بدأ في يناير 2015 لتقييم النتائج وتبادل وجهات النظر حول كيفية تعظيم الأستفادة من البرنامج.

 

من جانبه أكد الدكتور غونغ يوان شينغ نائب رئيس شركة هواوي أن تكنولوجيا المعلومات والأتصالات أصبحت القوة الدافعة التي يمكن أن تعزز بشكل كبير من النمو الأجتماعي والأقتصادي في القارة الأفريقية، وتلتزم شركة هواوي بزيادة دعمها نحو خطط التنمية فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والأتصالات الأفريقي، ودفع عجلة التصنيع للأمام، بالأضافة الى إلتزامها بتنمية المواهب الشابة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والأتصالات داخل القارة الأفريقية من خلال برامج متخصصة مثل Huawei Seeds for the Future " .

 

واثنى إيراستوس موينتشا نائب رئيس مفوضية الأتحاد الأفريقي على إلتزام شركة هواوى المستمر بتطوير قدرات المواهب الشابة داخل القارة الأفريقية وأعرب عن تقديره للتعاون الفعال منذ توقيع مذكرة التفاهم في يناير من عام 2015 والذى يدل على ثقة هواوى فى القارة الأفريقية.

 

 ووجه موينتشا الشكر للدول الأعضاء في الأتحاد الأفريقي على الجهود المبذولة لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والأتصالات، مؤكدًا على الحاجة إلى زيادة البحوث والتعاون الإنمائي، فضلًا عن الحاجة إلى تطوير فرص التصنيع والتى من شأنها توفير فرص للشباب والسماح لأفريقيا لتأخذ مكانها الصحيح في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يتماشى مع خطة 2063 .

 

وتتواجد هواوى بقوة فى أفريقيا من خلال 24 مكتباً في جميع أنحاء أفريقيا بالأضافة الى وجودها في جميع الدول الأعضاء الـ 54، وتساهم هواوي فى توفير فرص عمالة لأكثر من 7000 شخص، 70% من القوى العاملة من العمالة المحلية.

 

وكشف نائب رئيس شركة هواوى، عن خطة الشركة لزيادة فرص الأستثمار في القارة الأفريقية في السنوات المقبلة، وسلط الضوء على الحاجة إلى المزيد من الشراكة المحلية لضمان الأستدامة و تحقيق وضع مربح للجانبين .