الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

عربي ودولي

اردغان - ارشيفية
اردغان - ارشيفية


رجب طيب أردوغان هو الرئيس الحالي لتركيا. وهو أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم. تحت حكم أردوغان، أصبحت تركيا قوة إقليمية في الشرق الأوسط، وكان رئيساً للوزراء من العام 2003 حتى 2014، لكن القوانين في حزبه منعته من السعي وراء المنصب لولاية رابعة. 

بعدها قرر السعي لمنصب الرئاسة. ففي أغسطس عام 2014، أصبح أول رئيس تركي بانتخاب مباشر. وهو منصب تشريفي في الغالب، أو على الأقل، حتى الآن. يأمل أردوغان أن يزيد من الصلاحيات الرئاسية عبر تغيير الدستور. لكنه لم يحصل على أغلبية المصوتين في أول انتخابات عامة عام 2015. ونتج عن ذلك تعليق للبرلمان ومظاهرات ضد الحكومة وهجمات إرهابية. 

واستعاد حزب أردوغان أغلبية مقاعد البرلمان بعد إعادة الانتخابات، لكنها لم تكن كافية لتمرير استفتاء على أي تغييرات دستورية دون دعم الأحزاب المعارضة.

ويبدو أن الدين يلعب دوراً مهماً بالنسبة لأردوغان. فقد كان شخصاً فاعلاً في الأوساط الإسلامية خلال سبعينيات وثمانيات القرن الماضي. ويشير خصوم أردوغان عبر وصفه بـ“الإسلامي” إلى من يستخدم الفهم الأصولي للإسلام لخدمة أجندات سياسية. 

كما صوّر حاملاً القرآن في تجمع لحملته الانتخابية عام 2015. يقول بعض الخبراء إنه أمر لم يُعهد رؤيته بالنسبة لرئيس في تركيا، المعروفة كدولة علمانية. 

لكن هناك لحظات أخرى توضح شكل رئاسة أردوغان، إذ انضمت تركيا إلى تحالف قتال داعش، وقد دعم المعارضة السورية في قتال نظام بشار الأسد. كما أنه قصف أهدافاً لحزب العمال الكردستاني في العراق، وهي ما اعتبرتها الحكومة أهدافاً إرهابية تسبب الخلاف مع الأكراد في تركيا.