شيرشيسوف على أعتاب تدريب منتخب روسيا

الفجر الرياضي

ستانيسلاف شيرشيسوف
ستانيسلاف شيرشيسوف


سيكون ستانيسلاف شيرشيسوف، المدرب الفائز بثنائية الدوري والكأس في بولندا، المدرب الجديد لمنتخب روسيا الأول لكرة القدم، وفقا للصحافة المحلية.

وقالت الصحف إن شيرشيسوف توصل لاتفاق مالي مع الاتحاد الروسي لكرة القدم، الذي يبحث عن خليفة للمدرب المستقيل ليونيد سلوتسكي بعد أن مني المنتخب تحت قيادته بهزيمتين في بطولة أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2016) بفرنسا ليودعها من الدور الأول.

كان فيتاي موتكو، وزير الرياضة الروسي ورئيس اتحاد الكرة، قد صرح بأن الأولوية ستكون لمدير فني وطني، ولكنه ألمح أيضا لمحاولة التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب فريق إنتر ميلان.

ووفقا للصحافة، فقد تم اختيار شيرشيسوف لأنه لم تهتز يده عند استبعاد اللاعبين المشاغبين.

بالإضافة لفوزه بالثنائية في بولندا، وقيادته لعدة فرق للمشاركة في البطولات الأوروبية هي سبارتاك ودينامو موسكو، وفريق تيريك جروزني الشيشاني الذي حقق أفضل انجاز في تاريخه تحت قيادته.

وسيكون هدف المدرب الجديد رفع الروح المعنوية للمنتخب بعد فشل اليورو، وإدخال دماء جديدة للفريق الذي سيستضيف نهائيات مونديال 2018 وكأس القارات عام 2017 المقبل.

وبلغ الإحباط لدى الجماهير مداه حتى أنهم طالبوا بحل منتخب كرة القدم بعد خروجه من الدور الأول لليورو الشهر الماضي.

وتم تصنيف الفريق الروسي كأحد أسوأ الفرق في البطولة التي شاركت في البطولة، فعلى الرغم من تعادله في اللحظات الأخيرة مع المنتخب الانجليزي، الذي لم يظهر بمستوى جيد هو الآخر، فقد خسر المباراتين المتبقيتين أمام سلوفاكيا (1-2) وأمام ويلز (0-3)، مما ترتب عليه استقالة سلوتسكي.

وفي الوقت الذي تخفف في الصحافة والجماهير من انتقاد حارس المرمى إيجور أكينفييف، إلا أنها تصب جام غضبها على لاعبين أمثال كوكورين ومامايف، اللذين شاركا بشكل علني في احتفالات في مدينة موناكو الفرنسية بعد خروج روسيا من اليورو.

واستطاع سلوتسكي التأهل لليورو في غضون ثلاثة أشهر فقط من استقالة الإيطالي فابيو كابيلو، معتمدا على الحرس القديم للمنتخب الذي لم ينصفه في البطولة نفسها، وخصوصا خط الدفاع.

ويضاف إلى ما سبق، الأفعال المخزية لجماهير الألتراس الروسية التي فاقت في عنفها جماهير الهوليجانز الإنجليز داخل وخارج الاستادات، وهو ما كاد يكلف منتخبهم الطرد من البطولة قبل استكمال مباريات المجموعة.

كان الاتحاد الروسي اتخذ قرار فسخ التعاقد بالتراضي مع فابيو كابيلو العام الماضي بعد أن كان على شفا الفشل في التأهل للبطولة الأوروبية، فضلا عن فشله في الفوز بأي مباراة في مونديال البرازيل 2014.