إعادة المهاجرين تتصدر أجندة المفاوضات الهنغارية النمساوية

عربي ودولي

النمساوية - أرشيفية
النمساوية - أرشيفية


أعلنت وزارة الداخلية النمساوية، الثلاثاء 16 أغسطس أن مسألة إعادة المهاجرين من النمسا إلى المجر ستتصدر أجندة المفاوضات الثنائية على مستوى وزراء الأمن والداخلية الشهر المقبل.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الداخلية النمساوية كارل هينز غروندبويك، الذي أكد في حديث إلى وكالة "سبوتنيك" الروسية أن فيينا وبودابست تناقشان حاليا عملية إعادة المهاجرين إلى هنغاريا، وسيكون ذلك أهم المسائل المطروحة على أجندة المفاوضات المقرر إجراؤها في أوائل سبتمبر المقبل.

وقال المتحدث: "بموجب اتفاقية دبلن، كان هناك عدد من حالات إعادة المهاجرين، ولكننا نواجه صعوبات عدة في هذه العملية". 

ومن المتوقع أن يتخذ وزراء دفاع وداخلية البلدين قرارا حول مصير نحو 5 آلاف مهاجر عبروا الأراضي الهنغارية إلى النمسا. وتصر فيينا على أنه يتعين على بودابست إعادة استقبالهم.

يذكر أن رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، جدد، الاثنين الماضي، تحذيره من أن بلاده لن تستقبل إلا المهاجرين الذين وصلوا الاتحاد الأوروبي عبر المجر.

وفي هذا السياق، ذكر غروندبويك بأن قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يحظر إعادة المهاجرين إلى اليونان بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها هذه البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية دبلن، التي وقعت عليها 12 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 1 سبتمبر/أيلول 1997، تقضي بمسؤولية أول دولة عضو وصل إليها اللاجئ عن استقباله.

يذكر أن أوروبا تواجه، على مدى العامين الماضيين، أشد أزمة للهجرة في تاريخها بعد الحرب العالمية الثانية، بفعل الأزمات الدامية التي تجتاح الشرق الأوسط.