مؤسسة "بلاها نيش": حملتي تسعى لتقليل الأعباء على الزوجين والاستغناء عن "الأشياء التافهة"

Lafemme

مؤسسة حملة بلاها
مؤسسة حملة بلاها نيش
Advertisements

بعد الاتفاع الجنوني في الأسعار وارتفاع سن الزواج وزيادة نسبة العنوسة بسبب التكاليف الباهظة، وتوقف زيجات كثيرة على بعض الأشياء غير الضرورية، التي يتم شرائها للتباهي فقط أمام الأهل والأصدقاء، أسست رانيا يحيى على أثر ذلك، حملة "بلاها نيش وحاجات متلزمنيش"، لتقليل الأعباء على الزوجين.

"La Famme" استقبل رانيا يحيى، مؤسسة الحملة، للتعرف منها على تفاصيلها وأهدافها، والتي قالت إن "الفكرة جاءت عندما شاهدت جهاز زواجي التي اشترته والدتي لي وخزنته منذ كان عمري 3 سنوات، وفوجئت أن هناك أشياءً كثيرة لا فائدة لها، وتبلغ آلاف الجنيهات".

وأضافت رانيا، أنها أصرت على عمل الحملة عندما رأت في رمضان الماضي، عددًا كبيرًا من الغارمين بسبب تكاليف الزواج، خصوصًا في المناطق الشعبية، مشيرًا إلى أن الأهالي في هذه المناطق يتحملون أعباءً كثيرة جدًا وديون بسبب تكاليف الزواج التي يعد جزءًا كبيرًا منها من باب التباهي والمظاهر فقط، وفق قوله. 

وتابعت "يحيى": "بعد حملتي، ظهرت حملة بلاها شبكة، وكانت مفيدة في الصعيد، نظرًا لعاداتهم التي تجبر العريس على شراء شبكة بعدد جرامات محدد، ويحمل ذلك الأهالي عبئًا كبيرًا، ما أدى إلى تحايل البعض منهم إلى تأجير الشبكة للتباهي أمام الأقارب لحين انتهاء الفرح فقط".
 
وأوضحت أن الهدف من الحملة ليس الاستغناء عن "النيش" فقط، وإنما الاستغناء عن كافة الأشياء التي لا فائدة لها مثل غرف الأطفال والحفلات باهظة الثمن، مؤكدة أن الحملة لم يمض عليها أكثر من أسبوعين وهي الآن في مرحلة الانتشار، لحين البدء في مرحلة التطبيق الفعلي عن طريق الاتفاق مع معارض الموبيليا والأثاث لدعم الشباب، وعمل ندوات وحملات توعية للأهالي والفتيات للاستغناء عن كل ما هو لا فائدة منه، وتسهيل الزواج.