في ذكرى رحيله.. 8 سيناريوهات مثيرة حول لغز وفاة "جمال عبدالناصر"

تقارير وحوارات

الرئيس الراحل جمال
الرئيس الراحل جمال عبدالناصر



في مثل هذا اليوم الـ28 من سبتمبر 1970، استيقظ الشعب المصري والعالم العربي على فاجعة صدمت الجميع، وهي وفاة الرئيس «جمال عبد الناصر»، الخبر الذي نزل كالصاعقة التي أزهلت كل محبيه وكارهيه، فذهب كل شخص منهم ينشر قصة عن هذه الوفاة التي فاجئت الجميع بطريقته.


وبالرغم من مرور 46 عاماً على وفاة «عبد الناصر»، إلا أن السيناريوهات حول أسباب موته ما زالت لغزاً يحير الجميع، فبين الوفاة الطبيعية والاغتيال تاهت حقيقة وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.


وخلال السطور التالية، ترصد «الفجر» روايات حول وفاة الرئيس الراحل.



«صدمة قلبية»

السيناريو الأول الذي تم تداوله عقب وفاة «عبد الناصر» تردد عن لسان الدكتور "الصاوي حبيب"، طبيب الرئيس الراحل، الذي أكد أن عبد الناصر توفي بالصدمة القلبية، عقب مضاعفات انسداد الشريان التاجي.



«سم في مساحيق تدليك القدم»

السيناريو الثاني للدكتور علي العطفي، عميد معهد العلاج الطبيعي، الذي ادعى في كتاب نشر باسمه أنه كان يعمل المدلك الخاص للرئيس عبد الناصر لمدة 12 عاماً، وأشار إلى أنه وضع له سماً بطيء المفعول في مساحيق التدليك.

وللمرة الثانية اعترف «العطفي» بمحاولته اغتيال عبد الناصر بالسم، أثناء قضائه عقوبة تخابره مع الموساد في عهد السادات 1979، ولكن التحقيق في اعترافاته أغلق وتم نفيه بعدما أنكر مدير مكتب الرئيس، سامي شرف أنه عمل مدلكاً من الأساس لعبد الناصر.



«سم السادات»

ومن أبرز الروايات التي أشيعت عن وفاة عبد الناصر، رواية الكاتب "محمد حسنين هيكل"، الذي أكد أن الرئيس الأسبق محمد أنور السادات هو من قتل عبد الناصر، حيث أشار إلى أن السادات قام بتصريف "السُفرجي" الخاص بالرئيس عبدالناصر، وأعد له فنجان قهوة مسمومًا أثناء إقامته بفندق الهيلتون وقت انعقاد القمة العربية في سبتمبر عام 1970، وهو ما استندت إليه الدكتورة هدى عبدالناصر في إتهامها للرئيس السادات بأنه كان عميلًا للمخابرات الأمريكية، وأنه قتل والدها.

وخلال برنامجه "تجربة حياة" الذي كان يذاع على قناة "الجزيرة" شرح هيكل خطط وسيناريوهات محاولات إغتيال جمال عبدالناصر عبر أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والإنجليزية والفرنسية وتورط شاه إيران وملك السعودية فى تدبير محاولات اغتياله.



«التفاحة اللبنانية المسمومة»

كما انتشرت عقب وفاة عبد الناصر، شائعات أنه تم قتله عن طريق تفاحة مسمومة كانت ضمن صندوق تفاح لبنانى قدم له كهدية من الوفد اللبنانى.



«عصير برتقال مسموم»

وترددت بعض الشائعات أيضاً عن وفاة عبد الناصر بعد تناوله كوب عصير برتقال قدمه له صهره «شريف مروان» حيث كان يحتوى على سم يقتل بعد عدة ساعات ويجعل سبب الوفاة أشبه بالأزمة القلبية دون أن يترك أثراً.



«يرقات في الدم»

وردد الكثير من المقربين من عبد الناصر، أن الروس هم من قتلوا الرئيس الراحل بزرع نوع معين من اليرقانات الدقيقة في دمه، تعمل على قتله بالبطئ أثناء إقامته في مصحة بمدينة «سوتشي» بالبحر الأسود عام 1961.



«السِحر الأسود»

وهناك من أشار إلى أن حاخامات يهود مارسوا ضده السحر الأسود وقتلوه عن بُعد، وخرجوا يتباهون بذلك بعد موت الرئيس.


«الحقن المسمومة»

كما رددت قصة عن الخطة الأمريكية التي أعدت لاغتيال ناصر بالسم الإسرائيلي والدليل التسجيل الذي أفرغه ناصر بخط يده لجلسة جرت في 5 ديسمبر 1969 في مبني السفارة الأمريكية بين السفير الأمريكي بالقاهرة «دونالد كلايتون بيرجس» بحضور «يوجين ترو» ضابط السي آي ايه وفي تواجد الوزير المفوض القائم بأعمال السفير الأمريكي بتل أبيب ومساعدة السفير الأمريكي وتدعى «ميري» حيث كانا في زيارة خاصة للقاهرة، وفي الحديث دارت الجلسة حول معلومات عن الخطة الإسرائيلية لاغتيال جمال عبدالناصر بالسم أو بالمرض كما كتب هو مفرغا بخط يده لنص حوار الجلسة.


وكان اغتياله بالمرض عن طريق حقنه بفيروسات بها الـ «كي جي بي»، لتسكن جسده منتظرة لحظة إرهاق كبير، لتقتله.

وكان هناك وسيلتين لحقن عبد الناصر بالڤيروس، الأولي أن أحداً ممن حضروا جلسة القمة العربية التي عقدت بالقاهرة في سبتمبر عام 1970 وجندته إسرائيل قد حقن ناصر بالفيروس دون أن يشعر خاصة أن السن دقيقة للغاية ولا يمكن لأحد الشعور بها وحتي لو شعر بوخزتها فستكون كأنها رعشة أو شحنة كهرباء يمكن أن تحدث لأي إنسان عادي ولن يشك ناصر أبدا فيها.


أما الوسيلة الثانية التي يمكن أن يكون قد حقن بها بالفيروس فكانت في وضع السن الضئيلة في باقة من باقات الورود المتعددة التي تلقاها ناصر مع استقباله وتوديعه لكل شخصية عربية حضرت أحداث مؤتمر القمة العربي الذي حضره ناصر صباحا يوم وفاته.