في ذكرى توليه الرئاسة .. خطابات "مبارك" من الاستعانة بالقرآن إلى التهديد بالفوضى

تقارير وحوارات

حسني مبارك - أرشيفية
حسني مبارك - أرشيفية


باستفتاءً شعبياً في 14 أكتوبر 1981، صعد الرئيس محمد حسني مبارك لكرسي الرئاسة، ليصبح الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية، ومضى في الحكم 30 عامًا، حتى جاءت ثورة 25 يناير ليرحل عن كرسي الرئاسة في 11 فبراير 2011، ويعيش حياة جديدة بين المستشفيات والمحاكم.
 
الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، كانت له خطابات علقت في أذهان المصريين سواء في بداية فترته الرئاسية أو في اللحظات الأخيرة لتنحيه.
 
مبارك يستعين بالأحاديث النبوية في أول خطاب

وفي أول خطاب لـ"مبارك"، تميز بالنزعة الدينية حيث استخدم فيه ايات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة كأنه خطيبًا على المنبر، فاستعان بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وإذا رأيتم الظالم ولم تأخذوا على يديه يوشك أن يعمكم الله بعقاب  من عنده"، وبدأ في شرح الحديث النبوي الشريف.
 
 
 "مبارك" يدافع عن كرامة المصريين
 
عام 2009، كان لمبارك خطاب قوي دافع فيه عن كرامة الشعب المصر أمام البرلمان عندما وجه رسالة قوية لكافة الشعوب الخارجية بعد إعتداءات على المصريين بالخارج وهنا قال: "إننا نقيم علاقتنا الخارجية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.. وإن رعاية المواطنين بالخارج مسئولية الدولة.. وإن كرامة المصريين من كرامة مصر.. ومصر لا تتهاون مع من يسئ لكرامة ابنائها".
 
 
 
الرئيس الأسبق حسني مبارك وكلمته الشهيرة "خليهم يتسلوا"
 
وفي خطاب عام 2010 أمام البرلمان إعتمد "مبارك" على الاستفزاز وكانت بداية تزايد ثقته في نفسه حينما إنتقد أفكار الأحزاب المعارضة  بتشكيل حكومة موازية قائلًا: "خليهم يتسلوا"، وهو ما فتح النار عليهم من معارضيه وإعتبروا أن تلك الكلمات إهانة للشعب بأكمله.
 
 
الرئيس الأسبق يستخدم لهجة التهديد في بداية ثورة يناير

وفي بداية ثورة يناير وخطاب ليلة التاسع والعشرين استخدم الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك لغة التهديد حينما قال: "إن خيطا رفيعا يفصل بين الحرية والفوضى، وإنني إذ أنحاز كل الانحياز لحرية المواطنين في إبداء آرائهم، أتمسك بذات القدر بالحفاظ على أمن مصر واستقرارها وعدم الانجراف بها وبشعبها لمنزلقات خطيرة تهدد النظام العام والسلام الاجتماعي، ولا يعلم أحد مداها وتداعياتها على حاضر الوطن ومستقبله".
 
 
ويلجأ للاستعطاف قبل التنحي بساعات قليلة
 
واستخدم الرئيس الأسبق الاستعطاف أيضًا في بعض خطاباته، وذلك في بداية ثورة 25 يناير وبالتحديد 1فبراير، حينما قال: " لم أكن أنتوي لفترة رئاسية جديدة، ولكني حريص الأن كل الحرص على أن أختم عملي من أجل الوطن.. سأعمل خلال الاشهر المتبقية كي يتم اتخاذ التدابير المحققة للانتقال السلمي للسلطة بموجب الدستور.. مسئوليتي الأولى هي استعادة أمن الوطن لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة في أجواء تتيح تسلم السلطة لمن يختاره الشعب في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أنه يريد أن يُدفن في أرض الوطن.