قاعة البرلمان تشهد 4 حالات وفاة في أربعينات القرن الماضي

منوعات

بوابة الفجر


شهد قاعة البرلمان المصري الأربعينات أربع حالات وفاة داخل البرلمان وكتبت الصحف المصرية تحت عنوان "فجيعة مصر" والنواب هم:

1- حسن صبري باشا :
توفي حسن صبري باشا رئيس الوزراء 14نوفمبر 1940 ، في قاعة البرلمان أثناء إلقائه خطاب قبوله وشاح محمد علي الأعظم، أعلى تكريم كانت تمنحه مصر آنذاك . فما ان بدأ يقرأ خطابه حتى احتبس صوته و سقط مغشيا عليه فحمله الاعضاء خارج القاعة لاسعافه و معهم الملك فاروق و تلقى الجميع خبر وفاته من طبيب البرلمان .

2- فخرى عبد النور : 
لعب فخري عبد النور دورا هاما فى بدايات حزب الوفد، لانه كان أحد أوائل المنضمين الى الوفد ،وشارك فى الثورة، وقد احبه سعد زغلول بشدة حتى أنه كان يعتمد عليه اعتمادا كبيرا فى كثير من مهام الحزب. وقد انتخب عضوا بالبرلمان ممثلا لجرجا خلال الفترة من 1924 إلى وفاته داخل البرلمان عام 1942 فأثناء مناقشته لرد احد اعضاء الحكومة على استجوابه سقط مغشيا عليه الى ان حمله الاعضاء خارج القاعة ليخبرهم طبيب البرلمان بوفاته ونعاه مصطفى باشا النحاس وبكاه جميع الوفديين.

3- عبدالحميد أباظة :
وكانت الحادثة الثالثة فى مجلس الشيوخ المصري" الشورى" حاليا" - والذى ألغى بموجب تعديلات دستور 2014 - من نصيب عبدالحميد إسماعيل أباظة بك فبعد أن قدم استجوابا لأحد الوزراء فى جلسة سابقة حضر فى صباح يوم الجلسة المحددة لسماع الوزير ليلقى ربه حينها ، فمع بداية الجلسة وأثناء رد الوزير على استجواب أباظة صدرت كلمة منه أثارت ثائرته واحمر وجهه وفجأة سقط ميتا فى 2 أغسطس1944.

4- أحمد باشا ماهر : 
كان أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء من أنصار دخول مصرالحرب العالمية الثانية إلى جانب الإنجليزي، لأن ذلك من وجهة نظره، سيعطي الجيش المصري خبرة ميدانية يفتقدها، فهو جيش لم يدخل حرباً منذ عهد محمد علي .
في 24 فبراير 1945 عقد البرلمان المصري جلسته الشهيرة لتقرير إعلان الحرب على المحور والوقوف بجانب الحلفاء وإنضمام مصرللأمم المتحدة، ومع إرتفاع حدة المعارضة بين مؤيد للمحور ومساند للحلفاء أضطر أحمد ماهر إلى عقد جلسة سرية مع مجلس النواب شرح لهم فيها المكاسب التى ستحصل عليها مصر في حال الإعلان الرسمى للحرب ضد المحور ودعم الحلفاء.اقتنع مجلس النواب بما أوضحه أحمد ماهر لهم من بيانات وحجج وأسانيد، وأستطاع ان يحصل على تأييد شبه جماعي لإعلان الحرب على المحور. 

وبعد الحصول على الموافقة الرسمية للبرلمان قرر ماهر التوجه مباشرة إلى مجلس الشيوخ لطرح حجته عليهم (يذكر أن المسافة بين البرلمان ومجلس الشيوخ قريبة جداً)، وأثناء مروره بالبهو الفرعوني قام شاب يدعى محمود العيسوي عضو بالحزب الوطني بإطلاق 4 رصاصات على صدره وقتله في الحال.