3 جهات وراء شائعة التقارب المصري الإيراني.. و"رويترز" تتورط (تقرير)

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


شائعة طاردت الحكومة المصرية خلال الساعات الماضية بعد إعلان شركة أرامكو السعودية وقف الإمدادات البترولية إلى مصر لحين إشعار آخر، ألا وهي أن مصر تسعى للتقارب مع دولة إيران من أجل توفير الامدادات البترولية وتكون إيران بديلًا للسعودية.
 
3 جهات وراء الشائعة

بالبحث نجد أن هناك 3 جهات وراء تلك الشائعة وعلى رأسها الوكالات العالمية الكبرى التي بثت أخبارًا حول سفر مرتقب لوزير البترول طارق الملا، إلى إيران من أجل التباحث حول الامدادات البترولية الإيرانية لمصر، وهو ما نفاه الجانبين.
 
تورط وكالة رويترز

وزير النفط الإيراني ونظيره المصري سيلتقيان في طهران.. بذلك العنوان تورطت وكالة رويترز في نشر الشائعة، حيث نقلت خبرًا قالت فيه عن مسؤول مصري قوله إن وزير البترول المصري سيتوجه إلى إيران، الأحد، في محاولة لإبرام اتفاقيات نفطية جديدة بعد تعليق السعودية اتفاقاتها النفطية مع القاهرة الشهر الماضي في الوقت الذي كان فيه الوفد المصري يستعد لمغادرة القاهرة في طريقه إلى أبوظبي، وقالت المصادر مجهولة لـ "رويترز" إن الوزير سيلتقي بمسؤولين إيرانيين كبار لبحث إمكانية تأمين إمدادات نفطية من طهران.
 
دور جماعة الإخوان

وعلى المستوى المحلي روجت جماعة الاخوان لتلك الشائعة من خلال مواقعها الالكترونية و"فيس بوك"، بهدف الزج باسم ارتباط الرئيس عبدالفتاح السيسي بشيعة إيران، ومن ثم استبقت إلى أن هناك رغبة من النظام لتششيع المجتمع لتكبير الإشاعة، من أجل استغلال ذلك في الدعوة لتظاهرات 11 نوفمبر المزعوم إنطلاقها الجمعة المقبل تحت شعار "ثورة الغلابة".
 
الحكومة ترد

وقال المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، أنه لا صحة لما تردد عن زيارة وزير البترول لإيران أو وجود مفاوضات لاستيراد خام أو مواد بترولية من إيران .
 
وأضاف إسماعيل في تصريحات صحفية الاثنين، أن وزير البترول متواجد حاليا بأبوظبي ويشارك في اجتماعات مؤتمر يتعلق بالبترول والغاز في دولة الإمارات ويعقد لقاءات مع شركات كبرى بالعالم على رأسهم أباتشي لزيادة حجم التعاون بين مصر والشركة، وأنه يوجد أرصدة كافية من الوقود للسوق المحلية ونعمل على توفير احتياجات المواطنين.