غضب في المنوفية بعد مقتل أحد أبناء "أشمون" رميا بالرصاص.. ومدير الأمن يتدخل لمنع تصاعد الأحداث

محافظات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


لحظات عصيبة تعيشها قرية شما التابعة لمركز اشمون بمحافظة المنوفية، عقب قيام مسلحين بقتل ابن القرية (محمد عيسى العليمى - 45 عامًا) رميًا بالرصاص بدمٍ بارد، وذلك لرفضه عودة عائلة "أبوحريرة" والتى قتلت قبل ذلك، عدد من أهالى القرية في اشتباكات دامية منذ 5 سنوات ماضية.

انطلقوا بجسد "عيسى" إلى مستشفى أشمون العام وجسدة ينزف بحرًا من الدماء، لكنه توفي قبل محاولة إنقاذه من أطباء المستشفى، ونزل الخبر على أهالي القرية بالصدمة القاتلة، فالرجل عُرف بخلقه وحسن السمعة بين أهالى القرية، وعلى الفور تحرك مئات الأهالي إلى نقطة الشرطة، وطالبوا وزارة الداخلية بضبط الجناة من عائلة أبوحريرة التي سفكت دماء أبناء القرية مرارًا دون وجود رادع أو قانون يحفظ حقوقهم، على حسب قولهم.

وقرر الأهالى الغاضبون قطع طريق "شما - أشمون" من خلال إشعال الإطارات، مطالبين بالقصاص، كما قطعوا خط السكة الحديد المار بالقرية، واتهموا الأمن بالتقاعس وعدم مساعدته أهالي القرية في تحقيق ذلك القصاص خلال الأعوام الماضية، وتوجه الأهالي إلى منزل أحد المتهمين بقتل "عيسى" وأضرموا فيه النيران.

لم يمر وقتٍ طويل حتى بدأت قوات الأمن بمركز أشمون في الانتقال إلى القرية لمحاولة تهدئة جموع الأهالى الغاضبين، تبعها انتقال مدير الأمن اللواء خالد أبوالفتوح، ومدير إدارة المباحث الجنائية اللواء ياسر ذهنى، إلى القرية، لمتابعة الموقف عن قرب، وامتصاص غضب الأهالي محاولين التهدئة، وذلك وسط حشود أمنية من الأمن المركزى المدجج بالسلاح.

في تلك الأثناء، أعلنت مديرية الصحة بالمنوفية عن اختراق رصاصة لرأس المواطن "محمد عيسى" دخلت من العين اليمنى وخرجت من الرأس، بما يشير إلى عملية قتل مدبرة، وكشفت عن قاتل نفذ فعلته بخسة، حيث أطلق رصاصة على بعد سنتيمترات من ضحيته العارية من السلاح، وبالتزامن مع ذلك تحرك فريق من النيابة لمعاينة جثمان "عيسى"، وتقرر نقله إلى مستشفى شبين الكوم التعليمى لبدء عملية تشريحه، لتسهيل عملية البحث عن مُرتكب الواقعة.

الأمر اللافت فى الأحداث الجارية أن عملية القتل وقعت فى ذات اليوم الذى حصل فيه (22) شخصًا من عائلة "أبوحريرة" بالبراءة من محكمة جنايات شبين الكوم، من عمليات القتل والتعدي على أبناء القرية.

تجدر الإشارة الى أن عائلة أبوحريرة قتلت شابًا منذ 5 سنوات، فاندلعت اشتباكات بين أهالى القرية وعائلة أبوحريرة، لتقوم العائلة المذكورة بإطلاق وابل من الأعيرة النارية على الأهالى، أسفر عن سقوط 5 قتلى بينهم سيدة، فضلًا عن اصابة العديد من أبناء القرية جراء الرصاص المتطاير.