ما لا تعرفه عن طقوس رؤساء مصر في الإحتفال بـ"أعياد ميلادهم"

تقارير وحوارات

رؤساء مصر
رؤساء مصر


تختلف مظاهر احتفال رؤساء مصر بأعياد ميلادهم من رئيس إلى آخر كل على طريقته حسب منشأه، ويحتفل الرئيس عبد الفتاح السيسي غداً السبت الموافق 19 نوفمبر بعيد ميلاده الـ62.

ولد الرئيس "عبد الفتاح السيسي" في 19 نوفمبر عام 1954 بحي الجمالية في القاهرة، وعلى مدار الثلاث أعوام الماضية منذ توليه منصب رئيس الجمهورية، واعتاد مؤيدين الرئيس ومحبيه الإحتفال بعيد ميلاده على طريقتهم الخاصة التي كان أبرزها "المعايدة على مواقع التواصل الإجتماعي".

وعلى مدار اليومين السابقين تصدرت هاشتاجات الاحتفال بعيد ميلاد السيسي  صدارة الأكثر تداولًا على صفحات التواصل الاجتماعي التي كان أشهرها "عيد ميلاد سعيد يا سيسي، عيد ميلاد سعيد يا قاهر الإخوان" تعبيراً من الشعب على مدى حبهم للرئيس.

خلال السطور القليلة القادمة تستعرض "الفجر" طرق رؤساء مصر في الإحتفال بأعياد ميلادهم

محمد نجيب

لم يحتفل الراحل "محمد نجيب" بعيد ميلاده نظراً لقصر مدة حكمه للبلاد التي استمرت لعام واحد وأشهر بعد ثورة 1952، كما أن المؤرخون وصفوا "نجيب" بالرئيس المظلوم حيث أن قصر فترة حكمه للبلاد لم تهيئ له الفرصة بترك تاريخ له مع كرسي الرئاسة.

" جمال عبد الناصر"..والتمسك بعادات الصعيد


وعلى نهج محمد نجيب صار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي لم يحتفل بمناسبة عيد ميلاده والذي كان في يوم 18 يناير 1918 حيث كان يعتبر ذلك غير ملائم مع نشأته الصعيدية وظروف الحكم.

" أنور السادات" ..والعودة لعادات الماضي

أما محمد أنور السادات أعتاد أن يحتفل بيوم مولده في 25 من ديسمبر 1918 في قرية ميت أبو الكوم مركز تلا، محافظة المنوفية، وكان يوم ميلاده مرتبط بطقوس معينة يحرص الرئيس السادات على آدائها كل عام، تبدأ من ذهابه إلى مسقط رأسه بالقرية، وإجراء لقاء تليفزيوني على الهواء مباشرة يحكي عن قصص كفاحه مرتديا خلال هذا اللقاء جلبابه.

" حسني مبارك ".. وبذخ الاحتفال

وفي عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، كان اتحاد عمال مصر ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الإعلام وكل الوزارات الخدمية تتأهب لحملة كانت تتجاوز أكثر من 100 مليون جنيه، يوم 4 مايو من كل عام، ما بين تهانى فى الصحف وإعلانات ضخمة أعلى الكبارى وملاحق خاصة فى صحف عريقة يظهر فيها رجال الأعمال مهنئين الرئيس على ما حققه من استقرار فى البلاد إحتفاءاً بيوم ميلاده.

وكان مبارك يختار شرم الشيخ المدينة التي يحتفل فيها بعيد ميلاده، وعقب خلعه من الحكم احتفل بمستشفى المعادى العسكرى، بعيد ميلاده بحضور أفراد أسرته، كما اعتاد أنصاره تنظّيم  احتفالية كل عام  أمام المستشفى بـ"تورتة" عليها صورته، ويرددون أغانى لتهنئته ويرفعون صورا وباقات ورود، كما يحرص مبارك على الاستيقاظ مبكرا في ذلك اليوم ويرتدي زيا رياضيا ويجلس أمام شرفة الغرفة التى يقيم بها والمطلة على النيل ليلوح للمحتفلين من غرفته.

" محمد مرسي ".. وتلقي معايدات مواقع التواصل

وبخلاف مبارك كان الرئيس الأسبق محمد مرسي مختلفة تماماً، حيث اقتصرت على تلقي التهاني على مواقع التواصل الإجتماعي، فانتشر يوم 20 أغسطس الدعوات على مواقع التواصل للإحتفال بالرئيس، ليمر إحتفال مرسي بعيد ميلاده في هدوء.

" السيسي" .. والتبرع لصندوق تحيا مصر

أما الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد حرص منذ توليه السلطة على مناشدة المصريين بعدم  نشر أي تهاني تخص عيد ميلاده في الصحف والتبرع بقيمتها لصندوق تحيا مصر، كما حرص على عدم إعداد لقاءات خاصة للحديث عن إنجازاته.

وجاءت احتفالات الرئيس بعيد ميلاده دون مبالغة، وكانت تكتفي بمعايدة مؤيدوه من خلال مواقع التواصل بكلمات التهاني له فقط، بينما خصصت الإذاعة المصرية خلال الأعوام السابقة برنامجًا لاستطلاع آراء المواطنين في أدائه ومطالبهم.