باحثون يكشفون عن أعراض اقتراب لحظة الموت

منوعات

اعراض الموت - ارشيفية
اعراض الموت - ارشيفية


قام العلماء بالبحث طويلاً عن ما يتعلّق بأسرار الخلود والموت، وفوق جهدهم لم يتمكّنوا من الحصول على نتيجة واضحة، فالذين ماتوا ودفنوا بالقبور لم يعودوا ليقولوا إلى أصحابهم ومعارفهم ما الّذي مرّوا به من المراحل التي حصلت معهم.

أمّا الوحيد الذي أخبرنا عن لحظة الموت بالدقّة والتفاصيل، وما يحدث من الاختلافات والتغيرات الجسدية للإنسان هو "القرآن الكريم"، حيث اكتشفت أعراض اقتراب لحظة الموت، والتي تم توضيحها في  مجموعة كبيرة من التغيّرات الفيزيائيّة التي تحصل لدى الإنسان قبل أن يموت.

ومن هذه الأعراض: الإحساس بالنعاس، برودة أطراف الجسم، فقدان الوعي: فلا يمكن أن يميّز الشخص بين الأشياء، وبسبب قلّة الأكسجين والدم الذي يقوم بتوصيله إلى الدماغ، فإنّ الإنسان قد يصبح مشوّشاً، وقد يمر بحالة من الهذيان، ويصبح لديه ابتلاع اللعاب أكثر صعوبة، والتنفّس لديه يتباطأ، والضّغط لديه يهبط ممّا يؤدّي إلى فقدان الوعي، وحينها يشعر المرء بحالة من التعب والإعياء. تأثير الغذاء على الموت قام الكثير من الباحثين والعلماء من جامعة " هارفارد " بتأكيد أنّ استخدام الغذاء له تأثير على مستويات مادة السيروتونين في العقل لدى الإنسان؛ إذ إنّه ذو موصل عصبي شديد القوة، وهو يمنع موجات المواد الكيميائيّة التي تعمل على التأثير على القلب أثناء الغضب والخوف.

كما انّ بعض الباحثين قد أثبتوا أنّ هذه المستويات في العقل يمكن أن تقوم بالهبوط بشكلٍ مخيف من خلال فترات الاكتئاب، وتصل إلى درجة تنذر بإمكانيّة حدوث الانتحار، حيث  إنّ الأبحاث التي قاموا بها وغيرها تثير بين الناس بضعة تساؤلات:

هل كل نوبة من نوبات التوتر والغضب تزيد من خطر حدوث الموت المفاجىء باستنفاد طاقة الإنسان وقلبه؟ هل يوجد شيء في العقل ينفجر تحت ضغط المواجهات والمضايقات والانفعالات فيبعث رسول الموت إلى القلب؟ هل من الممكن أنّ أغلبيّة حالات الموت تكون بشكل إرادي أكثر ممّا نعرفه؟ إنّ هذه الأسئلة لا يمكن معرفة الإجابة عليها إلّا إذا عاد الموتى.

حيث من علامات الموت شخوص البصر لحديث أم سلمة رضي الله عنها: دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على أبي سلمة وقد شَخَص بصره وأغمضه ثم قال {إنّ الروح إذا قبض تبعه البصر {الحديث [ رواه مسلم وأحمد ].

يصبح الأنف منحرفاً عن الشمال أو اليمين. يرتخي الفك السفلي لدى الإنسان، وأيضاً ارتخاء الأعضاء جميعها. يصبح القلب بحالة سكون؛ أي تتوقّف ضرباته. يصبح الجسم في وضع البرودة. الساق اليمنى تلتفّ على الجهة اليسرى أو العكس. قال الله تعالى: "والتفَّتْ الساق بالساق". لنتأكّد من أنّ الشخص قد غادر الحياة علينا أن نقوم بما يلي: نغمض عينيه. نقفل فمه. نقوم بتليين المفاصل لديه بعد ساعة من وفاته، وذلك يسهّل حمله ونقله وتغسيله وتكفينه. نضع ثقلاً مناسباً على بطنه ليمنع انتفاخه إذا لم يقوموا بتعجيل غسله. نغطّي الجسم.