"الأسد" أبرزهم.. هؤلاء وراء اغتيال السفير الروسي بـ"تركيا"

تقارير وحوارات

السفير الروسي في
السفير الروسي في تركيا


عقب اغتيال السفير الروسي في أنقرة اليوم الإثنين، أكد بعض المختصين في الشأن التركي، أن هذا الحادث يبعث عدة رسائل، أولها اشعال الوضع السياسي داخل تركيا، موجهين أصابع الاتهام نحو التنظيمات الإرهابية والرئيس السوري بشار الأسد

اشتعال الأوضاع في تركيا
من جانبه قال بشير عبد الفتاح، المحلل السياسي والخبير في الشأن التركي،  إن اغتيال السفير الروسي، يبعث عدة رسائل أولها يؤكد أن الأوضاع داخل تركيا مشتعلة للغاية بالإضافة إلى وجود حالة من عدم الاستقرار، وأن هناك رفض للدور الروسي في سوريا، فضلًا عن افساد العلاقات "التركية-الروسية"، مشيرًا إلى أن من قام بهذا العمل جهة غاضبة من تراجع الدعم التركي للمعارضة السورية لمصلحة صفقات مع الجانب الروسي.

وأضاف" عبدالفتاح"، في تصريح لـ"الفجر"، أن المستفيد من الاغتيال جهات عديدة منها المعارضة السورية، وقوات متطرفة داخل سوريا مثل "داعش"، نظرا للعلاقات القوية بين "تركيا وروسيا"، بالإضافة إلى أن إسرائيل غاضبة أيضا من هذا التقارب، لأنه يوجد لتركيا بدائل متعددة للحصول إلى مصادر للطاقة، فضلا عن التعاون الاستيراتيجي،  خاصة عقب القطيعة بين مصر وتركيا، وبهذا التقارب "التركي- الروسي" أصبحت إسرائيل ليس الحليف الوحيد في المنطقة، لذا من المتوقع أن تكون إسرائيل أحد الجهات الداعمة لاغتيال السفير الروسي.

داعش وبشار الأسد وراء اغتيال السفير الروسي 
وأكد عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية التي تحاربها روسيا في سوريا وراء اغتيال السفير الروسي.

وأوضح ربيع، في تصريح خاص لـ"الفجر" أن تلك التنظيمات الإرهابية، والحكومة السورية تحت حكم بشار الأسد وراء حادث الاغتيال لتوجيه رسالة صريحة ومباشرة لروسيا لمنعها من التدخل في الشأن السوري، خاصةً بعد سيطرة النظام السوري على حلب والانتصار على المعارضة بها.

وتعرض السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، للاغتيال من خلال هجوم مسلح أثناء زيارته لمعرض للصور الفوتغرافية في العاصمة التركية، ونقل كارلوف إلى المستشفى للعلاج من الجروح التي أصيب بها جراء إطلاق النار عليه، حيث توفي هناك.