تعرف على اهم التطروات الخاصة بأمراض القلب لهذا العام

الفجر الطبي

 أمراض القلب - ارشيفية
أمراض القلب - ارشيفية


شهد عام 2016 قفزات في الأبحاث المتعلقة بأمراض القلب قادت العلماء إلى استكشاف طرق أفضل للوقاية وتشخيص وعلاج مشاكل القلب. وتعتبر أمراض القلب السبب الأول للوفاة حول العالم، حيث تعود 31 بالمائة من الوفيات إليها. أهم التطوّرات التي شهدها عام 2016 في مجال طب القلوب هي: 

طوّر باحثون فحوصات الماموغراف المستخدمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي لتصبح قادرة على التشخيص المبكر لأمراض القلب الوعائية.

دواء ستاتين. أوصت السلطات الصحية في الولايات المتحدة بتعديل إرشادات تناول دواء ستاتين ليتم استخدام جرعات قليلة أو معتدلة منه لكل شخص يزيد عمره عن 40 عاماً ولديه خطر الإصابة بأمراض القلب يزيد عن 10 بالمائة إذا كان هذا الشخص يدخّن، أو لديه مرض السكري.

أما إذا كان خطر الإصابة بأمراض القلب أقل من 10 بالمائة، ويتراوح بين 5 و7.5 بالمائة مثلاً، ولا يوجد عوامل خطر أخرى مثل السكري أو التدخين فلا يحتاج الإنسان إلى دواء ستاتين إلا في حالات نادرة.

التشخيص الخاطئ للرياضيين. قالت نتائج دراسة موسّعة إن الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً باستمرار أو الرياضيين قد يخطئهم التشخيص ولا يكشف حقيقة المخاطر التي تتعرض لها قلوبهم. وحثّت نتائج الدراسة على استخدام موجات الرنين المغناطيسي لتشخيص مشاكل القلب بدقة للأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً يتراوح بين 3 و5 ساعات أسبوعياً.

ضغط الدم. حذّرت دراسة موسّعة شملت بيانات 19 مليون شخص حول العالم من أن خطر ارتفاع ضغط الدم يتزايد في الدول ذات الدخل المنخفض، ويقل في الدول ذات الدخل المرتفع. وأشادت بنجاح الدول الغنية في خفض معدلات الإصابة بواحد من أهم عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب، ونبّهت إلى أن معدلات الإصابة بهذه المشكلة تتزايد في الدول الفقيرة.

التشخيص. أعلنت شركة فليبس في مايو الماضي عن جهاز يجري فحوصات للدم تستغرق 10 دقائق فقط يكشف بعدها وجود احتشاء في عضلة القلب، وتمت مقارنة نتائج الجهاز بفحوصات المعمل التي تستغرق وقتاً أطول وتبين دقة نتائج الجهاز الذي بدأ استخدامه بالفعل في غرف الطوارئ في بعض المستشفيات الأوروبية.

الكشف المبكر طوّر باحثون فحوصات الماموغراف المستخدمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي لتصبح قادرة على التشخيص المبكر لأمراض القلب الوعائية الخاصة بالشرايين (مثل الأورطى والشريان التاجي)، وأثبتت طريقة التشخيص الجديدة سرعة وفاعلية ودقة في التشخيص المبكر.