"تسلا" تضيف تحديث إلى القيادة الآلية لمنع السائقين من زيادة السرعة

سيارات

تسلا
تسلا


قواعد الطرقات
أكدت تقارير تسلا أن التحديث الأخير لميزة السائق الآلي سيلتزم بحدود السرعة بدقة على الطرقات غير المجزّأة. قبل إجراء هذا التحديث، كان السائقون قادرين على تحديد سرعة السائق الآلي - عبر ميزة "التحكم بالرحلة مع إدراك المرور" (Traffic-Aware Cruise Control) - بسرعة تصل لأكثر من ثمانية كيلومترات فوق حدود السرعة المسموحة على الطرقات العادية والسريعة غير المجزّأة.

هذا التحديث هو آخر سلسلة التعديلات التي أطلقتها شركة تسلا بهدف تحقيق القيادة الأكثر أماناً ومُلاءَمةً. بالإضافة إلى التزام السائق الآلي بحدود السرعة، أضافت تسلا نظام تحذيرٍ شديدٍ لتذكير السائق عندما يتطلب الأمر منه استلام المقود.

بحسب تقرير لصحيفة إليكتريك الإلكترونية Elecktrek: "تسلا لم تُضِف قيوداً فحسب، بل بدأت الشركة بإجراء تحديثٍ جديد برقم 8.0.2 لإضافة ميزاتٍ أكثر ملاءَمةً إلى سياراتها. كما أكّد المدير التنفيذي إيلون ماسك بأن تسلا تحرز تقدماً في تطوير سيارات السائق الآلي 2.0 وجعلها مكافئةً للأجيال السابقة، مع التأكيد بأن الشبكة العصبونية لنظام رؤية السائق الآلي أصبحت تعمل بشكلٍ جيد".

القيادة الذاتية
ليس من المبالغة القول بأن صناعة السيارات ستتغير في العقدين القادمين أكثر منها في القرن الماضي، فصانعو السيارات يسعون إلى تحسين ميزات القيادة الآلية، ولن يطول الأمر حتى نرى أن السيارات ذاتية القيادة قد غيّرت من الشكل المعتاد لتجربة القيادة.

على سبيل المثال، تم تلقي خبر التحديث الأخير من تسلا بكثيرٍ من الآراء المختلفة. وعلى الرغم من أن التحديث يركّز على قضية القيادة الآمنة، يرى بعض مالكي السيارات بأن تسلا قد أخذت ميّزات كانت تمتلكها من قبل هذا التحديث. وبالنسبة لبعض السائقين الذين يرغبون بزيادة السرعة، سيكون من المزعج عدم قدرتهم على ذلك إلا باستلام المقود وقيادة السيارة بأنفسهم.

مع تحوّل مسؤوليات القيادة من السائقين إلى الآلات، ستنتقل الالتزامات أيضاً إلى صانعي السيارات، وهذا يزيد من أهمية قيام صانعي السيارات باتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان السلامة.