الطريق إلى تورينو .. 6 صعوبات تنتظر "مصطفي فتحي" منها 3 ثيران فما هو فاعل؟

الفجر الرياضي

مصطفي فتحي
مصطفي فتحي


 

بات مصطفي فتحي، نجم الزمالك، على بعد خطوات قليلة جدًا، من الانتقال إلي صفوف تورينو الإيطالي، علي سبيل الإعارة لـ6 أشهر، مع أحقية الشراء في نهاية الموسم، إلا أن الطريق إلي المدينة التي تقع شمال غرب إيطاليا لم يكُون سهلًا علي الفرعون المصري الصغير ابدًا.

 

ما هي الصعاب التي ستواجه مصطفي فتحي في إيطاليا ؟

اللغة: ستشكل اللغة معوقًا كبيرًا أمام الفتي المصري الصغير، الذي يريد البحث عن المجد في بلاد الرومان.

 

الحنين للوطن: أغلب اللاعبين المصريين فشلوا في الاحتراف بسبب عدم قدرتهم على التعايش في الغربة والتأقلم مع الأجواء والحنين إلى الوطن.

 

المعيشة: عدم معرفة الأماكن، الراحة النفسية وعدم التواصل مع الأشخاص بسهولة.

 

 

من هم منافسين مصطفي فتحي في تورينو "الثيران"؟

 

الإسباني ياجو فالكي: يعد فالكي من اللاعبين الجيدين في صفوف الفريق الإيطالي، ويلعب كجناح أيمين وأيسر بشكل دائم، ويعتمد عليه ميهايلوفيتش المدير الفني لتورينو كثيرًا، حيث يتمتع اللاعب الإسباني بالسرعة والمهارة التي تستطيع تجاوز الدفاعات الصلدة بالكالتشيو.

 


الأرجنتيني خوان مانويل إيتوربي: تعاقد تورينو مؤخرًا مع إيتوربي قادمًا من روما على سبيل الإعارة، يعد إيتوربي من اللاعبين الذين يتميزون بسرعة رهيبة للغاية، قدم إيتوربي مستويات رائعة مع هيلاس فيرونا، مما جعل روما يتعاقد مع سريعًا، إلا أنه لم يثبت نفسه مع الجيلاروسي، لكن بالطبع إيتوربي سيبحث عن إثبات ذاته مع فريق الثيران، خاصة وأن ميهايلوفيتش يعرف جيدًا كيف يعيد اكتشاف النجوم التي صدأت، وإيتوربي يلعب كجناح أيمن أو أيسر فهو يجيد في كلا المركزين.

 

- الصربي آدم لياييتش: يُعد لياييتش هو نجم الفريق الثاني بعد أندريا بيلوتي هداف التورو، لياييتش يجيد اللعب سواء كمهاجم الثاني، أو على الناحية اليسري أو اليمني، سجل لياييتش 5 أهداف هذا الموسم مع التورو، بالإضافة إلى صناعته الكثير من الأهداف.

 

ستكون معركة مصطفي فتحي الحقيقية إذا انتقل إلى صفوف تورنيو، مع فالكي وإيتوربي فهما اللذان يلعبان بشكل أكبر في مركزه كجناح أيمن، أما بالنسبة للياييتش فالموضوع منتهي، لأنه لا غني عنه وهو بعيد بنسبة كبيرة عن مركز الفرعون المصري الصغير.

 

وأخيرًا وليس أخرًا، السؤال الذي يطرح نفسه، هل يستطيع مصطفي فتحي السير على درب محمد صلاح الذي حارب واجتهد وحجز لنفسه مقعدًا أساسيًا في فيورنتينا ثم روما، ويحجز لنفسه مقعدًا في فريق ميهايلوفيتش الذي يعطي الفرصة لكل اللاعبين، وحدث ذلك جليلًا عندما قاد سامبدوريا وميلان وأعطي الفرصة للجميع لإثبات ذاته.