فى ذكرى ميلاد حسين رياض.. كرمه الرئيس "السادات"

الفجر الفني

بوابة الفجر
Advertisements

يحل اليوم الموافق 13 يناير ذكرى ميلاد الأب الروحي للفن المصري الممثل المخضرم الراحل حسين رياض، والذى يعد من أبرز الفنانين الذين جاءوا في مصر والوطن العربي، جسد الكثير من الشخصيات وخاصة شخصية الأب المثالي.

"الفجر الفني"، يحتفي به ويرصد أهم اللقطات التي مرت في حياته.


ولد 1897 من أب مصرى وأم سورية.


مثل في 47 فيلما سينمائيا وقدم للمسرح نحو 240 مسرحية.


وقدم للإذاعة 150 مسلسلًا وتمثيلية إذاعية.


ولد في السيدة زينب يوم 13 يناير 1897.


وهو شقيق الفنان فؤاد شفيق.


وكان قد كرمه الرئيس جمال عبد الناصر بوسام الفنون عام 1962.


وقد حصل في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي السادس عشر على درع الريادة تكريما له في ذكرى ميلاده المئة، تسلمته ابنته فاطمة حسين رياض.


بدأ هوايته في التمثيل أثناء دراسته الثانوية فانضم إلى فريق الهواة بالمدرسة وكان مدربه إسماعيل وهبي شقيق الفنان يوسف وهبي، فعمل في أول مسرحية في حياته وهي "خلي بالك من إمياى" وكانت بطلة المسرحية روز اليوسف، وحتى لا تعرفه أسرته غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض وظل يعمل لعدة فرق مسرحية فعمل مع فرقة الريحاني، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، وعكاشة، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدي، واتحاد الممثلين عام 1934.


ومن أشهر مسرحياته: "عاصفة على بيت عطيل، تاجر البندقية، لويس الحادى عشر، أنطونيو وكليوباترا، مدرسة الفضائح القضاء والقدر، الناصر".

وعندما بدأت السينما اتجه إليها حسين رياض، وأصبح أحد فرسانها، أول أفلامه "ليلى بنت الصحراء" عام 1937 مع الفنانة بهيجة حافظ وكان أجره وقتها 50 جنيها، وظل يعمل في السينما حتى بلغ عدد أفلامه نحو 320 فيلما. تنوعت أدواره فيها بين الموظف المطحون والباشا الأرستقراطى والعمدة ورجل الأعمال.



من أفلامه:" سلامة في خير، بابا أمين، رد قلبي، بين الاطلال، أنا حرة، البنات والصيف، أغلى من عيني، حياة غايبة، بائعة الخبز، المظ وعبده الحامولي".


أما في العمل الإذاعي والتليفزيوني فكان رصيده 150 مسلسلًا وتمثيلية إذاعية و50 مسلسلًا وتمثيلية تليفزيونية، وتنوعت أدواره فيها فقام بأداء دور الأب الطيب المتسامح، العمدة، رئيس العصابة وغيرها من الأدوار التي لعبها باقتدار.


وتوفى في 17 يوليو عام 1965.