34 عملا فنيا لأطفال "الزعتري" تشارك في "بينالي الشارقة"

الفجر الفني

بوابة الفجر


تفتتح اليوم الأحد ، فعاليات الدورة الخامسة من الشارقة للأطفال، الذي يقام خلال الفترة من 15 الشهر الحالي، وحتى الخامس عشر من فبراير المقبل، تحت شعار "عالم كبير بحدود خيالك".

 

 ويتضمن البينالي عرض أعمال فنية في متحف الشارقة للفنون على مدار شهر كامل، كما يتضمن البينالي مجموعة من الأنشطة الفنية وورش العمل والفعاليات الثقافية والفنية الممتعة لجميع زواره.

 

وكشفت اللجنة المنظمة للبينالي عن تأهل 376 عملاً فنياً للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى للبينالي، من أصل 792 عملاً تم استلامها من قبل اللجنة المنظمة للمشاركات. وشارك في تنفيذ الأعمال الفنية المتأهلة 785 طفلاً من أصل 1663 طفلاً قدموا أعمالهم من جميع أنحاء العالم، ويمثلون 27 جنسية عربية وأجنبية.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد منتصف الاسبوع، في مركز مرايا للفنون بالقصباء، بحضور كل من ريم بن كرم، رئيس بينالي الشارقة للأطفال، ودانة المزروعي، القيّم العام لبينالي الشارقة للأطفال، وفاطمة بن صندل، مدير إدارة التسويق والاتصال الحكومي بمؤسسة الشارقة للإعلام، الشريك الإعلامي للبينالي، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، وجمع بين الفنانين والمهتمين بالفنون التشكيلية والمعاصرة.

 

كما أعلن خلال المؤتمر عن أعضاء لجنة تحكيم الدورة الخامسة التي ستضم كلاً من، الشيخة نوار القاسمي، مسؤولة الدعم والتطوير في مؤسسة الشارقة للفنون، والفنانة نجاة مكي، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الفنون الجميلة من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وعلا خلف، المتخصصة في البحث والتطوير، والمشرفة على برامج التدريب الخاصة بجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والمصمم خالد الشعفار، الحاصل على درجة الفنون في مجال التصميم الداخلي، بالإضافة إلى الفنان جيمس ماثيوز، الحاصل على شهادة الماجستير من قسم الفنون الجميلة من جامعة نيوكاسيل أبون تاين.

 

وقالت ريم بن كرم في كلمة لها خلال المؤتمر، إن بينالي الشارقة للأطفال، وعلى مدى دوراته الأربع الماضية، استطاع جمع مواهب واعدة من مختلف دول العالم، ليقدموا أعمالهم الفنية، ويعكسوا ثقافة بلدانهم، في إمارة الشارقة، التي أصبحت وجهة رائدة للثقافة والفنون".

 

 وأضافت "سعينا في هذه الدورة إلى ترسيخ العديد من المفاهيم الحياتية والذهنية التي تنفّذ جميعها في إطار العمل الجماعي بين الأطفال، وكيفية توفير بيئة تفاعلية تبث روح التعاون بينهم، وتساعدهم على الانتقال من واقع منطقتنا إلى واقعٍ أكثر إشراقاً وتميزاً، لنسهم في إعداد جيل قادر على النهوض بأحلامه وأفكاره".

 

وأوضحت بن كرم أن هذه الدورة ركزت خلال الاستعدادات التحضيرية على اللاجئين، ليكون بينالي الشارقة للأطفال فضاءً حراً يمنحهم فرصة للتعبير عن أحلامهم وآمالهم، ويمكّنهم من سرد حكاياتهم للعالم، عبر اللون والشكل والمعنى.

 

من جانبها استعرضت الفنانة دانة المزروعي، تفاصيل الدورة الخامسة من البينالي والأعمال المشاركة، التي تضمنت قبل الفرز 687 عملا فردياً، و105عملاً جماعياً، منها 34 عملاً نفذها الأطفال اللاجئين من مخيم الزعتري في الأردن، و8 أعمال فنية جماعية من دار زايد الخير للأيتام في جزر المالديف.

 

وأوضحت المزروعي أن الأعمال الفنية المشاركة خضعت عند عملية الفرز إلى معايير فنية عالية، كما ستقيّم الأعمال المتأهلة بعد الفرز وفق خمسة معايير أساسية ستوزع نسبها بالتساوي وهي، الإبداع والأصالة، والموضوع الواضح، وطريقة العرض، والتقنية المستخدمة، والتنظيم، وذلك من خلال أعضاء لجنة التحكيم للدورة الحالية، التي تضم خمسة متخصصين في مختلف مجالات الفنون، من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، والتي تميزت بتنوع الكفاءات التي تضمها ما بين فنان ومصمم وأكاديمي، لإثراء عملية تقييم الأعمال المرشحة للفوز.

 

وأشارت إلى أن المعايير الأساسية لتقييم الأعمال الفنية المشاركة في المسابقة، اعتمدت أيضاً على مدى موهبة المشاركين وجودة الأعمال الفنية المقدمة من جميع جوانبها، مضيفة أن اللجنة حرصت منذ بداية تسلمها للمشاركات على اختيار الأعمال المميزة والمتفردة، التي تحاكي روح الشعار وتعبر عن أفكار ذات معنى وأهداف قيمة، تمثل أحلام وأفكار الأطفال وخيالهم الواسع، ضمن فئات البينالي الثلاث وهي البيئة، والتصاميم المعمارية، والفنتازيا والواقع، لتستحق وعن جدارة أن تحمل اسم الفائز في بينالي الشارقة للأطفال لهذه الدورة.

 

من ناحيتها قالت فاطمة بن صندل "يسعدنا في مؤسسة الشارقة للإعلام أن نكون شركاء في النهوض بالوعي الجمالي، وتعزيز الذائقة الفنية لدى مختلف شرائح المجتمع، فما يقدمه البينالي يسهم في إعداد أجيال من المبدعين والفنانين، القادرين على النهوض بالمستقبل".

 

وعلى هامش المؤتمر، نظم عدد من  الورش الفنية قام بها مجموعة من الأطفال بمشاركة عدد من الفنانين، وأقيمت أولى هذه الورش تحت عنوان "ارسم حلمك" نفذها كلاً من الفنانة علياء الشامسي والفنانة دانيال غسان ضو والفنان علي مراد، قام خلالها الأطفال برسم أحلامهم وأفكارهم بألوان مفعمة بالحب والحياة، أما الورشة الثانية فأقيمت تحت عنوان "فن الظل" نفذتها الفنانة بسمة عطا، التي عكست إبداعاتها الفنية على قصاصات الورق، ورسمت ملامح وجوه الأطفال البريئة.