أمين البحوث الإسلامية: غياب لغة وأدب الحوار ونقص الوعي المجتمعي أنتج العنف

أخبار مصر

الدكتور محيي الدين
الدكتور محيي الدين عفيفي


قال الدكتور محيي الدين عفيفي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إنه لابد من الحوار المجتمعي بين أفراد الشعب في كل المجالات والتخصصات لأنه هو السبيل الأسرع لتحقيق مجتمع خالي تمامًا من العنف والإرهاب لأن الفكرة لا تواجه إلإ بالفكرة وترك الحوار يؤدي إلى غرور كل صاحب رأي برأيه ونبذ آراء الآخرين .

وعدّد عفيفي خلال ندوة "معا ضد العنف" والذي تنظمها الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بالمنيا ضمن سلسلة منتدى حوار الثقافات  عدة أسباب قد تؤدي إلى انتشار العنف منها الأسباب الاقتصادية حيث إن انتشار الفقر يعد بيئة خصبة لتمدد تيارات العنف، كذلك أيضا انتشار الأمية الدينية والتي تؤدي إلى عدم وضع المصطلحات في أطرها الصحيحة كمفاهيم الجهاد والحاكمية التي استغلتها بعض الجماعات في توظيف الدين في أغراض سياسية نتج عنها العنف.

وأوضح عفيفي قائلا: أننا لو نظرنا إلى الماضي  نجد أن الصدام والعنف حدث من خلال تغطيته بغطاء الدين ، لذا كان لزامًا علينا النظر بموضوعية تامة لواقعنا المعاصر دون استدعاء بعض الأمور التاريخية التي لا يمكن إسقاطها على الواقع الحالي.

وأكد عفيفي، أن القضاء على العنف يتطلب منا الاهتمام بالفقراء وتقديم الخدمات لهم ، كما يحتاج إلى تثقيف الناس وتوعيتهم بأدب الحوار وقبول الآخر لأن قبول الاختلاف مسألة مسلم بها في حين أن شخصنة القضايا يقود إلى سلبيات غير مرجوة.

وألمح عفيفي، إلى أن الجميع يجب أن يقبل النقد البنّاء ويبتعد عن النقد الهدام الذي ينتج عنه سلبيات تنتهي بعنف مجتمعي ، موجهًا رسالته للجميع بأنه يجب على كل فرد  أن يؤمن بحقوق المواطنة المحلية والعالمية للوقوف أمام تلك الجماعات التي تمارس العنف والإرهاب.