عمليات تمشيط للقوات العراقية في الجانب الشرقي من الموصل

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


يواصل الجيش العراقي مطاردة أفراد تنظيم داعش في الجانب الشرقي من الموصل، غداة إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي تحرير تلك الجهة من المدينة. 

وأوضح قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، إن قواته تطارد المتطرفين في آخر جيوب لهم في الجانب الشرقي، وأشار إلى أن الجانب الغربي مازال تحت سيطرة التنظيم بشكل كامل.
    
وقال الاسدي لوكالة فرانس برس إن قواته تقوم بمساعدة الجيش في استعادة منطقتين متبقيتين تحت سيطرة داعش بينها القصور الرئاسية وفندق. ويقع الفندق والقصور في الجانب الشرقي لنهر دجلة الذي يقسم مدينة الموصل إلى جانبين.
              
وقال الاسدي إنه حتى صباح الخميس، لا تزال هناك اشتباكات بواسطة القناصين وأسلحة ثقيلة، "وقد تم التعامل معهم من قبل طيران التحالف الدولي، وتستعد قواتنا الان للتقدم لاكمال عمليات التطهير". 

ويشكل الاعلان عن اكتمال تحرير الجانب الشرقي خطوة مهمة في الهجوم الذي أطلق قبل ثلاثة أشهر لاستعادة آخر معقل لداعش في العراق، في حين لا تزال قوات مكافحة الارهاب والقوات الاخرى تواصل عمليات التطهير.

ولايزال مئات آلاف من المدنيين عالقين في الجانب الغربي من المدينة، ومن المتوقع أن تجري معارك شرسة بعد بدء الهجوم على تلك المنطقة.