كارثة.. طفل يدخل العمليات لإجراء "اللوز" ويخرج "قلبه متوقف" (تفاصيل ومستندات)

تقارير وحوارات

الطفل إبراهيم في
الطفل إبراهيم في العناية المركزة


عملية يصفها المصريون بـ"البسيطة"، لكن الإهمال الطبي حولها إلى "كارثة"، طفلًا لم يهنأ ببراءة الطفولة بالغ من العمر 13 عام، ويدعى إبراهيم محمد، دخل مستشفى الشيخ زايد المركزي لإجراء عملية "اللوز" وبالفعل بدأت إدارة المستشفى تتخذ إجراءاتها لدخوله حجرة العمليات وسط توقعات الجميع بخروج الطفل بسلام لأنها علميًا "بسيطة".

دخول "إبراهيم" في غيبوبة
ولكن الواقع كان غير ذلك، فبعد إنتهاء العملية إنتظر الجميع أن يخرج "إبراهيم" فائقًا مبتسمًا سعيدًا بإنهاءه تلك العملية البسيطة إلا أنه لم يكن كذلك وظل تحت تأثير المخدر بشكل غريب، وبمرور 4 ساعات على خروجه من حجرة العمليات بدأت التساؤلات تتزايد حول عدم أسباب بقاء الطفل تحت تأثير المخدر تلك الفترة الطويلة، فردت إدارة المستشفى على عائلة الطفل بأنه قد يكون لديه حساسية من "البنج" ومن الأفضل أن يدخل العناية المركزة.

اللجوء إلى العناية المركزة
بلهفة الأب، وافق والد الطفل على دخوله العناية المركزة دون الخوض في تفاصيل، ليجد عائق أمامه يتمثل في عدم وجود غرفة للعناية المركزة في مستشفى الشيخ زايد التخصصي، فينتقل الطفل كالجثة هامدة إلى أقرب مستشفى بها عناية مركزة، فيزيداد لهفته لسماع كلمات وقعت على أذنه كالصاعقة من أطباء الاستقبال بأن طفله قلبه متوقف باحثًا عن النبض للعودة إلى الحياة.

إهمال مستشفى الشيخ زايد
من النافذة الزجاجية للعناية المركزة بدأ ينظر الأب والأم إلى ابنهما، الذي أصبح جسدًا مرتبكًا يعاني من التشنجات، في حيرة من أمرهم عن أسباب وصوله إلى تلك الحالة على الرغم أن العملية بسيطة، ليتدخل طبيب المسنشفى المنتقل إليها ليعرب لهم عن الأسباب قائلًا: "ابن حضرتك كان من غير أكسجين أثناء العملية.. المخ مكنش وصله أكسجين لمده عشر دقايق ابنك في حاله خطيره قدامه ٤٨ ساعه ربنا يستر.. ودا سببه إهمال محدش خد باله من أنبوبه الأكسجين ممكن تكون مش شغاله أصلاً أو الأنبوبة اللي وصله من الفم مسدوده ومكنش فيه كمامه أكسجين أثناء العملية.

معجزة ربانية للعودة للحياة
بذلك ينضم "إبراهيم" إلى مسلسل الإهمال الواقع في المستشفيات، منتظرًا معجزة إلهية للعودة إلى الحياة مرة أخرى وينعم ببراءة الطفولة.