بعد حكم "الإدارية العليا".. صدور أول كتاب يساند "تيران وصنافير".. ماذا قال عن الجزيرتين؟

تقارير وحوارات

جزيرتي تيران وصنافير
جزيرتي تيران وصنافير


بعد أن أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكمها بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، أعلن الدكتور صبري العدل، أستاذ التاريخ الحديث في جامعة مصر الدولية ، ومدير عام وحدة البحوث الوثائقية بدار الوثائق القومية أنه سيصدر قريباً كتاب شامل عن جزيرتي "تيران وصنافير" بالدراسة التاريخية والوثائقية من الفترة 1840 إلى 1990م، المنشور عن دار ميريت القاهرة، وهو يعد الكتب الأول المساند لمصرية تيران وصنافير.

وثائف عن "تيران وصنافير"
ويقول الكاتب: هذا الكتاب دراسة تاريخية معتمدة على الوثائق كمصدر رئيسي جول جزيرتي تيران وصنافير، وتطورهما عبر فترة التاريخ الحديث والمعاصر وذلك منذ عام 1840 وهو العام الذي فرضت فيه الدول الكبرى "بريطانيا، النمسا، روسيا، فرنسا، بروسيا، بالإضافة إلى الدولة العثمانية" على محمد علي معاهدة دولية حددت بموجبها حدود الدولة المصرية، وما تلاها من فرمان السلطان العثماني في عام 1841، والذي حدد بكل دقة هذه الحدود.

ويضيف الكاتب: "يحاول هذا الكتاب قراءة الوثائق التاريخية في ضوء الظروف التاريخية التي أحاطت بصدور كل وثيقة، بغية الوصول إلى حقيقة تبعية الجزيرتي، ومن الطبيعي هنا القول أن قراءة هذه الوثائق لابد ان تعتمد على عدة أمور منها مفهوم القانون الدولي في ذلك العصر قبل ظهور عصبة الأمم المتحدة، ومنها ضرورة الفهم لهذه الوثائق على ضوء الوضع الإقليمي على هذه المنطقة".

الوثائق المنشورة بالكتاب
ويستكمل: استعنت بالوثائق المتعلقة بجزيرتى تيران وصنافير معظمها بالطبع موجود بالأرشيف المصرى (دار الوثائق القومية)، وكذلك الأرشيف البريطاني، والأرشيف الأمريكي، وكذلك الوثائق المتعلقة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومن حسن حظي أني أطلعت عليهم قبل أن تثار مشكلة الجزيرتين، مؤكدًا: المحامي خالد علي استند على بحث اجرته قبل إصدار الكتاب في دفاعه عن الجزيرتين أمام المحكمة.

دليل مصرية الجزيرتين
وأوضح استاذ التاريخ أن هناك وثائق إعتمد عليها بشأن رفع العلم على الجزيرتين عام 1950، وقد نشرت الملف بالكامل، وكنت سبق لى نشر بعض الوثائق لكن فى الكتاب نشرت الملف بالكامل وهو يوضح أن مصر قد قامت بشكل منفرد برفع العلم على الجزيرتين، كما أن هناك وثائق بريطانية تؤكد الوجود المصري على الجزيرتين خلال عام 1906، ويؤيد ذلك أيضا العديد من الكتب الجغرافية التى صدرت فى مصر ابتداء من عام 1900 وحتى عام 1950 وهى مثبتة كلها بالكتاب.

تعليقات على الكتاب
ومن جانبها عبرت الإعلامية والفنانة التشكيلية ياسمين الخطيب، وهي المسئولة عن تصميم غلاف الكتاب، عن سعادتها بشأن تصميم الغلاف لأنه يؤكد تبعية جزيرتي تيران وصنافير للحدود المصرية.

وكتبت "الخطيب"، على صفحتها الشخصية على "فيس بوك": "شرفت جدًا بتصميم الغلاف.. أول كتاب وثائقي منشور يدافع عن مصرية تيران وصنافير.. كتاب تيران وصنافير - دراسة تاريخية وثائقية - للدكتور صبري العدل - أحدث إصدارات دار ميريت للنشر".