ألمانيا تعتذر عن استقبال محمد مرسى لأنه رئيس مهزوز الشرعية

أخبار مصر



مع التهاب المشهد السياسى الداخلى تصاعد الموقف الدولى تجاه الرئيس مرسى، وتوالت اعتذارات الدول الأجنبية عن استقباله، فالمظاهرات والاشتباكات تندلع بكل الميادين وجرحى وقتلى النظام يتساقطون وأصبحت الدماء تلطخ يد مرسى ونظامه، وهو الأمر الذى أثار استياء المجتمع الدولى حتى أنه أحرج الولايات المتحدة المعروفة بمساندة النظام لتنضم إلى قائمة المعتذرين عن استقبال مرسى.. وعلى الرغم من النفى المستمر لمؤسسة الرئاسة على لسان المتحدث الرسمى ياسر على ونائب الرئيس محمود مكى بأنه لم يحدث أى تغير فى أجندة الزيارات الخارجية للرئيس إلا أنهما أغفلا أن هناك زيارات معلوم موعدها بشكل مسبق مثل زيارته إلى الولايات وإلى المانيا.

تم تأجيل زيارة مرسى الى الولايات المتحدة حتى فبراير القادم بناء على قرار من الجانب الامريكى، وهى الزيارة التى كان من المقرر لها أن تكون خلال شهر ديسمبر الحالى، حتى إن عصام الحداد مسئول ملف العلاقات الخارجية بالرئاسة وعضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين والدكتور حسين القزاز مستشار الرئيس للشئون الاقتصادية قد سافرا الى الولايات المتحدة منذ اكثر من اسبوع للتحضير للزيارة كما قاما بلقاء وفد من البنك الدولى وعدد من الشخصيات المهمة بالكونجرس الأمريكى وبحث المساعدات الاقتصادية لمصر إلا أنهما فوجئا بالقرار الامريكى بتأجيل زيارة الرئيس.

يأتى تأجيل زيارة الرئيس للولايات المتحدة كثانى زيارة مؤجلة بعد تأجيل زيارته إلى المانيا، التى كان مقررا لها منتصف الشهر الماضى، وهو نفس وقت إصدار الإعلان الدستورى وقد تم النشر على صفحة قناة النيل للأخبار، وحسب ما جاء فى الخبر فإن ألمانيا عللت تأجيلها لزيارة مرسى بأنه مهزوز الشرعية.

ويأتى القرار الأمريكى بتأجيل موعد زيارة مرسى بعد جولة قامت بها السفيرة الامريكية إلى عدد من القوى السياسية من أبرزها حزب الوفد بالإضافة الى عدد من الشخصيات السياسية، حيث طلبت السفيرة لقاء السيد البدوى رئيس حزب الوفد بشكل عاجل بغرض الوقوف على تطورات ما يحدث داخل جبهة الإنقاذ الوطنى، التى شكلتها القوى السياسية، عقب انسحابها من الجمعية التأسيسية للدستور، واعتراضا على الإعلان الدستورى الصادر عن رئيس الجمهورية.

وقد نوهت السفيرة الامريكية عن تأجيل زيارة مرسى إلى أمريكا لموعد لاحق بسبب الأحداث الجارية فى مصر ولحين التأكد من سياسة مرسى نحو التحول الديمقراطى والالتزام بتعهدات حقوق الإنسان.

من جانبه اكد ياسر على أن الموقف الدولى لم يتغير بعد الاعلان الدستورى الاخير، واضاف أن الرئيس مرسى عقد لقاءات مع سفراء الدول الاجنبية الموجودين بمصر وشرح لهم قراراته وبواعثه على اتخاذها كما ان وزراة الخارجية المصرية قامت باتصالات مكثفة مع مسئولين غربيين لاحتواء القلق الدولى، واضاف أنه تم توزيع بيان من مؤسسة الرئاسة باللغة الانجليزية على مراسلى الصحف الاجنبية لضمان توضيح القرارات للرأى العام الدولى.