السناوي: هيكل لم يكن أول من تحدث عن التوريث ولكن تحدثه كان "قنبلة نووية" (صور)

الفجر الفني

السناوي
السناوي


أقيمت منذ قليل ندوة "شخصية لها تاريخ" عن الكاتب الكبير هيكل، بحضور كلًا من الدكتور محمد عبدالهادي، و عبدالله السناوي، والدكتور خالد عبدالهادي الكاتب الفلسطيني.

 

وتحدث عبدالله السناوي عن هيكل واهتمامه بقضايا التوريث، وقال أنه لم يكن أول من تحدث عن التوريث  لكنه دخوله في خريف 2002، شبهته وقتها بـ "ضرب قنبلة نووية"، لأنه شجع صحف وحركات ثورية والأحزاب على الدخول في هذا الخط، وبعدها نشأت حركة كفاية.

 

وأضاف أنه دائمًا ماكان يتحدث عن المستقبل، فهناك محاضرة ألقاها في باريس وهي بعنوان "أزمة العرب ومستقبلهم"، وهي من أهم ماكتب هيكل، وتم طبعها ثلاث مرات، ولها قيمة كبيرة عنده، كما أنه هناك محاضرة كان سيلقيها في الجامعة الأمريكية ولكن حدثت بعض الإضطرابات فلم يستطع إلقائها.

 

 

وقال الأستاذ يوسف القعيد الذي يدير الندوة، أن الأستاذ هيكل كان له دائمًا محاضرة في المعرض بعنوان "مصر والعبور إلى القرن الـ 21"، وهذا يؤكد اهتمامه بالمستقبل، وهناك في إحدى المرات طلبوا منه مجموعة من الصحفيين مقابلة هيكل، فوافق على الفور، لإهتمامه بالشباب، وجلس معهم 3 ساعات واشترط ألا يكون الحوار للنشر فهو يريد التحدث معهم وسماع آرائهم.

 

فيما أكد الكاتب الفلسطيني خالد عبدالهادي، أن اللقب الآثير للأستاذ هيكل هو "الجورنالجي"، فهو كان جرنالجي حتى اللحظة الأخيرة من عمره، ودائمًا عندما كان يقابله كان يقول له "ما الأخبار".

 

وأضاف أنه كان يقول له أن الأهم في الصحيفة أن تعرف كيف تفرق بين الأخبار وأن تجعل هناك جزء للآراء، وهذا ضروري في حرية الصحافة حتى لا نؤثر على القارئ في تكوين رأيه السياسي.