لويس جريس: هذه قصتي مع سناء جميل

الفجر الفني

بوابة الفجر
Advertisements

قال الكاتب الكبير لويس جريس، إنه يجب توضيح خطوات الطريق التي يجب على الشباب السير فيها حتى يصل إلى النجاح موضحا أنه تعلم هذا عن طريق تجارب عديدة فشل فيها.

 

ورأى لويس، في حواره ببرنامج "ممكن" الذي تقدمه الإعلامية ريهام إبراهيم على شاشة سي بي سي، أن الفشل مثل النجاح لأن الإنسان يتعلم من الاثنين وإنه تعلم من فشله أكثر من نجاحه لأنه كان يسأل نفسه عن سبب الفشل ويبحث خلفه حتى يعلم موضحا أنه يجب التوثق من المعلومات التي يستقبلها الإنسان حتى يتحقق منها وهذا يحتاج إلى وقت وتنازل عن أشياء عديدة منها التمتع بالشهرة.

 

وتابع أن: "أنا أنصح الجميع بان لا يستمتع بشهرته لأنه يجب التصرف كإنسان عادي وطبيعي بدون أي كبرياء وكأنك معروف".

 

وكشف عن أن: "خديجة صفوت هي من عرفتني على زوجتي سناء جميل والحديث عنها سهل وصعب وفي عيد مولدها كنت عازمها في الهرم فقلت لها أنا عايش وحدي وأنتي وحدك فما رأيك في أن نعيش سويا وطوال 31 يوم لم نتحدث ولكن صباح يوم 15 يونيو وجدتها تحدثني وتسألني هل تقصد الزواج فقلت نعم فقالت نتزوج يوم السبت واتفقنا على اللقاء بعد بروفة عملها لنتحدث وذهبنا إلى الحسين وأكلنا سندويتشات كبدة ومخ وشاي أخضر وقلت لها إن هناك إجراءات تأخذ وقت وقلت لها أنت مسلمة وأنا مسيحي وفكرت أذهب لشيخ الازهر ويسهل لي الأوراق فقالت من قال لك إني مسلمة فقلت كلامك لأني تحلفين كثيرا بالنبي".

 

وصرح بأن: "الدين بالنسبة لنا يجب أن يكون في داخلنا ففي السابق لم نكن نعلم من المسلم من المسيحي إلا يوم الجمعة عندما يذهب المسلم إلى الجامع والأحد عندما يذهب المسيحي إلى الكنيسة وأنا دراست الصحافة فى الجامعة الأمريكية رغم أننى كنت فى كلية العلوم جامعة الإسكندرية ولم أكن أعلم أن هناك جامعة أمريكية في مصر ومصاريف الدراسة في الجامعة الأمريكية كانت 75 جنيها فى الترم الواحد".

 

واستكمل: "فترة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان هناك رقيب على الصحافة حيث كان يحدد ما ينشر ومالا ينشر أما فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات فتم تعيين رؤساء التحرير وألغى الرقابة على الصحف وأنا التقيت أم كلثوم  ومحمد عبدالوهاب فى منزل إحسان عبدالقدوس".