كيف تساعدين أطفالك ليجتازوا مرحلة انفصالك عن والدهم؟

الفجر الطبي

مساعدة أطفالك ليجتازوا
مساعدة أطفالك ليجتازوا مرحلة الإنفصال


عندما يكون الانفصال هو القرار الأمثل لحل مشكلات الحياة الزوجية المعقدة، تنتهي مشكلة الزوجين وتبدأ معاناة الأطفال النفسية.

إن حقيقة صعوبة انفصال الوالدين عن الطفل لا تصدم أحداً، كما أن واقع بعد أحدهما عن المنزل يسبّب للطفل ما يكفي من الحزن و الهجران، فيشعر بأنه غير محبوب، و قد يبدأ حتى بلوم نفسه. و لكن، في هذه الحالات تحديداً، يمكنك القيام بما قد يخفف وطأة الحال، و أن يساعد طفلك بعض الشيء على التعامل و التأقلم مع طلاقكما بعد زواج فاشل.

فقد أكدت الأبحاث الاجتماعية أن الأطفال من الممكن أن يجتازوا مرحلة انفصال الوالدين ويصبحوا سعداء أكثر مما كانوا عليه قبل الطلاق نظراً لوجود مشاحنات يومية. ومن الممكن أن يكون تحولاً إيجابياً فى حياة الأطفال إذا تم بطريقة صحية وتربوية بالخطوات التالية:

يجب أن يفهم الآباء والأمهات أن الطلاق ليس صعباً على الأطفال إذا تم التمهيد له بشكل صحيح عن طريق مناقشتهم ومشاركتهم الأمر بهدوء وأن الطلاق لم يحدث بسببهم.

على كل طرف ألا يتحدث بالسوء عن الطرف الآخر أمام الأولاد ولا يسمح لأي طرف من العائلة والأقارب بالحديث عن الأمر أمام الأطفال.

يجب عمل نظام جديد بعد الطلاق يسمح للأطفال بالتواجد مع الأب والأم سوياً وأن يحافظ الطرفان على هذه المقابلة ولا يخلف الأب وعده لأبنائه، وفى حال تغيب الأب عن أحد هذه المقابلات على الأم أن تلتمس له العذر أمام أبنائه .

يجب أن يكون الطرف الأبعد على تواصل مستمر مع أطفاله بالاتصال التليفوني اليومي ليكون متواجدا دائماً فى حياة أطفاله .

في حال حدوث مشكلة خاصة بالأولاد في الحياة أو الدراسة لا داعي لإلقاء اللوم على الطرف الآخر، فكل المطلوب من الأب والأم هو مناقشة المشكلة والبحث لها عن حلول سريعة.

وفي النهاية ومن أجل سلامة وقوة ومتانة الروابط التى تربط الأسرة لابد من التفكير والتريث قليلا قبل اتخاذ قرار الطلاق وقد يعجز البعض منا عن اتخاذ الخطوات المناسبة عندها من الممكن للأبوين الانتظام فى كورسات للعلاقات الزوجية وكيفية تخطي المشكلات الأسرية وكيفية معاملة الأطفال وسيستفيد الطرفان معاً إما بتصحيح المسار أو استكمال الطلاق بشكل راق لايضر الأبناء.