"المصرية للاتصالات" و"أهل مصر" يوقعان بروتوكول تعاون لدعم "مصر خالية من الحروق"

الاقتصاد

بوابة الفجر


وقعت المصرية للاتصالات اليوم بروتوكول تعاون مشترك مع مؤسسة " أهل مصر للتنمية" لدعم مبادرة "مصر خالية من الحروق" للمساهمة في تقليل وعلاج أثار الحروق للفئات الأكثر احتياجاّ، وقع الاتقافية المهندس تامر جادالله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والأستاذة هبة السويدي رئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر.

وتهدف مبادرة "مصر خالية من الحروق" إلى التوعية والتدريب وعمليات الحماية المدنية ضد الحروق للمجتمعات المحلية الأكثر عرضة لمخاطر الحريق وكذلك تطوير طرق وأساليب الحماية المتبعة ضد حوادث الحروق في المجتمعات خاصة في المناطق الريفية نظرا لكونها أكثر عرضة لحوادث الحروق لغياب الوعي بالسلوكيات الصحيحة وعدم توفر وسائل الدفاع المدني ضد حوادث الحريق، وتستهدف المبادرة أكثر من 100 ألف مواطن فى 22 قرية بمحافظتى بنى سويف وسوهاج.

وبموجب هذا البروتوكول تم الإتفاق على تنفيذ تلك المبادرة على مرحلتين، الأولى تتضمن عمليات التوعية والتمكين، وذلك من خلال تعريف الأفراد المستهدفين بالسلوكيات والممارسات الخاطئة التي قد تؤدي الى حوادث الحريق وتوعيتهم بالطرق البديلة الآمنة وتدريبهم على تنفيذها، والمرحلة الثانية تشمل توفير طفايات حريق وصناديق إسعافات أولية لتأمين المجتمعات المستهدفة ضد الحروق.

وصرح المهندس تامر جادالله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، أن المشاركة في دعم تلك المبادرة يأتي في اطار التزام  الشركة بدورها المجتمعي من خلال دعم المجهودات والمبادرات الأكثر تأثيرا في حياة المجتمع المصري والوصول لأكبر عدد من المستفيدين من قطاعات مختلفة، وخلق شراكات مع المجتمع المدني والمنظمات الأهلية لنشر هذه المبادرات وتنفيذها، بهدف تطوير و بناء المجتمع وخاصة داخل قطاع الصحة والذي يعد أحد الركائز الرئيسية في دعم عمليات التنمية المستدامة في مصر، مضيفًا أننا سعداء بتلك الشراكة مع مؤسسة "أهل مصر" لدعم واحدة من أهم المبادرات التي تساهم في خلق مجتمع أكثر إدراكا لمخاطر الحروق وكيفية الوقاية منها ومواجهتها، وستواصل الشركة سعيها الدائم لخدمة الشعب المصري على كافة المستويات. 
 
وصرحت هبة السويدي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر للتنمية " أن هذا المشروع هو أول تعاون مشترك بين المصرية للاتصالات ومؤسسة أهل مصر للتنمية، ونأمل الاستمرار في هذا التعاون لنشر الوعى ضد الحروق ومخاطرها وذلك نظراً لأن مجتمعات الريف هى الأكثر عرضة لحوادث الحروق" .